خبيرة صعوبات التعلم: توتر الأطفال في بداية العام الدراسي «أمر طبيعي»
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
قالت الدكتورة إيمان الريس، الاستشاري التربوي وخبيرة صعوبات التعلم، إنَّ التوتر والخوف الذي يصيب الأطفال مع بداية العام الدراسي هو أمر طبيعي، خصوصًا إذا كانت السنة الأولى التي يلتحق بها الطالب بالمدرسة، لذلك من الضروري أن يتعلم الأهل الطرق والأساليب التي تساعد أبنائهم على التخلص من ذلك الخوف.
خطوات يمكن للأهل القيام بها لتقليل الخوف والتوتر لدى الأطفالوأضافت الاستشاري التربوي، في لقاء تلفزيوني مع برنامج «صباح الورد»، المذاع على شاشة قناة «TeN»، أنَّ هناك عدد من الخطوات التي يمكن للأهل القيام بها لتقليل الخوف والتوتر لدي الأطفال منها، تعديل مواعيد النوم واختيار مستلزمات الدراسة والتعرف على مكان المدرسة وشكل اليوم الدراسي للتخلص من التوتر الخاص ببداية الدراسة.
وأكّدت خبيرة صعوبات التعلم في لقائها مع الإعلامية سلمى عادل، أنَّ النشاطات المشتركة بين الأهل والأبناء الخاصة بالدراسة تساعد على تحسين عملية المذاكرة وتنمي من القدرات العقلية والذهنية للطالب وبالتالي تقليل الضغط على الطالب والتوتر الدائم بسبب الاختبارات وعملية التحصيل العلمي والمذاكرة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المذاكرة
إقرأ أيضاً:
رونالدو الظاهرة يروي مواقف أبكته خلال مسيرته الكروية
ماجد محمد
روى الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو تفاصيل مؤثرة مر بها خلال مسيرته الكروية ، بما فيها أعنف تدخل تعرض له ومعاناته الطويلة مع الإصابات التي كادت تقضي على مستقبله.
وقال النجم البرازيلي: “كان ذلك في مباراة ودية بين بنفيكا وكروزيرو. المنافس كان يرتدي حذاء به مسامير من الألمنيوم بقياس 21 في الخلف و19 في الأمام”.
وأضاف: “عادة ما يرتدي المهاجمون مسامير بقياس 9 أو 11 فقط. كان يبدو كرجل آلي في نفق اللاعبين. كان ذلك التدخل الأكثر عنفا في حياتي، جعلني أبكي ليس من الألم فقط، بل من الخوف على مسيرتي ومستقبلي”.
وتحدث عن معاناته مع الإصابات، لافتاً إلى أنه بدأ يشعر بألم طفيف في الأوتار خلال عام 1998، لكنه أكمل بطولة كأس العالم بنفس العام بشكل جيد. قائلاً: “حينها اعتقدت أن هذا الأمر طبيعي ويحدث للكثير من اللاعبين. ولكن في عام 1999 بدأت الإصابة تتفاقم حتى تمزق الوتر جزئيا أثناء وجودي مع إنتر ميلان”.
واستطرد: “ارتكبت خطأ حين قمنا بخياطة الوتر جزئيا فقط. لم يكن أحد يتوقع أنه سيتمزق تماما بعد ستة أشهر. شعرت وقتها وكأنني تلقيت رصاصة. لم أبكِ من الألم، بل من الخوف. سألت نفسي: ماذا يحدث لي؟ هل انتهت حياتي؟”.