دراسة تكشف عن إمكانية إيجاد طلب محلي للهيدروجين
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
العُمانية – أثير
أكد عدد من المحللين في مجال الطاقة أن الهيدروجين الأخضر سيسهم بشكل كبير في التخفيف من آثار تغير المناخ العالمي والتحول نحو اقتصاد أخضر مستدام بدلًا عن الوقود الأحفوري الذي يستخدم في الصناعات الثقيلة؛ ما سيفتح إمكانات كبيرة للتنمية الصناعية لا سيما في الدول التي تنعم بمصادر وفيرة من الطاقة المتجددة.
وقال الدكتور عبد الله بن سليمان العبري مستشار وممثل سلطنة عُمان في الوكالة الدولية للطاقة: إن سلطنة عُمان تطمح إلى تطوير اقتصاد الهيدروجين؛ لذا تم عمل دراسة تحليلية عن إمكانية إيجاد طلب محلي للهيدروجين لدعم تحقيق الحياد الصفري في عام 2050 وتنشيط الصناعات المحلية والتنافسية الاقتصادية.
واستعرض العبري الدراسة التفصيلية لتقييم إمكانية استبدال الغاز الطبيعي المستخدم لتوفير الحرارة للعمليات الصناعية والمواد الأولية الحالية، مع الاستفادة من البنية الأساسية الصناعية والتصديرية القائمة في سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن الدراسة شملت الجوانب الفنية والاقتصادية لخمس مناطق صناعية وهي: صحار ومسقط وصور والدقم وصلالة.
وأوضح أن الدراسة تضمنت التقييم الفني والتكلفة والإيرادات المتوقعة من مبيعات الهيدروجين والأكسجين والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى فترة الاسترداد المالي والتأثير المتوقع من حيث تقليل الانبعاثات والكمية الموفرة من الغاز الطبيعي ومساحة الأراضي المطلوبة لحقول الطاقة الشمسية.
من جانبها أوضحت مارية بنت زاهر التوبية محللة طاقة صناعية، أنه تم إجراء هذه الدراسة على افتراض أن دورة حياة كل مشروع مدتها 25 عامًا وأن يبدأ الإنتاج في مطلع عام 2027، وبيّنت الدراسة أن إجمالي الطلب المتوقع على الهيدروجين هو 8846 طنًّا في اليوم، وأعلى طلب سُجّل في صحار بنسبة 45 بالمائة، تلتها الدقم بـ 28 بالمائة ثم صلالة بـ 14 بالمائة، وفي صور 9 بالمائة، وأدناها في مسقط 4 بالمائة.
وبيّنت التوبية أن الطلب المتوقع على الهيدروجين يأتي لتوفير الحرارة للعمليات الصناعية ذات درجات الحرارة المرتفعة في مختلف الصناعات بما في ذلك الأسمنت والنحاس والألمنيوم والكيماويات والبتروكيماويات بالإضافة إلى أنه يعد كناقل للطاقة النظيفة.
المصدر: صحيفة أثير
إقرأ أيضاً:
خبير هندسي يرد على دراسة أمريكية: تحذيرات انهيار 7 آلاف عقار بالإسكندرية «صورة غير حقيقية»
علّق ناصر درويش، أستاذ هندسة بجامعة الإسكندرية، على تحذير دراسة أمريكية من انهيار 7 آلاف عقار في الإسكندرية قائلًا: "لا نقول إنه لا يوجد مباني معرضة للخطر، ولكن يجب التفريق بين العقار الذي هو على وشك الانهيار والعقار الذي يوجد به عيوب".
وأضاف خلال لقائه عبر "زووم" ببرنامج "مساء DMC" المذاع عبر قناة "DMC": "أصنف هذه العقارات بأنها تحتاج إلى تدخل، وقد بحثت داخل متن الدراسة ولم أجد ذكرًا لـ7 آلاف عقار. الرقم موجود في الملخص فقط، ولم يذكر أن الـ7 آلاف عقار ستنهار بعد كم سنة".
وتابع: "الدراسة التي حذرت من انهيار 7 آلاف عقار في الإسكندرية تعمدت تصدير صورة غير حقيقية".