وزارة للتربية والموارد البشرية بدلاً من “وزارة التربية والتعليم”
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
#سواليف
كشف رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أن الحكومة في المراحل النهائية لتغيير مسمى وزالة التربية والتعليم.
وقال الخصاونة خلال افتتاح الجلسة الختامية للملتقى الحكومي “عام على التحديث” والتي حضرها جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، إنها ستصبح وزارة التربية والموارد البشرية، بدلا من التربية والتعليم.
وأوضح أن ذلك ينعكس على تطوير المنظومة التعليمية بكاملها لتسير بالتوازي مع برنامج إصلاح قطاع التعليم الشامل الذي يبدأ بمراحل الروضة ثم المدارس ثم التعليم الجامعي والابتعاد عن التخصصات الراكدة والانتقال الى التخصصات المهنية والتقنية فضلا عن التخصصات الاكاديمية غير الراكدة التي توفر فرص وآفاق أكبر للتوظيف والتشغيل.
مقالات ذات صلة مواطن يبلغ الشرطة عن حادثة دهس طفل .. ثم كانت الصدمة ! / فيديو مؤلم 2023/08/26وأكد أنه في العام الحالي سينتهي قبول أي طلبات في مخزون ديوان الخدمة المدنية، وسينتهي عمل الديوان في شكله الحالي لتحل محله هيئة للخدمة المدنية والإدارة العامة في مطلع العام المقبل، لتكون هيئة تنظيمية وإدارية للموارد البشرية.
وقال إن التعيين سيصبح لا مركزيا، بحيث تعين الوزارة موظفيها وتتثبت الهيئة من اشتراطات الحوكمة والكفاية والجدارة والاستحقاق لمن يعين لا مركزيا من قبل الوزارات.
وبين الرئيس الخصاونة، إنه بدءا من العام القبل سيبدأ التعيين بنسبة 40% بالتنافس من من خارج المخزون، وصولا إلى التخلص من المخزون بالكامل بعد 3 سنوات عبر توظيفهم.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
"التعليم والتنمية البشرية والمجتمع" يدعو للاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم
وجّه مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، دعوة للمؤسسات والأسر وجميع أفراد المجتمع من طلبة ومدرّسين وأولياء أمور وخريجين ومؤسسات تعليمية ومجتمعية ومدارس وجامعات وجهات حكومية وخاصة في قطاع التعليم، وفي جميع قطاعات الدولة، للمشاركة في الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم الذي يصادف 28 فبراير(شباط) الجاري، لتسليط الضوء على القيم والمبادئ التي يمثلها التعليم، بصفته أداةً رئيسية لتحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن.
ويأتي الاحتفال باليوم الإماراتي للتعليم بعد إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، يوم 28 فبراير من كل عام "اليوم الإماراتي للتعليم" تخليداً لليوم الذي شهد فيه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982، وترسيخاً لإيمان القيادة بالقيمة الجوهرية للتعليم في بناء الأجيال، ودفع عجلة التقدم والنمو.
ودعا المجلس مؤسسات المجتمع والأفراد كباراً وصغاراً إلى الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير؛ تحت شعار "كلنا نعلّم، وكلنا نتعلّم"، عبر المشاركة بالقصص والأنشطة والحوارات التعليمية والتوعوية والتثقيفية، بما يسهم في تعزيز الوعي بأهمية التعليم وترسيخ دوره المحوري في بناء المستقبل، وذلك تماشياً مع مضامين العام الحالي "عام المجتمع" وشعاره "يداً بيد" وما يحمله من رسالة مجتمعية سامية تعكس قيم الترابط والتعاون بين كافة أفراد المجتمع، لتحقيق الأهداف المشتركة في التقدم والتطور والتنمية.
وبهذه المناسبة، يعقد المجلس ورشة حول السرد الإستراتيجي للقطاع، وينظم مع الجهات التعليمية والمجتمعية خلال هذا الأسبوع عدداً من الأنشطة والفعاليات التي تتضمن محاضرات ونقاشات ومعارض تعليمية، ومسابقات ثقافية ومعرفية على مستوى المدارس والمؤسسات التعليمية لإبراز دور التعليم في توسيع المدركات وتنمية المهارات وبناء الشخصية، بالإضافة إلى تكريم المدرسين الذين قدموا إسهامات بارزة في مجال التعليم، والطلبة المتميزين الذي حققوا نتائج متفوقة.
ودعا المجلس أفراد الأسر والمجتمع إلى مشاركة قصصهم وتجاربهم التعليمية الملهمة بين الآباء والأمهات والأبناء والبنات، سواء أكانت عن معلمين أحدثوا فرقاً في حياتهم، أو تحديات واجهوها وتغلبوا عليها، أو لحظات تعلّم مميزة غيرت مسار حياتهم، أو عن تاريخ التعليم في دولة الإمارات والقيم والهوية والوطنية، وذلك حبر حوارات بنّاءة وتداول لهذه القصص ونشرها عبر مختلف المنصات لترسيخ ثقافة التعلم المستمر، وتحفيز الأجيال القادمة للمضي قدماً في مسيرتهم التعليمية.
وانطلاقاً من كون التعليم عملية متواصلة تمتد عبر جميع جوانب الحياة، شجّع المجلس أفراد المجتمع على اغتنام هذا اليوم من أجل اتّباع نهج حياتي يعزز الفضول الفكري والإلهام المتبادل والتخيل المبتكر، وذلك عبر تبنّي نهج قائم على 3 محاور رئيسية: اسأل. أَلهِم. تخيّل، واعتماد هذا النهج أسلوبَ حياة داخل الأسر والمدارس والجامعات وأماكن العمل والمجتمع ككل، بهدف تطوير عقلية البحث والاكتشاف، والاستفادة من التجارب السابقة لإلهام الآخرين وتحفيزهم على الإبداع والابتكار وحثهم على تشكيل تصوّر مشترك حول مستقبل المجتمع.