تحالف الفتح:العراف لن يخرج من السيطرة الأمريكية
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
آخر تحديث: 26 غشت 2023 - 1:44 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اكد النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، السبت، ان الإدارة الأميركية تبحث عن الذرائع وخصوصا في مجال عملة الدولار، من اجل اتخاذ بعض القرارات التي يراد منها فرض الهيمنة والسيطرة على العراق.وقال كريم في حديث صحفي، ان “اميركا لاتريد اخراج العراق من تحت سيطرتها مطلقا وتسعى لخلق بعض الذرائع لمحاولة فرض الهيمنة، كما حدث في ملف الدولار والمبالغ الخاصة بعائدات النفط”.
وأضاف ان “الممارسات الأميركية يراد منها التضييق على العراق وخصوصا في الجانب المالي، حيث عملت في الفترة الماضية على فرض عقوبات على بعض المصارف العراقية من دون ان تعطي للحكومة مجالا لفرض إجراءات انضباطية تجاه تلك المصارف”.وبين ان “محاولة الاستمرار بفرض الرأي الأميركي قائمة من خلال اتخاذ الدولار كورقة ضد العراق، بهدف السيطرة والهيمنة ورفع سعر الصرف، على الرغم من ان هذه الأموال المودعة لديها هي أموال عراقية خاصة بواردات النفط”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
كريم خالد عبد العزيز يكتب: الفانوس المصري.. نور يضيء القلوب قبل الشوارع
لكل بلد تقليد شعبي موروث يميز هذا البلد ويعبر عن هويته.. في مصر، يُعتبر الفانوس أحد أهم التقاليد الشعبية الدينية الموروثة من زمن الفاطميين.. يُعد رمزًا للهداية وإنارة طريق الخير والصلاح في شهر رمضان المبارك، كما يُستخدم أيضًا كزينة للتعبير عن الفرح، سواء في رمضان أو في عيد الفطر المبارك، احتفالًا بنهاية شهر الصوم.
للفانوس رمز عميق أكثر من كونه أداة زينة تعبر عن الفرح والاحتفال.. فهو يُمثل القلب الذي يحتوي على نور الإيمان والتقوى، والذي يضيء بنور الحب والرحمة بين الناس.. من المهم أن نجعل من قلوبنا فوانيس مضيئة طوال العام، لا فقط في رمضان أو في أوقات الصوم.. كما ينبغي أن نتعلم من الفانوس كيف نضيء حياتنا ونضيء حياة الآخرين بنور الخير والحب والرحمة.. علينا أن نُهيّئ قلوبنا لتكون مصدر إلهام ونور، لتحسين حياتنا وإصلاحها وكذلك حياة الآخرين ممن نحب.. أن نكون أشخاصًا محبين ورحيمين ولينين ورفقاء، وأن نستخدم حياتنا لإنارة طريق الخير والصلاح للآخرين، هو منتهى الحب والإيمان.
لا يقتصر دور الفانوس على كونه زينة تُعلق في الشوارع والبيوت، بل يحمل رسالة أعمق لمن يفكر ويتأمل، وتظهر هذه الرسالة في حياتنا اليومية.. فكما ينير الفانوس ظلام الليل، يجب أن نكون نحن أيضًا نورًا لمن حولنا، بالكلمة الطيبة، والابتسامة التي تُعد صدقة، والمعاملة الحسنة، ونشر السعادة بين الناس.. النور الذي ينبعث من الفانوس يشبه النور الذي ينبعث من القلوب الطيبة، القلوب التي تُحسن الظن بالله وبالآخرين، وتتفاءل بالحياة، وتسعى للخير، وتنشر الأمل والحب بين البشر.
في حياتنا، نواجه الكثير من العتمة التي تظهر على شكل صعوبات وتحديات وطاقات سلبية مزعجة، يجب أن نبددها بالنور الذي بداخلنا ونسعى لإنارة حياتنا من كل ظلمة.. كما تشبه الفوانيس قلوبنا، ونورها يشبه إيماننا وإلهامنا، فإن زيتها يشبه الذكر والعمل الصالح الذي يجدد هذا النور في داخلنا ويمنحه الاستمرارية.. فبدون الزيت، ينطفئ الفانوس، وبدون الذكر والخير والحب والعمل الصالح، يخفت نور الإيمان في قلوبنا.
ستظل مصر دائما البلد الملهم دائما، وستظل منارة للعلم والثقافة.. في كل رمضان عندما تزين الفوانيس شوارع مصر وأزقتها فإنها لا تضيء المكان فقط بل القلوب أيضا.. لتذكر هذا الشعب الطيب والأصيل أن يصنع من قلبه فانوس ليضيء به حياته وحياة الآخرين طوال العام.. تحيا مصر.