أكد الدكتور صلاح انور الكموني، عضو مجلس إدارة الاتحاد العالم للغرف التجارية السابق، أن انضمام مصر لتحالف بريكس يعد شهادة دولية بأهمية وقيمة مصر علي المستويين الإقليمي والدولي، ويعيد مصر لمكانتها علي الخريطة العالمية، وقدرتها على تفعيل التبادل التجارى باعتبارها همزة وصل ما بين الشرق والغرب، عبر قناة السويس أهم ممر ملاحي في العالم، وبالتالي تسهل حركة النقل وتوفير الوقت والجهد والإمكانيات، مما يمكن مصر أن تكون بوابة تجارية بين دول بريكس والدول الأفريقية لتصدير منتجاتهم.



وقال الكموني، في تصريحات صحفية اليوم، إن انضمام مصر لمجموعة بريكس الاقتصادية سيحقق العديد من المزايا، من بينها التبادل التجاري القوي مع مجموعة "بريكس" التي تستهدف تقليل التعاملات البينية بالدولار الأمريكي، ما يخفف من الضغط على النقد الأجنبي في مصر الذي يمثل الدولار الحصة الكبرى منه

أمين شباب حماة وطن: انضمام مصر لـ"بريكس" يعكس رؤية تنويع العلاقات الدولية بينهم مصر.. خطوة تاريخية بدعوة 6 دول للانضمام لعضوية بريكس

وتابع أن مصر تستهدف من انضمامها للتكتل، تقليل التعاملات البينية بالدولار الأمريكي والذي سيخفف من الضغط على النقد الأجنبي، وهو ما يصب في صالح تحسين عدد من المؤشرات الاقتصادية المحلية، علاوة على أن وجود مصر كدولة عضو ببنك التنمية التابع لتكتل البريكس سيمنح فرصا للحصول على تمويلات ميسرة لمشروعاتها التنموية.


وأضاف الكموني، أن من المكاسب الأخرى لتحالف بريكس يتيح فرصًا جديدة للتجارة والاستثمار مع الدول الأعضاء الأخرى من خلال فرص تصديرية جديدة تمنح مصر تسهيلات تجارية أفضل وتحسين الوصول إلى أسواق كبيرة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين.

 

وقال الكموني، إن مجموعة بريكس تطمح إلى إطلاق عملة مشتركة بين الأعضاء تنافس الدولار، موضحا أن روسيا تضغط بقوة في سبيل تنفيذ هذا المقترح الذي من شأنه ان ينعش الاقتصاد المصري ويخفف من وطأة الدولار عليه، وأن انضمام مصر لبنك التنمية سابقا ثم انضمامها إلى مجموعة بريكس التي يتبع إليها البنك، يخفف من قوة تفاوض صندوق النقد وحدة شروطه لإقراض مصر، ويتيح لمصر مصادر أخرى للاقتراض.

 
ولفت إلى أن مصر لديها علاقات تجارية واسعة مع الدول الأعضاء في "بريكس" وهو ما يدعم تجارتها ويحقق استراتيجية نصر لمضاعفة الصادرات وفتح أسواق جديدة امام المنتجات المصرية ، مؤكدا أن "عضوية بريكس فرصة متميزة لتنمية الصناعة المحلية، و خطوة هامة تعزز من ثقة المجتمع الدولي ومؤسساته التمويلية، وهيئات التصنيف الدولية للاقتصاد المصري مما سيكون له مردود إيجابي على جذب الاستثمارات وخفض تكلفة الواردات.


وأوضح الكموني ، أن استثمارات مجموعة "بريكس" قفزت بمعدل 45،9% من 610،9 مليون دولار في (2020 - 2021) إلى 891،2 مليون دولار في (2021 - 2022).. متوقعا أن تصبح مصر بوابة تربط إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية لإعادة التصدير إلى أوروبا وأمريكا من خلال اتفاقيات التجارة الحرة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ن التنمية الجديد تكتل بريكس مال واعمال انضمام مصر

إقرأ أيضاً:

الدولار يهبط وسط ترقب لرسوم جمركية أمريكية جديدة

(رويترز) - هبط الدولار وتحركت عملات اخرى في نطاق ضيق اليوم الأربعاء وسط ترقب لخطة رسوم جمركية سيعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقد تحدث تغيرات جذرية في النظام التجاري العالمي وتهز الأسواق المالية.

وسجل اليورو في أحدث التعاملات 1.0802 دولار فيما وصل الجنيه الإسترليني إلى 1.2941 دولار، إذ ارتفع كلاهما قليلا قبل إعلان البيت الأبيض خطة الرسوم الجمركية.

وقالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض أمس إن الرسوم الجمركية المضادة الجديدة على الدول التي تفرض رسوما على السلع الأمريكية ستدخل حيز التنفيذ فور إعلان ترامب عنها.

وقالت كارول كونج الخبير في العملات في كومنولث بنك الأسترالي "ستشهد الأسواق توترا قبل الإعلان".

وأضافت "ستتأثر الثقة بأي أخبار جديدة تتعلق بالرسوم الجمركية، وهذا بدوره سيدفع حركة العملات قبيل الإعلان المرتقب".

ومقابل العملة اليابانية، تراجع الدولار 0.3 بالمئة إلى 149.70 ين مع إقبال المستثمرين بشكل معتدل على الين باعتباره ملاذ آمن.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.44 بالمئة إلى 0.6306 دولار، ومن المحتمل أن يكون هذا مدعوما ببحث المستثمرين عن العملات الأقل تضررا من الرسوم الجمركية.

ولا تزال التفاصيل حول حجم ونطاق الرسوم الجمركية غير معروفة، لكن صحيفة واشنطن بوست ذكرت أن مساعدي ترامب يدرسون فرض رسوم جمركية عالمية بنسبة 20 بالمائة، بدلا من استهداف دول أو منتجات بعينها.

وقال ديريك هالبيني، رئيس قسم الأبحاث في بنك إم.يو.إف.جي "فرض رسوم جمركية شاملة عالمية على جميع الشركاء التجاريين الرئيسيين تتراوح بين 20 بالمائة إلى 25 بالمائة سيعتبر الأكثر حدة، ومن المرجح أن يثير أكبر رد فعل لتجنب المخاطرة".

وأججت المخاوف بشأن تأثير تصاعد الحرب التجارية العالمية على أكبر اقتصاد في العالم وسلسلة من البيانات الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع مخاوف الركود، مما أدى بدوره إلى تقويض الدولار منذ بداية العام.

وهبط مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية 0.1 بالمائة إلى 104.08 اليوم الأربعاء، بعد تسجيل الدولار انخفاضا 3.1 بالمائة في مارس آذار، وهو أسوأ أداء شهري منذ نوفمبر تشرين الثاني 2022.

وأظهرت بيانات أمس الثلاثاء انكماش قطاع التصنيع في الولايات المتحدة في مارس آذار، بينما قفز مؤشر التضخم بأسعار المصنع إلى أعلى مستوى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات وسط تزايد القلق بشأن الرسوم الجمركية.

وانخفض الدولار الكندي قليلا إلى 1.4323 للدولار، كما استقر البيزو المكسيكي إلى حد كبير عند 20.36 للدولار.

وقال مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إنه تحدث مع رئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم أمس الثلاثاء بشأن خطة كندا "لمواجهة الإجراءات التجارية غير المبررة" للولايات المتحدة.

وقال محافظ بنك اليابان (المركزي) كازو أويدا اليوم الأربعاء إن الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة قد يكون لها تأثير هائل على التجارة العالمية، محذرا من تداعياتها المحتملة على النمو العالمي.

مقالات مشابهة

  • بعد رسوم ترامب.. جنوب إفريقيا تسعى لاتفاقية تجارية جديدة مع الولايات المتحدة
  • ترامب يعلن فرض تعريفات جمركية جديدة: حماية للمزارعين أم تصعيد لحرب تجارية عالمية؟
  • 38 ألف رخصة تجارية جديدة بالإمارات خلال الربع الأول
  • قلق عالمى.. ترامب يشعل حربًا تجارية جديدة بفرض رسوم جمركية.. والاتحاد الأوروبى يهدد بالرد
  • الدولار يهبط وسط ترقب لرسوم جمركية أمريكية جديدة
  • تعرف على خطوات استخراج تراخيص السيارات التجارية إلكترونيا
  • حرب تجارية جديدة على الأبواب.. الصين والهند في مرمى سياسات «ترامب»
  • 11 مليون جنيه.. ضربة جديدة لمافيا الدولار فى العيد
  • الثقافية الخارجية: تعزيز التمثيل المصري من خلال المشاركة في البريكس
  • الصين والهند في مرمى السياسات الأمريكية.. هل تشعل تعرفة ترامب على النفط الروسي حربا تجارية جديدة؟