صدام عسكري مرتقب بين قادة الانقلاب في النيجر ودول "إيكواس"
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
على خلفية التوترات التي تشهدها النيجر، أعلنت هيئة الأركان اليوم السبت، وضع الجيش في حالة استنفار قصوى.
ونشر الجيش النيجري وحدات تابعة له في شوارع العاصمة نيامي، كما شوهد تعزيز أمني حول المقار الرسمية وذات الطبيعة السيادية وفق ما نقله مراسل “سكاي نيوز”.
ويتزامن هذا التأهب مع استمرار فرنسا في رفض سحب سفيرها، الذي اعتبره المجلس العسكري الحاكم، شخصا غير مرغوب فيه، وأمهلته وزارة الخارجية النيجرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.
ومن المرتقب أن تنطلق مظاهرة جديدة في الميدان الرئيسي في نيامي دعا إليها أنصار المجلس العسكري لتأكيد رفضهم استمرار الوجود الفرنسي في بلدهم، وتحدي التهديدات بالتدخل العسكري التي أطلقتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”.
ولم يستبعد مراقبون وقوع صدام عسكري بين قادة الانقلاب في النيجر و”إيكواس”، مع فشل المحاولات الدبلوماسية الحالية في الوصول إلى حل وسط حتى الآن.
وهددت “الإيكواس” منذ وقوع الانقلاب العسكري بالنيجر في 26 يوليوز الماضي، بالتدخل العسكري بهدف إعادة الرئيس النيجري المنتخب محمد بازوم إلى سدة الحكم.
“الإيكواس” هو الإسم المختصر للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تأسست سنة 1975 لتعزيز التنمية الاقتصادية بين أعضائها الـ15.
وتضم المجموعة، ومقرها العاصمة النيجيرية أبوجا، الدول التالية: بنين، وبوركينا فاسو، وغينيا، وساحل العاج، مالي، والنيجر، والسنغال، وتوغو، وجميعها تتحدث الفرنسية.
إلى جانب غامبيا، الناطقة بالإنجليزية، وغانا، وليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، وعضوين ناطقين بالبرتغالية، وهما الرأس الأخضر وغينيا بيساو.
كما كانت موريتانيا البلد العربي الوحيد في المجموعة لكنها انسحبت منها عام 2001.
ووفق ما نقله موقع “بي بي سي” فإن نيجيريا تهيمن على المجموعة سياسيا واقتصاديا، وهي تمثل نصف أراضي الكتلة، و60 في المائة من ناتجها المحلي الإجمالي.
كلمات دلالية اكواس المجلس العسكري النيجر انقلابالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اكواس المجلس العسكري النيجر انقلاب
إقرأ أيضاً:
لقاء مرتقب بين ترامب والشرع في الرياض بوساطة سعودية
كشفت مصادر إعلامية عبرية عن ترتيبات جارية لعقد لقاء قريب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره السوري أحمد الشرع، وذلك على هامش الزيارة المرتقبة لترامب إلى السعودية منتصف آيار/مايو المقبل.
وبحسب تقرير لصحيفة "معاريف" العبرية، فإن اللقاء المزمَع سيجري بوساطة من الديوان الملكي السعودي، حيث قام أحد المقربين من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتسهيل الترتيبات اللوجستية للاجتماع.
ويأتي هذا التطور في إطار تحول ملحوظ في الموقف الأمريكي تجاه سوريا منذ تولي الشرع الرئاسة، حيث شهدت العلاقات بين البلدين تحسناً تدريجياً بعد سنوات من القطيعة.
وكانت واشنطن قد أجرت أول اتصال رسمي مع الإدارة السورية الجديدة في كانون الأول/ديسمبر 2024، عندما التقى مساعدو وزير الخارجية الأمريكي بالرئيس الشرع في دمشق.
وقد اتخذت الإدارة الأمريكية سلسلة من الخطوات التطبيعية تجاه دمشق، أبرزها القرار الصادر عن وزارة الخزانة في كانون الثاني/يناير الماضي برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية عن سوريا لمدة ستة أشهر، بهدف تمكين الحكومة السورية من تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.
يذكر أن الرئيس الشرع كان قد بعث برسالة تهنئة إلى ترامب عند توليه الرئاسة، أعرب فيها عن أمله في "إحلال السلام بالشرق الأوسط" وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما أكدت المصادر أن واشنطن تشترط لاستكمال عملية التقارب مع دمشق تشكيل حكومة سورية شاملة تمثل كافة مكونات الشعب السوري، مع تقليص الصلاحيات الرئاسية.