أكد الوزير مفوض يحيى الواثق بالله، رئيس جهاز التمثيل التجاري، أن انضمام مصر لتحالف بريكس له العديد من الآثار الإيجابية على الاقتصاد، كما أن حجم صادرات تجمع بريكس يصل لـ 19% من إجمالي الصادرات العالمية.

 

وقال يحيي الواثق بالله خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج “على مسئوليتي”، عبر قناة «صدى البلد»، إن حجم اقتصاد مجموعة بريكس بلغ نحو 26 تريليون دولار، كما ان تجمع بريكس هدفه الرئيسي الاعتماد على العملات المحلية.

وأضاف يحيي الواثق بالله، مساء اليوم السبت، أن حجم التبادل التجاري بين مصر ودول تحالف بريكس 28 مليار دولار، وانضمام مصر لتحالف بريكس سيساعد على تقليل الاعتماد على الدولار.

وتابع: البنك المركزي سيلعب دورا هاما في وضع خطة لتقليل اعتماد مصر على الدولار، ويجب وضع خطة مناسبة للاستفادة من تواجد مصر داخل التحالف، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين مصر والصين يتجاوز 18 مليار دولار.

وأوضح يحيي الواثق بالله، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، مُقدّم برنامج «على مسئوليتي»، عبر قناة «صدى البلد»، أنه حال نجاح البنك المركزي في وضع خطة مناسبة للتعامل بالعملات المحلية، فمن الممكن أن نقلل الاعتماد على الدولار بنسبة 40% إذا حدث تبادل تجاري بالعملة المحلية مع الهند والصين.

ولفت، إلى أن مصر جذبت استثمارات هندية خلال الأشهر الماضية بنسبة كبيرة، كما أن الهند تقدمت بطلب للبنك المركزي للتعامل مع مصر بالعملات الوطنية، موضحًا أن حل أزمة الدولار سيساهم في جذب المستثمرين العالميين لمصر.

وأكمل: تركيا ومصر من الممكن أن يتعاملا بالعملات المحلية، وتركيا قدرت جهودنا ووقفتنا الإنسانية الكبيرة معها. 

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاقتصاد مصر إخبار الدولار الواثق بالله الاعتماد على على الدولار

إقرأ أيضاً:

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار

قال الشاعر:

ونحارب التقليد طول زماننا … مع حبنا للعلم المتجرد
وكذا الأئمة حبهم متمكن … من كل نفس يا برية فاشهدي
إنا نرى التقليد داءً قاتلاً … حجب العقول عن الطريق الأرشد

التقليد الأعمى هو ما يتبعه الأفراد والجماعات من خلال تقليد الآخرين فيما يقومون به سواء قولاً أو فعلاً بحذافيره، لتطبيقه على واقعهم، في زمننا الذي يشهد تطورات متسارعة ومتغيرات جذرية في كل مناحي الحياة، أصبحت الحاجة للإبداع والابتكار أكثر إلحاحاً من أي وقت قد مضى، وإن التقليد الأعمى، بإتباع نفس الخطى والنماذج والأفكار التي سبق وأن قام بها الآخرين، يمثل عقبة كبيرة تعترض طريق الإبداع والابتكار والتجديد نحو المتطلب الحالي، ويُعد كقاتل صامت يغتال الأفكار الخلاقة عند مهدها.

التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكارعلى النحوالآتي:

أولاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى ركود فكري، عندما يتبنى الأفراد والمنظمات نماذج سبق وتم تجربتها بدلاً من السعي لتقديم أفكار جديدة وذكية، فإنهم بذلك يحرمون أنفسهم والمجتمع من فرصة اكتشاف إمكانيات جديدة وطرق مبتكرة لحل المشكلات، وإن الاعتماد على النماذج المستهلكة يمنع العقل من استكشاف الأفق الجديد ويُبقيه حبيساً داخل دائرة مفرغة من التكرار.

ثانياً: يُفقد التقليد الأعمى القدرة على التميز في سوق تنافسي داخلياً وخارجياً، فالمنظمات التي تعتمد على تقليد المنتجات والخدمات الموجودة تُعرّض نفسها لخطر الفشل في الوقوف أمام المنافسين الذين يمتلكون روح الابتكار والقدرة على تلبية احتياجات العملاء الفريدة والمتغيرة، إن التميز في الإبداع والابتكار يأتي من الجرأة على الخروج عن المألوف والبحث عن أشياء غير مسبوقة.

ثالثاً: يؤدي التقليد الأعمى إلى إلغاء الهوية الشخصية الفردية والجماعية، عندما يستسلم أفراد المجتمع لموجة التقليد الأعمى، يُفقدون فرصتهم لتعزيز هويتهم الخاصة وإبراز مواهبهم الفريدة، وهذا ينعكس سلباً على المجتمع ككل، حيث تقل الفرص لتطوير ثقافات غنية ومتنوعة تعتمد على الإبداع والإبتكار كوسيلة للتعبير عن الذات.

رابعاً: الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي، كُثرَ مستخدمين برامج الذكاء الاصطناعي والاعتماد المفرط عليه بدل الاعتماد الذاتي، للبحث عن المعلومات والمقالات والبحوث العلمية، مما أدى إلى قلة الإبداع والابتكار في الإنتاجية.
أسباب التقليد الأعمى:

• الجهل الذي أصبح منتشراً بسبب عدم الاعتماد على الأفكار الشخصية وتطويرها وقلة الإطلاع والبحث.
• الركون إلى آخر ما تحصل عليه الفرد من الشهادات العملية ويضن أنه وصل إلى قمة العلم والمعرفة.
• ضعف التطوير الذاتي ومجالسة أهل الخبرة والأخذ بمشورتهم.
• استثقال وضعف الشخصية نحو التفكير الإبداعي والابتكاري.
• الإيمان بأن تقليد الآخرين مسرع للأعمال واستفادة من عمل الآخرين.

الخلاصة، يتطلب الأمر من الأفراد والجماعات والمنظمات، إدراك أن التقليد الأعمى، لن يوفّر الراحة وسرعة الإنجاز، وإنما يقتل كل ما هو جديد ومبتكر في مهده.

يجب علينا تشجيع ودعم الإبداع والابتكار، والسعي دوماً، نحو الأفكار والسبل الإبداعية المبتكرة، التي تُحدث فرقاً وحدثاً ومتغيراً حقيقياً في عالمنا، إن الوقت قد حان لنضع حدًا لثقافة التقليد الأعمى، ونعانق مستقبلًا قائماً على الإبداع والابتكار، وقدوتنا في ذلك سيدنا قائد وعرّاب الرؤية ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه.

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
  • عاجل | سعر الدولار يتجاوز الـ51 جنيهًا في البنوك اليوم الأحد 6 أبريل
  • أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
  • انضمام القومي للأورام إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • برلمانية: مصر قوية برئيسها وجيشها وشعبها الواثق في القيادة الحكيمة
  • التقليد الأعمى قاتل للإبداع والابتكار
  • ما بعد العيد.. ارتفاع سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية
  • رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
  • عاجل| مسؤول روسي: هناك تقدم كبير في جهود إنهاء الحرب
  • عاجل | الدولار يتراجع أمام اليورو مع الإعلان عن رسوم ترامب الجمركية