آخر تحديث: 26 غشت 2023 - 1:33 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- دعا القيادي في تحالف الانبار الموحد محمد الفهداوي، السبت، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الى محاسبة حزب تقدم بزعامة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وذلك لقيامه بحملة تسقيطية مبكرة ضد منافسيه ومخالفته لتعليمات المفوضية وتتعارض مع الدستور. وقال الفهداوي في تصريح  صحفي، ان ” الحملة التسقيطية المبكرة التي بدأها حزب الحلبوسي تقدم بمحافظة الانبار باستهداف القوى السياسية المنافسة من خلال استخدام قنوات فضائية ماجورة ومعروفة بالابتزاز”.

وأضاف ان ” الأسلوب الذي يتبعه حزب تقدم بالمحافظة يخالف تعليمات المفوضية المستقلة العليا للانتخابات ويتعارض مع الدستور”. ودعا الفهداوي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الى “محاسبة حزب الحلبوسي ووضع حد لتلك السلوكيات لكونها تمس السلم المجتمعي وامن الدولة”. وأشار الى ان ” الانسحابات التي ادعى بها حزب تقدم من التحالف لا صحة لها، بل هناك شخصيات وقيادات بارزة من نواب وغيرهم اعلنوا انسحابهم رسميا من تحالف تقدم”.وتزداد الأصوات السياسية والشعبية السنية لاسيما في محافظة الانبار، المطالبة بإقالة محمد الحلبوسي من رئاسة مجلس النواب، وهو ما دفعه للاتجاه نحو المكون الشيعي لمواجهة خطر الاقالة.

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا

شبكة انباء العراق ..

مع اشتداد الخلافات بين رئيس مجلس النواب السابق محمدالحلبوسي والنائب السابق حيدر الملا، الا ان هذا الخلاف تطور الى الاعتداء اللفظي والتهديد العلني ليتحول الى تحطيم المكاتب.

بداية الحادثة
على احد كروبات الواتساب التي تضم شخصيات سياسية وإعلامية رفيعة المستوى، وبحسب ما ورد في المحادثات، فإن الخلاف بدأ بتلميحات من الملا اعتبرها الحلبوسي إساءة مباشرة، مما دفع الأخير للرد بعبارات قاسية وتهديدات صريحة بالقتل، حيث كتب في إحدى الرسائل: “اذا توكع عليك طايحة من السما وتموت هم مستعد ابتلي بيك ‏ولا تتوقع كتل عصا وتخلص ‏بشرط الا تموت حتى تنطم وكتبتها بالعام حتى الدولة كلها تعرف منو كتلك”، مضيفًا تهديدات أخرى تضمنت توعدًا علنيًا بمصير مأساوي للملا منها “سأقوم بتنظيف الشارع منك ومن أمثالك”.
الملا رد على الحلبوسي بان القانون هو من سياخذ حقه ولن ينزل الى “هذا المستوى”، مستوى الحلبوسي.
الجميع في الكروب طالبوا الملا بالاعتذار من الحلبوسي كما تدخلوا لتهدئة الموقف الا ان هذه التهديدات تحولت الى امر واقع.
لم تمضِ ساعات على هذه التهديدات حتى تعرض مكتب حيدر الملا في منطقةالعامرية ببغداد لهجوم مسلح من قبل مجهولين يستقلون سيارات دفع رباع.
وقام المهاجمون بتكسير زجاج المكتب ونهب محتوياته، بالإضافة إلى الاستيلاء على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة.
فيما أصدرت قيادة عملياتبغداد بيان اكدت فيه انه “بالساعة 9:55 تم ورود معلومات تفيد بوجود حادث اعتداء على مكتب “النائب السابق حيدر الملا” بواسطة (اشخاص يستقلون عجلات نوع تاهو) وتكسير زجاج ومحتويات المكتب مع سحب جهاز تسجيل كاميرات المراقبة ضمن منطقة (العامرية) بجانب الكرخ، وهروبهم الى جهة مجهولة”.

user

مقالات مشابهة

  • «لا تدفع ثمن رصاص العدو».. عصام عمر يطالب بمقاطعة المنتجات الداعمة لـ إسرائيل
  • مفوضية الانتخابات تعلن استئناف قبول طلبات تسجيل المواطنين المقيمين غير المقيدين
  • تفقد الإنضباط الوظيفي باللجنة العليا للانتخابات
  • انضمام القومي للأورام إلى اللجنة العليا لأخلاقيات البحوث بمجلس الوزراء
  • مفوضية الانتخابات:الانتخابات ستجري في موعدها المحدد
  • إصابة 5 اشخاص يعملون بمكتب احد النواب في الانبار
  • المفوضية: الانتخابات ستجري في موعدها
  • المفوضية تحسم الجدل: الانتخابات ستجري في موعدها
  • جدل سياسي ينتهي بالتصعيد.. خفايا الخلاف بين الحلبوسي والملا
  • مفوضية الانتخابات تشارك في 3 جلسات بقمة الإعاقة في ألمانيا