بسبب السوبر الإفريقي..الأهلي يطلب إعفاء لاعبيه الدوليين من معسكر المنتخب
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
قام النادي الأهلي بإرسال خطابًا اليوم للاتحاد المصري لكرة القدم جاء كالتالي:
نظرًا لأن المنتخب الوطني تأهل «والحمد لله» رسميًّا إلى نهائيات الأمم الإفريقية القادمة بغض النظر عن مباراته الأخيرة مع نظيره الإثيوبي يوم 8 سبتمبر، كما أن المباراة التالية للمنتخب يوم 12 من نفس الشهر هي تجربة ودية.
لذا يأمل النادي المساندة والتعاون من اتحاد الكرة والعرض العاجل على المدير الفني للمنتخب بألا تشمل اختياراته لاعبي الأهلي خلال الفترة «من 4-12 سبتمبر»، نظرًا لحاجة الفريق الشديدة إلى كل عناصره وهو يخوض مباراة رسمية على بطولة السوبر الإفريقي أمام اتحاد العاصمة الجزائري يوم 15 سبتمبر بمدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية.
ذلم آثر النادي في ذلك الوقت مصلحة المنتخب.. وجاء في ختام الخطاب، أن النادي يتطلع إلى دعم اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب حتى يحصل فريق الأهلي على فرصة كافية للقيام بالتجهيزات الفنية اللازمة قبل مباراة السوبر الإفريقي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأهلى الوفد النادى الأهلى
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة… جمهورية “جيب ليل”
جعفر العلوجي ..
في اتحاد الكرة العراقي ، لا صوت يعلو فوق صوت “الزعيم”، ولا قرار يُولد إلا من رحم المزاج ، أما الجماهير؟ فلتذهب آهاتها إلى الجحيم!
أسبوع كامل من الاجتماعات والاستعدادات والتحضيرات… لا لنهضة كروية ولا لإصلاح وطني ، بل لتلميع الكرسي وتلميع صور الفشل في مرايا الإعلام الرسمي ، فيما الجماهير تُقهر ، والمنتخبات تذوي، والمدرب يُرمى كبش فداء لإرضاء مزاجات شخصية ترفض الاعتراف بالخطأ .
الاجتماع “المهزلة” الأخير جاء كنسخة مكررة من كل الاجتماعات السابقة قرارات فردية ، مسرحية محسومة ، ونهاية واحدة… لا شيء لا مراجعة ، لا مساءلة ، لا خجل ، بل تمسك غريب بمنظومة فشلت فنيًا، قانونيًا وإداريًا ، رغم المليارات التي ضُخت في جيوب اتحاد لم يعرف سوى البذخ والسفرات والمكافآت، وترك الميدان يحترق .
اتحاد الكرة بات أكبر مثال على أن الدعم الحكومي حين يُمنح بلا محاسبة ، يتحول إلى وقود للفوضى والغطرسة ومن الواضح أن “التسريبات” التي تملأ السوشيال ميديا ليست عشوائية ، بل مدروسة، مخطط لها ، الهدف منها إشغال الجماهير بقشور الأزمات ، وإبعاد الضوء عن الرأس الكبير الذي يرفض أن يُمس أو يُحاسب .
المطلوب اليوم… تدخل صارم من رئيس الوزراء نفسه ، فالأمر لم يعد مجرد نتائج ، بل قضية كرامة وطنية. كل دقيقة تأخير في التغيير تعني نقطة جديدة تُهدر ، وجمهورًا آخر ينكسر ، واسم العراق يُهان على ملاعب العالم