200 بنغالي تبرعوا لـ «بنك الدم» بـ «يوم الحداد الـ 48»
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
نظمت سفارة بنغلاديش لدى الكويت وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في الكويت بشكل مشترك «حملة للتبرع بالدم» اليوم السبت في بنك الدم الكويتي في منطقة الجابرية بدولة الكويت، للاحتفال بيوم التبرع بالدم بمناسبة «أغسطس - شهر الحداد» وإحياء ذكرى مهمة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
وحضر الحملة سفراء وديبلوماسيون من سفارات أفغانستان وفيتنام والفلبين وإندونيسيا وتركيا وماليزيا ونيبال، ورئيس بعثة المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي التابع للأمم المتحدة، ومسؤولي السفارة ومسؤولي المكتب الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي التابع للأمم المتحدة، وأعضاء الجالية البنغلاديشية لدى الكويت وممثلون عن وسائل الإعلام المطبوعة والإلكترونية.
«التقدم العلمي للنشر» تطلق مرحلة جديدة من مبادرة «باص العلوم» منذ 3 ساعات مصدر حكومي لـ«الراي»: الكويت لم تقدم أي طلب رسمي لعضوية «بريكس» منذ 5 ساعات
وتم افتتاح حملة التبرع بالدم من قبل سفير بنغلاديش لدى الكويت اللواء ام دي عشيق الزمان، ورئيسة البعثة للمكتب الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتورة أميرة الحسن.
واستذكر سفير بنغلاديش في كلمته الترحيبية باحترام عميق، والد الأمة بانغاباندو الشيخ مجيب الرحمن، وجميع شهداء 15 أغسطس 1975.
وذكر أن هذا العام يصادف الذكرى الثامنة والأربعين لاستشهاد والد أمتنا إذ يتم الاحتفال بيوم 15 أغسطس باعتباره «يوم الحداد الوطني» ويتم الاحتفال بشهر أغسطس بأكمله باعتباره «شهر الحداد». ومن بين العديد من الأحداث الأخرى.
وقال إن أكثر من مائتي فرد من أبناء الجالية البنغلاديشية تبرعوا بالدم طوعا في بنك الدم الكويتي خلال الحملة.
وأشار إلى أن حملة التبرع بالدم تعد واحدة من المبادرات الرئيسية لتكريم والد الأمة في الداخل والخارج. معربا عن شكره لمكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية على دعمهم في التنظيم المشترك لحملة التبرع بالدم، كما أعرب عن خالص امتنانه لجميع السفراء وممثليهم لإلهام المتبرعين بالدم في الجالية البنغلاديشية،
و شكر السفير هيئة بنك الدم الكويتي على دعمهم الكامل في تنظيم هذا الحدث، كما ذكر السفير أن هذا الحدث سيعزز صحة ورفاهية المجتمعات الحضرية والمحلية في دولة الكويت.
بدورها، قالت رئيسة البعثة للمكتب الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لدول مجلس التعاون الخليجي الدكتورة أميرة الحسن، إن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وهو البرنامج الذي كلفته الجمعية العامة في شأن المدن، إذ يفخر بالإعلان عن حملة تاريخية للتبرع بالدم، والتي تشكل جزءًا من برنامجه المستمر الجهود المبذولة لتحقيق مفهوم المدن الصحية والمرنة، حيث كان برنامج التبرع بالدم بمثابة بيان قوي في اعتناق قيم التضامن والتعاطف والرعاية، كما يمثل هذا التعاون المشترك خطوة أساسية في مهمتنا الجماعية لبناء مدن صحية ومرنة تلبي احتياجات وتطلعات جميع سكانها، إذ تهدف هذه المبادرة بالتعاون مع سفارة بنغلاديش لدى دولة الكويت والجالية البنغلاديشية إلى تعزيز روح التعاون والتراحم في خدمة الإنسانية.
المصدر: الراي
كلمات دلالية: لدول مجلس التعاون الخلیجی التبرع بالدم بنک الدم
إقرأ أيضاً:
أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
أشاد أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد، بالعلاقات التاريخية التي تجمع بلاده مع إيران، مؤكدًا على الحرص المشترك بين البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتنميتها نحو مزيد من التعاون في مختلف المجالات.
وكان أمير الكويت قد تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي هنأه بمناسبة عيد الفطر السعيد، وأعرب الشيخ مشعل الأحمد عن بالغ شكره وتقديره لهذا التواصل، معربًا عن أطيب تمنياته للرئيس الإيراني ولإيران بمزيد من التقدم والرخاء، كما أعرب بزشكيان عن تهانيه بمناسبة عيد الفطر، متمنيًا للكويت دوام الصحة والعافية والتقدم.
وتعود العلاقات بين الكويت وإيران إلى العصور القديمة، حيث كانت العلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب الخليجية والإيرانية قائمة منذ مئات السنين، وفي العصر الحديث، كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إيران بعد تأسيس الدولتين الحديثة في القرن العشرين.
ورغم مرور العلاقات بمراحل متعددة من التحديات والفرص، لا تزال الكويت حريصة على الحفاظ على علاقة دبلوماسية متوازنة مع إيران، تحرص خلالها على تحقيق الاستقرار في المنطقة.
في العقود الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين بعض التحديات السياسية، خاصة في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وما تلاها من أحداث أثرت على العلاقات الخليجية-الإيرانية. لكن الكويت، رغم تلك التوترات، حافظت على سياسة متوازنة تجاه إيران، مراعية التغيرات الإقليمية والتهديدات الأمنية التي قد تنشأ نتيجة لهذه التوترات.
ومن الناحية الاقتصادية، كانت الكويت وإيران تربطهما علاقات تجارية قوية، خاصة في مجال النفط والغاز، نظرًا لأن الدولتين تعتبران من كبار المنتجين في هذه الصناعة في منطقة الخليج.
ورغم التحديات السياسية، استمرت العلاقات التجارية بين البلدين بشكل ملحوظ. ومع ذلك، أثرت العقوبات الدولية المفروضة على إيران على التبادل التجاري بين الكويت وإيران في السنوات الأخيرة، مما جعل الكويت تركز أكثر على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات أخرى.
وخلال الاتصال الأخير، تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وناقش الطرفان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة.