أنهت قافلة جامعة الزقازيق الطبية التنموية الشاملة بقرية منشأة صهبرة التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، أعمالها اليوم السبت بالكشف على 1105 حالة من أهالي القرية في العديد من التخصصات الطبية.

وبدأت العيادات استقبال الحالات منذ الصباح الباكر، وذلك ضمن مبادرة "حياة كريمة"، وانطلقت القافلة تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس الجامعة والدكتور جيهان يسري نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع محافظة الشرقية ممثلة في مديرية الصحه ومديرية الطب البيطري بالشرقية.

ورافق القافلة أساتذة وأطباء كلية الطب البشري تحت رعاية الدكتور أحمد عناني عميد كلية الطب البشري ومستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، والدكتورة أمل عطا وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، حيث تم الكشف على ٩٥٥ حالة في ١٤ تخصصًا طبيًا وهي (الباطنة، المتوطنة، العظام، الروماتيزم، قلب، الصدر، المسالك، الجراحة، الأطفال، الرمد، الأنف والأذن، طب الأسرة، المخ والأعصاب، الجلدية)، بالإضافة إلى ١٥٠ حالة ضمن الحملة التى قامت بها كلية التمريض للكشف عن أمراض الضغط مع توجيه كل حالة إلى العيادة المختصة بها ، وذلك تحت رعاية الدكتور نادية طو عميد الكلية والدكتورة أماني حامد جاد وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكد رئيس جامعة الزقازيق، أن إطلاق القوافل الطبية التوعوية، جاءت في إطار المبادرة الرئاسية " حياة كريمة"واستكمالًا لدور الجامعة ومسئولياتها في خدمة المجتمع المصري والبيئة المحيطة بوصول الخدمات الطبية والعلاجية والتوعوية إلي أهالي المناطق الأكثر احتياجا، في ضوء المسئولية المجتمعية للجامعة وتنفيذ خطتها التي من أهم أولوياتها تحسين مؤشرات الخدمة الطبية بتقديم خدمات علاجية متميزة.

وأشارت الدكتورة جيهان يسري نائب رئيس الجامعة، إلى أن القافلة قدمت برامج توعوية في عدة مجالات، حيث قام أطباء طب الأسرة بتقديم ندوة توعوية عن أمراض السكر والضغط ووسائل تنظيم الأسرة وكيفية اختيار الوسيلة المناسبة، وقامت مديرية الصحة بتوفير سيارة تنظيم الأسرة، والتي قام الأطباء المرافقين بالكشف علي الحالات وتقديم وسائل تنظيم الأسرة مجانًا، كما قامت مديرية الصحة أيضا بتوفير فريق من الأطباء والممرضين قاموا بتحليل السكر والإعتلال الكلوي للمترددين علي القافلة والمحولين من الأطباء في العيادات.

وأضافت نائب رئيس الجامعة أن مديرية الطب البيطري بالشرقية، شاركت بفحص ورش الحيوانات وتجريعها للوقاية من الأمراض، مشيرة إلى قيام كلية التكنولوجيا والتنمية بعقد ندوة عن تصنيع اللحوم وكيفية صناعة اللانشون في المنازل، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد محروس  عميد الكلية والدكتورة جيهان العميري وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التخصصات الطبية حياة كريمة خدمة المجتمع جامعة الزقازيق الطبية التنموية لشئون خدمة المجتمع وتنمیة البیئة تحت رعایة الدکتور رئیس الجامعة

إقرأ أيضاً:

العيد يعزز الروابط الأسرية

العيد يعزز الروابط الأسرية

 

عبّرتْ تَهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بعيد الفطر السعيد، عن اهتمام القيادة السياسية في دولة الإمارات بالتواصل الأسري باعتباره: عامل أساسي في بث الفرحة والبهجة في نفوس الناس خاصة أيام الأعياد، وباعتباره كذلك أنه كلما زاد الترابط الأسري كلما كان “تحصين” المجتمع أقوى وأكثر أمناً.
العيد.. من خلال فهمه فهو يعني الاحتفال بالشيء الجميل؛ يتخلله تجمعات عائلية، ولقاءات الأصدقاء والجيران وسط مشاعر تلفها السعادة ويغلفها الفرح، ويتم فيها تبادل الهدايا، وكذلك مناسبة لاستعادة الذكريات الجميلة مع دفء المشاعر، ولكن العيد أيضاً، فرصة للتأمل حول المفاهيم الكبرى لبعض الرسائل التي يبثها القادة والزعماء السياسيين من حجم شخصية ومكانة صاحب السمو الشيخ محمد بن آل نهيان، القائد الإنساني والزعيم المهموم بالعيش الكريم لكل البشرية في العالم وليس لشعبه وهناك مواقف كثيرة تؤكد ذلك هذا الفهم الواسع هو ما يجعل من تلك “التَهْنِئة” أكثر معنى وأوسع عمقاً خاصة في هكذا مناسبات التي تتعدى الحدود الجغرافية ويكاد يكون العالم بأكمله يحتفل بالعيد.
ومع أن مفهوم الأسرة بالشكل التقليدي تبدأ من العائلة الصغيرة للفرد التي تتكون من الأب والأم والابن والابنة، وتكبر هذه الأسرة لتكون “العائلة الممتدة” كما هو الأمر في دولنا الخليجية وبعض الدول العربية، بل تصل إلى أن تشمل المجتمع الذي يعيش فيه الإنسان، إلا أن الحديث قد يتوسع ليشمل العالم كله في تأثر البشرية بعضها ببعض سواءً إيجاباً أو سلباً وبالتالي فإن الأسرة وفق الرؤية الإماراتية “كما قرأها في خطابها السياسي” من خلال المبادرات التي تطلقها ومنها مبادرة “المجتمعات المسلمة” والتي تعمل على تحقيق السلم الدولي فإن هذا الفهم يتوسع ليشمل العالم كله، وبما أن الإمارات تستضيف ما يتعدى الـ200 جنسية فإن رسالتها التي جاءت في هذه “التهنئة” أظن قد تلقاها كل من يعيش في دولة الإمارات.
الأسرة المتماسكة سواءً كانت الصغيرة أو الكبيرة حسب التعريف السابق هي في صدارة أولويات القيادة الإماراتية، لأن هذه القيادة الرشيدة تؤمن بأن الأسرة القوية وفق أي مستوى سواء العائلة الصغيرة أو ما يطلق عليها “الأسرة النووية” أو الأسرة الممتدة أو حتى الأسرة في ظل العولمة تشكل اللبنة الأساسية للمجتمع الصحي والسليم، فإذا كانت الأسرة الصغيرة تمثل عامل فرح ومستقبل جيد لأبنائها، فإن الأسرة على مستوى الدولة هي من تساعد الحكومات في إعداد المواطن الصالح المحب لوطنه من أي فكر دخيل، وهكذا على مستوى العالم حيث أن التكاتف الدولي أو ترسيخ الروابط بين المجتمعات العالمية هي أساس لمواجهة التحديات الكبرى في العالم.
إن “الرؤية الإماراتية للعالم” تنطلق من مفهوم أن العالم هو في الحقيقة يمثل أسرة واحدة، وبالتالي فإن أهمية هذه الأسرة تتعدى نطاق الجغرافيا الضيقة لتصل أن يهتم صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بالإنسان أينما كان من خلال تقديم الدعم الذي يعمل على استقراره من منطلق إيمان القيادة السياسية الإماراتية بأن استقرار الأسرة كنواة صغيرة ثم الأسرة الأكبر من شأنه تحقيق التقدم والنمو ومن منطلق أن هذه الروابط الأسرية عامل “تحصين” المجتمع ضد أي مخاطر التي تفرزها بعض الأفكار التدميرية.
الإمارات باتت عنواناً للتماسك الأسري عندما خصصت هذا العام ليكون عام المجتمع وتمكين الأسرة، لأن هي “الأسرة” أساس كل عمل لحماية المجتمع، فأي ممارسة للأسرة على المستوى الداخلي ينعكس عملياً على توجهاتها الخارجية. لذا فإن بناء أسرة متماسكة هو الهدف الرئيسي من تخصيص دولة الإمارات ليكون هذا العام “عام المجتمع”.
جاءت خطبة عيد الفطر السعيد الذي ما نزال نعيش أجوائه لتؤكد على أهمية مثل هذه المناسبات في تعزيز الروابط الأسرية كما أن تلك الخطبة في مفهومها الواسع تصلح لأن تكون رسالة إماراتية للعالم فهي من الدول التي لديها مبادرات ذات صيت عالمي وهي عضو مؤثر في المنظمات الدولية المعنية بالشأن الإنساني لذا لم تكن تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” سوى تأكيد على أهمية الأسرة بكل مستوياتها للحفاظ على الإنسان أينما تواجد في هذا الكون.


مقالات مشابهة

  • إزالة تعدي بالبناء المخالف برئاسة مركز ومدينة الزقازيق بقرية بيشة قايد
  • رئيس جامعة المنيا يستقبل مطران ووفد مطرانية الأقباط الكاثوليك للتهنئة بعيد الفطر المبارك
  • المنشاوي: التزام جامعة أسيوط بدعم وتمكين الأشخاص ذوي التوحد
  • العيد يعزز الروابط الأسرية
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • الإمارات.. برامج رعاية عالمية لمصابي التوحد
  • قافلة طبية تضم كافة التخصصات الطبية بواحة سيوة
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام