العدل والمساواة.. إجتماع «بورتسودان» ليس كما يروج له لمن حار بهم «الدليل»
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
رصد – نبض السودان
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان توضيحي حول لقاء قيادات الحركة ببورتسودان
تعقد حركة العدل والمساواة السودانية لقاءً تشاورياً موسعاً لقيادات الحركة في مدينة بورتسودان حاضرة ولاية البحر الأحمر وذلك في يومي ٣١ أغسطس والأول من سبتمبر ٢٠٢٣.
كما نود ان نؤكد أن هذا الاجتماع ليس بمؤتمر عام كما يروج له البعض ممن حار بهم الدليل، و إنما اجتماع تشاوري موسع لقيادات الحركة يهدف إلى النظر فيما تمر به البلاد و الحركة و التداول في سبل تطوير آدائها و استشراف مستقبلها السياسي في ضوء معطيات سودان ما بعد ١٥ إبريل ٢٠٢٣.
و تجدر الإشارة هنا الي ان عقد مؤتمر عام للحركة له منهج معروف واليات تقوم بها أجهزة الحركة المختلفة وفق نظم و َلوائح تحكم ذلك. و بالتالي لسنا بحاجة إلى تبيين خطل الدعوة لأي مؤتمر “بروص” لا يستند الى منطق ولا شرعية،يحشد له المأجورون ممن لهم علاقة بالحركة او ممن لا يمتون إلى الحركة بصلة.
هذا ما لزم توضيحه.
حسن إبراهيم فضل
نائب أمين الإعلام
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: إجتماع العدل والمساواة
إقرأ أيضاً:
الحركة الإسلامية في القدس تحذر من مخاطر كبيرة على الأقصى
حذرت الحركة الإسلامية في القدس المحتلة، من خطر محدق يهدد المسجد الأقصى المبارك خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
وقالت الحركة في بيان، إنها تتقدم بالتهنئة لجميع الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948 بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتشيد بجهودهم وتضحياتهم في نصرة المسجد الأقصى.
كما أشادت الحركة بعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين حافظوا على الرباط على عتبات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، لا سيما أبناء الداخل المحتل (الجليل والنقب والمثلث والمدن والقرى الساحلية المحتلة عام 1948) على استمرارهم في زحفهم لنصرة الأقصى، رغم التهديدات وأوامر المنع والإبعاد والملاحقة من قبل قوات الاحتلال.
وحذرت الحركة الإسلامية في القدس من أن "الأيام والأسابيع القادمة تحمل مخاطر جسيمة على المسجد الأقصى المبارك، نتيجةً لاقتحامات واسعة النطاق متوقعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين خلال الأعياد اليهودية".
وأكد البيان على "وجوب مواصلة التعبئة والسير إلى المسجد الأقصى والحفاظ على الرباط فيه دفاعًا عن حرمته ومنعًا لفرض الاحتلال واقعًا جديدًا".
وأعربت الحركة الإسلامية عن أملها في أن يُجبر الدعم الواسع للأقصى الاحتلال على التراجع عن مخططاته.