كيف يمكن الوقاية من متحور كورونا الجديد؟.. مستشار الرئيس يُجيب -(فيديو)
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
كتب- إسلام لطفي:
حدَّد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، طرق الوقاية من كل أنواع الفيروسات التنفسية بما فيها المتحور الجديد.
وأضاف في فيديو له نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن هذه الطرق تتمثل في:
- الذي يصاب بالفيروس أو أعراض التهاب فيروس أو رشح وعطس، يجب أن يعتكف في المنزل يومين أو ثلاثة أيام، حتى لا ينقل العدوى إلى الآخرين خاصة الدائرة الأولى له في المنزل أو زملائه في العمل أو في المواصلات العامة وفي الوقت ذاته، حتى لا يصاب بمضاعفات تنفسية أخرى، وهذا هو الجزء الوقائي الأساسي.
- إذا حدثت أي أعراض أخرى، خصوصًا الذين يُعانون من أمراض مزمنة يجب استشارة الطبيب الخاص بالمريض أو طبيب الأسرة، حتى يُحدِّد التدخلات أو الأبحاث المعملية أو الأشعة المناسبة.
- لا أنصح بتناول أي أدوية ما عدا الباراسيتامول، إلا باستشارة الطبيب المعالج.
وأوضح أن المتحور الجديد هو أحد متحورات أوميكرون ويوجد نوعين أو 3 من هذه المتحورات، مضيفًا: والذي أثار الانتباه في هذا المتحور أنه وصف بأنه أكثر انتشارًا، بمعنى أن عدد الحالات التي تصاب من الإنسان الذي يعاني من الفيروس تكون أكثر مما قبل ذلك.
وأضاف في فيديو له نشره مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء: لكن حتى الآن لم تُشكل هذه الحالات خطورة واضحة، إلَّا أنه أكثر انتشارًا ولم يسجل به حالات وفيات والأعراض تشابه تمامًا كل أعراض الفيروسات التنفسية بما فيها المتحورات السابقة من الإصابة بفيروس كورونا.
وتابع: وجود متحورات جديدة وبعد ذلك متحور آخر، هي ظاهرة من ظواهر الفيروسات التنفسية بكل أنواعها، بما فيها فيروس كورونا.. والحالات التي تصاب بهذا الفيروس أو متحوراته، تكون 3 أنواع، ويوجد أشخاص يصابون بالفيروس ولكن لا يعانوا من أي أعراض، وخطورتهم أنهم معديين، والشخص الذي أصيب بالفيروس لكن لم يعاني من أعراض هو معدٍ، ويوجد حالات هي الغالبية العظمى.
واستطرد: يليها الحالات التي تعاني من أعراض بسيطة جدًا، مثل التهابات الفيروسات التنفسية وبعض الحرارة والتكسير في الجسم ورشح وعطس والتهاب في الحلق في معظم الحالات، والغالبية من كل الحالات تحتاج مسكن أو خافض للحرارة ويجب استعمال الباراسيتامول وأي نوع من أنواعه.
واستكمل: يوجد بعض الحالات الأخرى خصوصًا الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة، مثل التهابات الجهاز التنفسي والقلب والسكر والضغط والأورام أو نقص المناعة، ففي هذه الحالة قد تصاب ببعض الأعراض التنفسية مثل التهاب الشعب الهوائية أو في بعض الحالات التهاب رئوي وهي حالات قليلة جدًا.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: قائد فاجنر متحور كورونا بريكس تنسيق الجامعات فانتازي سعر الذهب أمازون الطقس سعر الدولار الحوار الوطني تمرد فاجنر أحداث السودان سعر الفائدة الوقاية الصحية متحور كورونا الفيروسات التنفسية محمد عوض تاج الدين الفیروسات التنفسیة
إقرأ أيضاً:
أسباب الأرق وطرق الوقاية منه
الأرق هو عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم، قد يعني ذلك أنك لا تنام جيدًا، أو أنك تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه، بالنسبة للبعض يُعدّ الأرق إزعاجًا بسيطًا، بينما قد يكون اضطرابًا كبيرًا للآخرين، وتختلف أسباب الأرق اختلافًا كبيرًا.
يحتاج جسمك إلى النوم لأسباب عديدة (ولا يزال العلم يُسهم في فهم أهمية النوم لجسمك). يعلم الخبراء أن عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم قد يُسبب حرمانًا من النوم، وهو أمر مزعج عادةً (على أقل تقدير) ويمنعك من العمل بأفضل حال.
لا يعرف الخبراء تمامًا سبب حدوث الأرق، ولكن المفهوم الحالي هو أن هذه الحالة قد تنطوي على عوامل عديدة، قد تكون بعض هذه العوامل أسبابًا أو قد تُسهم ببساطة في حدوثه، من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لفهم كيفية وسبب حدوث الأرق بدقة.
تشمل العوامل التي قد تُسبب أو تُساهم على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
-التاريخ العائلي (الوراثة): يبدو أن سمات النوم وحالاته، بما في ذلك الأرق، موروثة وراثيًا.
-اختلافات نشاط الدماغ: قد يكون لدى الأشخاص المصابين بالأرق أدمغة أكثر نشاطًا أو اختلافات في كيمياء الدماغ تؤثر على قدرتهم على النوم.
-الحالات الطبية: قد تؤثر صحتك الجسدية على قدرتك على النوم، يشمل ذلك الأمراض المؤقتة مثل الالتهابات أو الإصابات البسيطة، أو الحالات المزمنة مثل ارتجاع المريء أو مرض باركنسون، كما أن الحالات التي تؤثر على إيقاعك اليومي، أي ساعة النوم والاستيقاظ الطبيعية لجسمك، تُعد عوامل مؤثرة.
-الحالات الصحية العقلية: يعاني حوالي نصف الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن من حالة صحية عقلية أخرى على الأقل، مثل القلق أو الاكتئاب.
-ظروف الحياة: قد لا تُسبب ظروف الحياة المجهدة أو الصعبة الأرق بالضرورة، ولكن من الشائع جدًا أن تُساهم في حدوثه.
-تغيرات الحياة: غالبًا ما تكون التغييرات الوجيزة أو المؤقتة عوامل مؤثرة، بما في ذلك فارق التوقيت، والنوم في مكان غير مألوف، أو التكيف مع جدول عمل جديد (خاصةً العمل بنظام المناوبات)، كما يمكن أن تؤثر التغييرات طويلة المدى، مثل الانتقال إلى منزل جديد، على النوم.
-عاداتك وروتينك: يمكن أن تُسهم عادات نومك (المعروفة أيضًا باسم نظافة النوم) في الأرق. يشمل ذلك ما إذا كنت تأخذ قيلولة أم لا، ومتى تنام، وما إذا كنت تستهلك الكافيين ومتى تستهلكه، وغيرها من العادات.
هل يُمكن الوقاية من الأرق، أو تقليل خطر الإصابة به؟
بعض أسباب الأرق يُمكن الوقاية منها، بينما قد تحدث أسباب أخرى لأسباب غير مفهومة جيدًا، مع استحالة الوقاية من الأرق تمامًا، إلا أن هناك العديد من الطرق التي يُمكنك اتباعها لتحسين نومك
تتمحور بعض أهم الأمور التي يمكنك القيام بها لعلاج الأرق - ونومك بشكل عام - حول صحة النوم. وتشمل هذه الأمور، على سبيل المثال لا الحصر:
وضع جدول نوم منتظم والالتزام به، بالنسبة لمعظم الأشخاص، أفضل ما يمكنك فعله لجسمك واحتياجاتك من النوم هو اتباع روتين، حدد موعدًا محددًا للنوم والتزم به قدر الإمكان، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية والإجازات،حاول ألا تعتمد على القيلولة، وتجنب القيلولة في وقت متأخر من بعد الظهر أو في وقت مبكر من المساء، لأنها قد تؤثر على دورة نومك.
امنح نفسك وقتًا للاسترخاء، ضع هموم اليوم جانبًا قبل النوم قدر الإمكان، خصص وقتًا فاصلًا بين انتهاء يومك ووقت ذهابك إلى السرير، سيساعدك ذلك على الوصول إلى الحالة المزاجية المناسبة للنوم، إذا لم تستطع النوم، فحاول القيام بشيء مريح أو مهدئ بدلًا من البقاء مستيقظًا في السرير.
اشعر بالراحة، الشعور بالراحة مهم جدًا للحصول على نوم جيد، جهّز بيئة نومك وفقًا لذلك، بما في ذلك الإضاءة والأصوات ودرجة الحرارة، يفضل بعض الأشخاص النوم مع جهاز توليد صوت يُشغّل جزءًا محددًا من طيف الصوت، وقد ترغب في تجربة هذا أيضًا.
ضع جهازك جانبًا، عادةً ما تستخدم الأجهزة الإلكترونية أنواعًا من الضوء تخدع عقلك وتجعله يعتقد أنه ليس وقت النوم، هذا يمكن أن يُعطّل إطلاق المواد الكيميائية التي تُخبر عقلك وجسمك أن وقت النوم قد حان.
انتبه لما تأكله أو تشربه، الإفراط في تناول الطعام أو الشراب و/أو تناوله في وقت متأخر من الليل يمكن أن يؤثر على قدرتك على النوم، كما أن تناول أو شرب بعض الأطعمة يمكن أن يؤثر على نومك، وخاصةً منتجات النيكوتين أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أو الكحول. حافظ على نشاطك، النشاط البدني، حتى لو كان مجرد المشي، يُساعدك على الحصول على نوم أفضل.
إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم باستمرار، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. يُعدّ مقدم الرعاية الصحية الأولية مرجعًا جيدًا لمساعدتك على فهم أسباب قلة نومك والعمل على تحسين نومك، كما يُمكنه المساعدة في اكتشاف أي مشاكل صحية قد تؤثر على قدرتك على النوم.
المصدر: clevelandclinic