الكشف على 1819 حالة بـ 11 تخصصا في قافلة طبية بالإسكندرية
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
نظمت مديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية، بالتعاون مع إدارة القوافل العلاجية بوزارة الصحة، ومؤسسة حياة كريمة بالإسكندرية، قافلة طبية مجانية بمدرسة البكاتوشى الثانوية بمنطقة المنتزه الطبية.
وقالت الدكتورة أميرة طهيو، وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية، إن القافلة ضمت ١١ تخصصًا طبيًا (الجراحة، والأطفال، والباطنة، والنساء والعظام وتنظيم الأسرة والأمراض الصدرية والجلدية والأسنان والرمد وأنف وأذن وحنجرة) وشارك فيها ٥٩ عضوًا من أعضاء الفريق الطبي والمعاونين لهم بمديرية الشؤون الصحية بالإسكندرية والوحدات التابعة لها، ما بين أطباء وتمريض وصيادلة وفنيين وإداريين وعمال.
وأشارت إلى أنه تم خلال القوافل توقيع الكشف الطبى على ١٨١٩ مريضًا من أهالي من المنطقة وتم صرف العلاج مجانا بالكامل لهم، وتحويل ٥٣٠ حالة إلى العيادات التخصصية والمستشفيات التابعة للمديرية لاستكمال الفحوصات أو عمل تدخلات طبية أخرى واستصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة.
من جانبها، قالت الدكتورة رشا فوزي منسقة القوافل العلاجية بالإسكندرية، إنه تم خلال القافلة إجراء ١٧٧ تحليلًا طبيًا بمعمل الدم بالقافلة و٨٢ تحليلًا بمعمل الطفيليات و٢٢ أشعة موجات فوق الصوتية، علاوة على فحص ٨٦ من مرافقي المرضى بغرض الكشف المبكر عن الضغط والسكر، كما قامت القوافل بإجراء التثقيف الصحي لعدد ٦٢٧ مواطنًا من أهالي المنطقة في عدد من الموضوعات الصحية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية الصحة قافلة طبية المنتزة
إقرأ أيضاً:
وسط حالة من الحزن.. أسرة ضحايا المنزل المنهار بالإسكندرية يشيعون جثامينهم إلى مثواهم الأخير
أدى الآلاف من أسر وأقارب ضحايا المنزل المنهار في منطقة بحري بالإسكندرية اليوم الجمعة صلاة الجنازة على جثامينهم في مسجد الغاوي بوسط المدينة، وسط أجواء من الحزن التي سيطرت على ذويهم. وبعد انتهاء الصلاة، تم تشييع جثامينهم إلى مقابر الأسرة.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن الإسكندرية إخطارًا من شرطة النجدة يفيد بوصول بلاغ عن انهيار منزل في منطقة بحري بشارع إسماعيل صبري، حيث كان المنزل مأهولًا بالسكان. وعلى الفور، انتقلت فرق من مباحث الجمرك، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية إلى موقع الحادث، حيث تمكنوا من انتشال الجثامين ونقل المصابين إلى المستشفى وقد د تم نقل الجثامين إلى مشرحة كوم الدكة، حيث تم التعرف على الضحايا، ومن بينهم الأم التي تدعى أسماء سعيد السيد عبد العال، البالغة من العمر 27 عامًا، وأبنائها الثلاثة: تمارا محمد عبد العزيز (8 سنوات)، محمود محمد عبد العزيز (4 سنوات)، ويونس محمد عبد العزيز (3 سنوات).
قالت شقيقة المتوفاة إن العائلة تفاجأت في الساعة الواحدة فجراً بانهيار المنزل الذي كانت تقيم فيه شقيقتها مع زوجها وأولادهم أثناء نومهم، ولم تنجح محاولات إنقاذهم مشيره أن شقيقتها وزوجها من الشخصيات الهادئة، قائلة: لا أستطيع أن أصدق أن ذلك حدث لها ولأولادها الصغار مؤكده أن المنزل كان قد صدر له قرار بالإزالة منذ سنوات، ولكن لم يتم تنفيذه. وطالبت جميع الجهات المعنية بسرعة متابعة جميع العقارات والمنازل في المنطقة، حيث أن معظمها متهالك.
قال ياسين محمد عبد العزيز، الناجي الوحيد من الحادث، إنه كان في المنزل عندما خرج لإحضار الطعام. وعند عودته، فوجئ بانهيار المنزل ووجود أسرته تحت الأنقاض. وأكد أنه سمع أصوات طقطقة لكنه لم يولِ الأمر اهتمامًا، ولم يكن يدرك آنذاك أنه كان آخر مرة يرا فيها والدته وإخوته. كما أضاف أنه لا يزال غير مصدق للحادث الأليم الذي وقع خلال العيد.