حق الفلسطينيين.. السعودية تفرض شروطها على إسرائيل للموافقة على التطبيع
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
قال 4 مسؤولين أمريكيين كبار، لموقع “والا” العبري، إن إدارة الرئيس جو بايدن، أكدت للحكومة الإسرائيلية، الأسبوع الماضي، أنه سيتعين عليها القيام بدورها، وتقديم تنازلات كبيرة للفلسطينيين في الضفة الغربية؛ كجزء من أي اتفاق تطبيع مستقبلي مع المملكة العربية السعودية، الذي قد يتم توقيعه تحت رعاية الولايات المتحدة.
وذكر موقع "والا"، اليوم السبت، إن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، متردد في تقديم تنازلات كبيرة للفلسطينيين في الضفة الغربية- ماديا وسياسيا.
وأوضح الموقع أن هناك وزراء أحزاب اليمين المتطرف في الحكومة، وجزء كبير من وزراء الليكود، يعارضون تقديم تنازلات للفلسطينيين، ومثل هذه الخطوة، يمكن أن تؤدي إلى سقوط الحكومة، وقد تجبر نتنياهو على محاولة تشكيل ائتلاف بديل مع أحزاب المعارضة.
وأضاف الموقع أن الصفقة مع المملكة العربية السعودية، والتي ستتضمن أيضًا اتفاقية دفاع بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، واتفاقًا بشأن برنامج نووي مدني على الأراضي السعودية؛ هي المبادرة الرئيسية للرئيس بايدن في مجال السياسة الخارجية.
وأشار إلى أن البيت الأبيض مهتم بها، ويروج لها حتى مارس 2024، قبل أن تسيطر الانتخابات الرئاسية على برنامج الرئيس بالكامل.
والأسبوع الماضي، زار وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر واشنطن والتقى بكبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية لإجراء محادثات بشأن التطبيع مع السعودية.
وقال مسؤولون كبار في إدارة بايدن ومسؤول أمريكي سابق إن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان ووزير الخارجية توني بلينكن أثارا مع “ديرمر” ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية بتقديم تنازلات للفلسطينيين كجزء من أي صفقة مستقبلية مع السعودية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسؤولين أمريكيين تنازلات كبيرة للفلسطينيين المملكة العربية السعودية التطبيع بين السعودية وإسرائيل الضفة الغربية
إقرأ أيضاً:
الديب أبوعلي: إسرائيل تعمل على تطهير غزة عرقيا والقاهرة تدافع وحدها عن الفلسطينيين
أكد الكاتب الصحفي الديب أبوعلي، والمرشح لعضوية مجلس نقابة الصحفيين تحت السن بانتخابات التجديد النصفي 2025، أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان قطاع غزة هي الأكثر دموية منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال تقوم بعمليات تطهير عرقي منظمة ضد الفلسطينيين في القطاع بمباركة دولية ودعم أمريكي كامل.
وأضاف أبو علي - خلال تصريحات صحفية - أن المؤلم فيما يتعرض له الشعب العربي الفلسطيني داخل غزة هو حالة الصمت المطبق من قبل المجتمع الدولي، والذي يسمح بصمته المخزي لدولة الاحتلال في إمعان القتل والحرق والتدمير بحق المدنيين العزل داخل القطاع وهم يعلمون أنه لا رادع لهم أو عقاب ينتظرهم.
وأشار إلى أن نتنياهو وحكومته لن يتراجعوا عن تنفيذ مخططاتهم الرامية للتخلص من سكان غزة، ليس فقط بالتهجير كما هو معلن سابقا، ولكن ربما بقتل كل من يعيش داخل القطاع، لافتا إلى ذلك يظهر من كثافة الضربات والتي لم تتوقف يوما منذ تجدد القتال، كما أنها لم تترك طفلا ولا امرأة ولا مُسنا إلا واستهدفته.
وطالب أبوعلي بموقف عربي أكثر وضوحا وصرامة خاصة في ظل توسع الضربات الإسرائيلية مؤخرا، والتي طالت أكثر من دولة عربية، ما يشير إلى أن أهداف الاحتلال لن تتوقف عند قطاع غزة.
وعن الموقف المصري، حيا أبوعلي، الدور الذي تلعبه القاهرة، خاصة مع ضعف وتراجع دور المجتمع الدولي، والتي لم يستخدم أي أدوات ضغط ضد دولة الاحتلال أو من يساندها لوقف الحرب والإبادة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد في ختام تصريحاته أن الشعب المصري يلتف حول قيادته السياسية ويساند موقفها بقوة، وأنه جاهز لأي سيناريوهات قد تفرضها المرحلة الحالية.