وزارة للتربية والموارد البشرية بدلاً من “وزارة التربية والتعليم”
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
#سواليف
كشف رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أن الحكومة في المراحل النهائية لتغيير مسمى وزالة التربية والتعليم.
وقال الخصاونة خلال افتتاح الجلسة الختامية للملتقى الحكومي “عام على التحديث” والتي حضرها جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم السبت، إنها ستصبح وزارة التربية والموارد البشرية، بدلا من التربية والتعليم.
وأوضح أن ذلك ينعكس على تطوير المنظومة التعليمية بكاملها لتسير بالتوازي مع برنامج إصلاح قطاع التعليم الشامل الذي يبدأ بمراحل الروضة ثم المدارس ثم التعليم الجامعي والابتعاد عن التخصصات الراكدة والانتقال الى التخصصات المهنية والتقنية فضلا عن التخصصات الاكاديمية غير الراكدة التي توفر فرص وآفاق أكبر للتوظيف والتشغيل.
مقالات ذات صلة مواطن يبلغ الشرطة عن حادثة دهس طفل .. ثم كانت الصدمة ! / فيديو مؤلم 2023/08/26وأكد أنه في العام الحالي سينتهي قبول أي طلبات في مخزون ديوان الخدمة المدنية، وسينتهي عمل الديوان في شكله الحالي لتحل محله هيئة للخدمة المدنية والإدارة العامة في مطلع العام المقبل، لتكون هيئة تنظيمية وإدارية للموارد البشرية.
وقال إن التعيين سيصبح لا مركزيا، بحيث تعين الوزارة موظفيها وتتثبت الهيئة من اشتراطات الحوكمة والكفاية والجدارة والاستحقاق لمن يعين لا مركزيا من قبل الوزارات.
وبين الرئيس الخصاونة، إنه بدءا من العام القبل سيبدأ التعيين بنسبة 40% بالتنافس من من خارج المخزون، وصولا إلى التخلص من المخزون بالكامل بعد 3 سنوات عبر توظيفهم.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف
إقرأ أيضاً:
البابا يظهر “تحسن طفيف” في صحته بعد بقائه في المستشفى
فبراير 26, 2025آخر تحديث: فبراير 26, 2025
المستقلة/- قال الفاتيكان إن البابا فرانسيس أظهر “تحسن طفيف إضافي” حيث لا يزال الرجل البالغ من العمر 88 عامًا في المستشفى مصابًا بالالتهاب الرئوي.
وقال الفاتيكان في تحديثه المسائي يوم الأربعاء إن التصوير المقطعي المحوسب لصدر البابا “أظهر تطورًا طبيعيًا” للالتهاب في رئتيه، في حين أن “القصور الكلوي الخفيف”، الذي تم تشخيصه يوم الأحد، قد “تم حله”.
وقال البيان “إن الحالة السريرية للأب المقدس في الساعات الأربع والعشرين الماضية أظهرت تحسنًا طفيفًا إضافيًا”، دون تحديد ما إذا كانت حالته لا تزال حرجة.
ومع ذلك، لا يزال تشخيص أطبائه حذرًا.
يقضي فرانسيس ليلته الثالثة عشرة في مستشفى جيميلي في روما، حيث يقال إنه يأكل بشكل طبيعي ويقوم ببعض واجبات العمل. وقال مسؤول في الفاتيكان إنه غمرته الرسائل والبطاقات التي تتمنى له الشفاء.
تستمر صلوات الصلاة الليلية من أجل صحة البابا في كاتدرائية القديس بطرس، وفي المدن والبلدات في جميع أنحاء إيطاليا والخارج.
كما أقيمت صلوات خارج مستشفى جيميلي، الذي كان لفترة طويلة المستشفى المفضل للباباوات.
تم إدخال فرانسيس إلى المستشفى في 14 فبراير وتم تشخيصه لاحقًا بعدوى في الجهاز التنفسي والتهاب رئوي في كلتا الرئتين.
البابا عرضة لالتهابات الرئة لأنه أصيب بالتهاب الجنبة عندما كان شابًا بالغًا وتم إزالة جزء من إحدى رئتيه أثناء تدريبه ليكون كاهنًا في موطنه الأرجنتين.
وعانى البابا من اعتلال صحته في السنوات الأخيرة. تم إدخاله إلى المستشفى في مارس 2023 لما تم تشخيصه في النهاية على أنه التهاب رئوي. كما خضع لعملية جراحية في القولون في يونيو 2021. غالبًا ما شوهد البابا وهو يستخدم كرسيًا متحركًا أو عصا للمشي نتيجة لألم العصب الوركي ومشكلة في الركبة.
قبل دخوله المستشفى، كان البابا يحافظ على جدول أعمال مكثف، خاصة فيما يتعلق بالأحداث المتعلقة بسنة اليوبيل الكاثوليكي.