ألمانيا.. تفاصيل جديدة بقضية المنشور المعادي للسامية
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
اعترف شقيق نائب رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية هوبرت ايفاغنر بأنه هو من ألف المنشور المعادي للسامية قبل أكثر من 30 عاماً خلال فترة دراسته في المدرسة والذي يواجه شقيقه اتهامات بكتابته.
يذكر أن هوبرت ايفاغنر يشغل منصب رئيس حزب "الناخبون الأحرار" الشريك في الائتلاف الحاكم في الولاية الواقعة جنوب ألمانيا.ونقل متحدث باسم الحزب مساء اليوم السبت بياناً شخصيا ًلشقيق ايفاغنر قال فيه:" أنا مؤلف المنشور الذي أُعْيْد نشره في الصحافة"
وقال شقيق ايفاغنر الذي يكبر نائب رئيس حكومة بافاريا بعام:" أنأى بنفسي عن هذا المحتوى الذي لا يوصف من أي ناحية وأشعر بالندم بشدة حيال تداعيات هذا الفعل. كنت غاضباً تماماً آنذاك لأنني رسبت في المدرسة. كنت لا أزال قاصراً آنذاك".
تنامي معاداة السامية...إحباط هجوم إرهابي على كنيس في #نيويورك https://t.co/AoDmRHZO5d pic.twitter.com/XLfiSQgJ32
— 24.ae (@20fourMedia) December 8, 2022 كان هوبرت ايفاغنر نفى في وقت سابق من اليوم الاتهامات الموجهة إليه بتأليف المنشور، ونقل متحدث باسم الحزب عن ايفاغنر قوله في بيان مكتوب صدر:" لم أؤلف الورقة المذكورة واعتبر محتواها مثيراً للاشمئزاز ومحقراً للبشر".وأضاف ايفاجنر أن "مؤلف الورقة معروف بالنسبة لي وسيعلن عن نفسه بنفسه" مشيراً إلى أن أسلوبه كان ولا يزال "عدم الوشاية بأشخاص آخرين".
وكان رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية ماركوس زودر، طالب نائبه ايفاغنر بالرد على الاتهامات الموجهة إليه.
وعلى هامش زيارة في مدينة أوغسبورغ، قال زودر الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري إن " هذه الاتهامات يجب إجلاؤها الآن وبشكل تام".
كانت صحيفة "زود دويتشه تسايتونج" الألمانية أوردت تقريراً عن المنشور.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني ألمانيا
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تفاصيل جديدة حول وفاة مارادونا
شهدت محكمة في الأرجنتين إفادات خبراء طب شرعي مشاركين في تشريح أسطورة كرة القدم الراحل دييجو مارادونا، حيث أكدوا أن قلبه كان أكبر من الحجم الطبيعي، وأنه كان يعاني من تليف الكبد، كما لم يتم العثور على أي آثار للكحول أو المخدرات في جسده وقت وفاته.
وقال خبير الطب الشرعي،الثلاثاء، أليخاندرو إزيكييل فيجا أمام المحكمة إن قلب مارادونا كان “متضخما” وبلغ وزنه 503 غرامات، في حين أن الوزن الطبيعي يتراوح بين 250 و300 غرام.
وتوفي مارادونا، الذي قاد الأرجنتين إلى لقب كأس العالم عام 1986، في 25 نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عاما.
وأوضح فيجا أن فحص القلب كشف عن معاناة مارادونا من “نقص مزمن في تدفق الدم والأكسجين” نتيجة الإقفار القلبي المزمن.
وأكد تقرير التشريح أن الوفاة كانت ناجمة عن نوبة رئوية حادة ناتجة عن فشل القلب الاحتقاني.
وكان مارادونا قد توفي داخل منزله في ضواحي بوينس آيرس، بعد أيام فقط من خضوعه لجراحة لإزالة تجمع دموي بين جمجمته والمخ.
صحيفة البيان
إنضم لقناة النيلين على واتساب