ذراع إيران تقوم بإحلال 36 ألفاً من عناصرها بدلاً عن المعلمين
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
أقدمت مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، على إحلال نحو 36 ألفاً من عناصرها الطائفيين بدلاً عن المعلمين الذين فروا من القمع في مناطق سيطرتها، أو ذهبوا للعمل في مهن أخرى، بعد أن قطعت رواتبهم منذ 7 أعوام.
ونقلت جريدة الشرق الأوسط عن مصادر وصفتها بـ"الوثيقة"، "أن الميليشيات بصدد استكمال عملية إحلال نحو 20 ألف عنصر آخرين بدلاً عن موظفين عموميين، جلهم من المعلمين، وذلك قبل التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الشرعية على آلية لصرف رواتب الموظفين".
وأوضحت المصادر أن ما يسمى المكتب التربوي في قيادة الميليشيات الحوثية أشرف على تثبيت دفعتين من عناصره الطائفيين بلغ عددهم 35 ألفاً، خلال العامين الأخيرين، حيث دفع بهؤلاء إلى المدارس العامة بحجة تغطية العجز في الكادر التعليمي بعد فرار الآلاف من المعلمين من مناطق سيطرة الجماعة خشية القمع ورفضاً «لتطييف مناهج التعليم»، إضافة إلى لجوء عشرات الآلاف من المعلمين للعمل في مهن أخرى لتوفير لقمة العيش لهم وأسرهم بعد أن قطعت رواتبهم.
ووفق المصادر، فإن المكتب الذي يشرف عليه مسؤول الحشد في قيادة الميليشيات القاسم الحمران، يسعى حالياً لتثبيت دفعة جديدة قوامها نحو 30 ألفاً ممن يسمون المتطوعين بدلاً عن دفعة جديدة من المعلمين اشترطوا صرف رواتبهم مقابل عودتهم إلى العمل.
وتتزامن هذه الخطوة مع دخول إضراب المعلمين والمعلمات الشهر الثاني على التوالي، احتجاجاً على عدم صرف مرتباتهم وكذا استيلاء الميليشيات على حافزهم الشهري الذي يصرف عبر منظمة اليونيسيف.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: من المعلمین
إقرأ أيضاً:
لماذا لجأت الشركات الملاحية لـ”المسارات الطويلة بدلاً عن “البحر الأحمر”
الجديد برس|
قالت مواقع رصد ملاحي أن الشركات العالمية فضلت اختيار مسار طويل عبر الرجاء الصالح بدلاً عن المخاطر التي تشهدها منطقة البحر الأحمر .
ووفقاً لتحليل “ديفينس نيوز” فان شركات الشحن العالمي وبالإجماع تقريبا، اختارت تغيير مسارها حول البحر الأحمر، مُعتبرة أن وصول السفينة بأمان أهم من سرعة وصولها. وقد أدى ذلك في الواقع إلى زيادة إيراداتها