دراسة أميركية.. المشاكل الهضمية قد تكون علامة مبكرة لمرض باركنسون
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
واشنطن-سانا
كشفت دراسة علمية أميركية جديدة أن مشاكل الجهاز الهضمي قد تكون من العلامات المبكرة لمرض باركنسون.
ونقلت مجلة غوت البريطانية نتائج الدراسة التي تفيد بأنه بعد إجراء تحليل سجلات طبية أميركية لأكثر من 24 ألفاً و600 شخص مصاب بمرض باركنسون، بعضهم لديه مشاكل هضمية سابقة ربط الباحثون أربع حالات تتعلق بالجهاز الهضمي، وهي الإمساك وصعوبة البلع وتباطؤ حركة الطعام إلى الأمعاء الدقيقة والقولون العصبي، ما يشير إلى زيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون.
وأوضحت الدراسة أن فهم سبب حدوث مشكلات الجهاز الهضمي قد يسمح بالعلاج المبكر لمرض باركنسون.
ويعد مرض باركنسون مرضاً تدريجياً ما يعني أن اضطراب الدماغ يزداد سوءاً مع مرور الوقت، حيث إن المصابين بهذا المرض لا يمتلكون ما يكفي من مادة الدوبامين الكيميائية في دماغهم، بسبب تضرر بعض الخلايا العصبية التي تنتجها، ما يؤدي إلى ظهور أعراض تشمل اهتزازاً أو ارتعاشاً لا إرادياً وحركات بطيئة وقليلة وتيبس العضلات.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة أجراها فريق من العلماء في جامعة كوينزلاند عن دور ميكروبيوم الأمعاء في تنظيم الجهاز المناعي وتأثيره على الأمراض المزمنة وفقا لما نشرتة مجلة ميديكال.
وتوصلت الدراسة إلى أن تعديل تركيبة ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر بشكل إيجابي على الجهاز المناعي مما يحد من تطور السكري من النوع الأول.
شارك في التجربة 21 شخصا مصابا بالمرض حيث تلقوا علاجا حيويا فمويا يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) وهي مركبات تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء تخمير الألياف الغذائية ولها دور حيوي في تعزيز صحة الجهاز المناعي والهضمي.
وأوضحت البروفيسورة إيما هاميلتون ويليامز من معهد فريزر أن المرضى الذين خضعوا للعلاج شهدوا تغييرات إيجابية في وظيفة حاجز الأمعاء.
كما نعلم أن داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي وهناك اختلاف في تكوين ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين به ما قد يؤثر على استجابتهم المناعية.
وفي اختبارات لاحقة أشارت هاميلتون ويليامز إلى أن نقل هذا الميكروبيوم المعدل إلى الفئران أدى إلى تأخير ظهور المرض ما يعزز فكرة أن التعديلات الميكروبية قد تكون وسيلة فعالة في الحد من تطور السكري.
وأكدت أن الطرق السابقة مثل تناول بكتيريا البروبيوتيك أو المكملات لم تكن فعالة في زيادة مستويات هذه الأحماض لدى المرضى و لكن هذه الدراسة تعدّ الأولى التي تحقق هذا الهدف بنجاح.
كما أوضحت الدكتورة إليانا مارينو من جامعة موناش أن الدراسة كشفت عن مسارات جديدة تؤثر على الوظيفة المناعية ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مبتكرة.
وقالت: تشير النتائج إلى أن التعديلات الميكروبية قد تساعد في إيقاف تطور السكري من النوع الأول أو حتى منعه ما يمنح المرضى فرصة لحياة أكثر صحة.
ويعتزم العلماء إجراء تجربة موسعة تشمل مرضى في المراحل المبكرة من السكري يليها اختبار على أشخاص لم يُشخصوا بعد بالمرض ولكنهم معرضون لخطر الإصابة به.