احذر.. هذه المؤشرات دليل على إصابتك بالسكر
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
مؤشرات على إصابتك بالسكر.. يعتبر مرض السكر من الأمراض الشائعة في أنحاء العالم، وقد يصيب الأطفال والكبار ويشكل خطورة أكبر للأشخاص الذين تخطى عمرهم الـ40 عاما، وتزداد فرص الإصابة به بسبب السمنة المفرطة أو الوراثة.
وتقدم بوابة «الأسبوع» الإلكترونية، كل ما يتعلق بمؤشرات تدل على إصابتك بالسكر، ضمن خدمة مستمرة تقدمها على مدار الساعة في عدد كبير من الموضوعات، للمزيد اضغط هنا.
ينتج مرض السكر بسبب خلل في البنكرياس، عندما لا ينتج كمية كافية من الأنسولين، أو لا يستطيع الجسم التفاعل مع هذا الهرمون بطريقة جيدة، ومن دون كمية كافية من الأنسولين، يكافح الجسم لتحويل السكر في الدم إلى طاقة قابلة للاستخدام.
1- ظهور لون داكن بالرقبة
تعتبر أولى العلامات التي تشير إلى أن الأنسولين يقاوم داخل الجسم، حيث يظهر لون داكن يشبه الوسخ حول الرقبة، ويكون في الأشخاص الذين يعانون من السمنة على الأغلب، وهذا يعني أن الجسم أصبح مقاوماً للأنسولين أو بمعنى آخر فإن معدل السكر في الجسم مرتفع عن الحد الطبيعي.
2-الشعور بالعطش
من أعراض المرض ارتفاع مستوى السكر في الدم فيؤدي إلي زيادة إنتاج البول، والحاجة المتكررة إلى التبول، وهذا التبول المتكرر يسبب فقدان الجسم للكثير من السوائل، فيؤدي إلي الإصابة بالجفاف، لذلك قد يعاني المريض من جفاف الفم والشعور بالعطش بشكل أكثر من الطبيعي، فإذا لاحظت أنك تشرب مياه أكثر من المعتاد أو كثيرا ما تشعر بجفاف وعطش في الفم فيجب الذهاب إلى الطبيب على الفور للتأكد إذا كنت مصاب بمرض السكر أم لا.
3- كثرة التبول
كثرة التبول مؤشر للإصابة بمرض السكر فعندما تزيد نسبة الجلوكوز في الدم بشكل كبير، ستعمل الكلى على تخليص الجسم منه وإخراجه عن طريق البول، وهذا الأمر يتسبب في زيادة إنتاج البول بكثرة، فيشعر المريض أنه بحاجة للتبول بشكل متكرر فإذا لاحظت كثرة ذهابك إلى الحمام فيجب أخذ احتياطاتك ووضع الأمر في الحسبان وخاصة إذا كانت نسبة البول كبيرة.
4- فقدان الوزن
عندما تكون مصاباً بالسكري، فإن خلايا الجسم لا تحصل على ما يكفي من الجلوكوز، وهذا الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابتك بفقدان في الوزن بشكل ملحوظ.
5- زيادة الشعور بالجوع
يعاني كثير من الأشخاص المصابون بمرض السكر من مقاومة الأنسولين، فيصبح الجسم لا يستطيع استقبال الأنسولين بشكل صحيح لتوصيل الجلوكوز إلى الخلايا.
فإذا كان الأنسولين لدى المصابين بالسكر لا يعمل بشكل جيد داخل العضلات والدهون، لذلك يضطر البنكرياس إلى إفراز المزيد منه لتعويض هذا الخلل، وهذا الأمر يؤدي إلى ارتفاع مستوى الأنسولين في الجسم ثم يرسل إشارات للمخ بأن جسمك يشعر بالجوع.
6- التنميل وآلام القدم
ارتفاع مستوى السكر في الدم لفترات طويلة، يؤدي إلى إصابة الأعصاب في جميع أنحاء الجسم بالتلف، وهي حالة مرضية تُعرف باسم اعتلال الأعصاب السكري، فبعض الأشخاص قد لا يعانون من أي أعراض لهذا الاعتلال، ولكم يلاحظ البعض الآخر إصابتهم بالتنميل، أو الوخز أو آلام في الأطراف، ويبدأ هذا الاعتلال العصبي السكري في القدمين في العادة.
وتشير بعض الدراسات إلى أنه قد تبين أن ما يقرب من 50% من حالات الاعتلال العصبي الطرفي غير المبررة كان سببها الإصابة بالسكري أو ما قبل السكري.
اقرأ أيضاًأبرزها العطش الشديد.. تعرف على أعراض مرض السكري
أبرزها تنظيم مرض السكري.. تعرف على فوائد المانجا
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السكر مرض السكري السكري اعراض مرض السكر علاج مرض السكري علاج السكر أعراض مرض السكري داء السكري مرض السکر السکر فی فی الدم
إقرأ أيضاً:
دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة طبية حديثة أجراها فريق من العلماء في جامعة كوينزلاند عن دور ميكروبيوم الأمعاء في تنظيم الجهاز المناعي وتأثيره على الأمراض المزمنة وفقا لما نشرتة مجلة ميديكال.
وتوصلت الدراسة إلى أن تعديل تركيبة ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر بشكل إيجابي على الجهاز المناعي مما يحد من تطور السكري من النوع الأول.
شارك في التجربة 21 شخصا مصابا بالمرض حيث تلقوا علاجا حيويا فمويا يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) وهي مركبات تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء تخمير الألياف الغذائية ولها دور حيوي في تعزيز صحة الجهاز المناعي والهضمي.
وأوضحت البروفيسورة إيما هاميلتون ويليامز من معهد فريزر أن المرضى الذين خضعوا للعلاج شهدوا تغييرات إيجابية في وظيفة حاجز الأمعاء.
كما نعلم أن داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي وهناك اختلاف في تكوين ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين به ما قد يؤثر على استجابتهم المناعية.
وفي اختبارات لاحقة أشارت هاميلتون ويليامز إلى أن نقل هذا الميكروبيوم المعدل إلى الفئران أدى إلى تأخير ظهور المرض ما يعزز فكرة أن التعديلات الميكروبية قد تكون وسيلة فعالة في الحد من تطور السكري.
وأكدت أن الطرق السابقة مثل تناول بكتيريا البروبيوتيك أو المكملات لم تكن فعالة في زيادة مستويات هذه الأحماض لدى المرضى و لكن هذه الدراسة تعدّ الأولى التي تحقق هذا الهدف بنجاح.
كما أوضحت الدكتورة إليانا مارينو من جامعة موناش أن الدراسة كشفت عن مسارات جديدة تؤثر على الوظيفة المناعية ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مبتكرة.
وقالت: تشير النتائج إلى أن التعديلات الميكروبية قد تساعد في إيقاف تطور السكري من النوع الأول أو حتى منعه ما يمنح المرضى فرصة لحياة أكثر صحة.
ويعتزم العلماء إجراء تجربة موسعة تشمل مرضى في المراحل المبكرة من السكري يليها اختبار على أشخاص لم يُشخصوا بعد بالمرض ولكنهم معرضون لخطر الإصابة به.