عربي21:
2025-04-03@03:08:44 GMT

7 أسباب نفسية تقف وراء شعورك بالملل.. كيف تتغلب عليها؟

تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT

7 أسباب نفسية تقف وراء شعورك بالملل.. كيف تتغلب عليها؟

من وجهة نظر علمية؛ الملل هو حالة لا يشعر فيها الإنسان بالإثارة ويشعر بعدم الرضا والإحباط. وفي الوقت نفسه؛ للملل وظيفة تطورية مهمة ويحفز على التعرف على البيئة بشكل أفضل.

ونشر موقع "هيروين" الروسي تقريرًا - ترجمته "عربي 21" - قال فيه إنه إذا كان الشخص يعاني من الملل بشكل مستمر، فقد يكون ذلك علامة على أنه يواجه مشاكل خطيرة، مستعرضًا عددًا من هذه المشاكل في سياق هذا التقرير:

عدم وجود أهداف محددة
أوضح الموقع أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الإنسان ينغمس في الملل هو عدم وجود خطط لحياته.

وفي هذه الحالة، ليس لديه أي دافع لفعل أي شيء، ناهيك عن التغلب على العقبات؛ حيث إن عدم وجود أهداف محددة في الحياة يسبب مشاكل عاطفية خطيرة أخرى.

وأفاد الموقع أنه للتغلب على الملل، على الإنسان أن يفهم ما يريده من الحياة، فليس من الضروري أن يخطط لحياته لعدة عقود مقبلة؛ ولكنه يحتاج أولاً إلى تحديد الانتصارات الصغيرة والمهمة التي يمكن تحقيقها في غضون أسبوع أو شهر أو سنة.

الصدمات غير الحية
وبين الموقع أن الشخص الذي نشأ في بيئة غير مواتية في مرحلة البلوغ قد يعاني لأنه لا يشعر بالأمان أبدًا، فغياب الأمان يسبب مشاعر متضاربة، مثل الغضب أو الخوف، والتحول إلى التعب الشديد واللامبالاة.

وللتعامل مع هذه المشاعر، قد يحاول الشخص "إيقافها"، وإحدى طرق القيام بذلك هي الملل، والذي سيكون نتيجة الصدمات غير المعيشية وعدم القدرة على التحكم في عواطفك.

وللتعامل مع هذه الحالة؛ يحتاج الشخص إلى تعلم كيفية التعايش مع ماضيه وإيجاد طريقة للمضي قدمًا.


محو الحدود الشخصية
وأشار الموقع إلى أنه إذا لم يكن الشخص قادرًا على تحديد حدوده الشخصية بوضوح، فسوف يندمج مع زملائه وأصدقائه. وبمرور الوقت، سيؤدي ذلك إلى أنه لن يفهم ما هو مثير للاهتمام وضروري بالنسبة له، وعندها ستبدأ الحياة في أن تبدو مملة، ولتغيير الوضع؛ عليه أن يعترف بوجود المشكلة، ثم يحدد نوع الموقف الذي يعجبه تجاه نفسه وما الذي يبدو غير مقبول، وبعد ذلك يمكنه توجيه الآخرين إلى قواعد التواصل واحترام الحدود التي يضعها.

تحاول أن تكون آمنًا
ولفت الموقع إلى أن بعض الأشخاص يرفضون عمدًا فرصة القيام بشيء مثير للاهتمام لأنهم يخافون من إيذاء أنفسهم، فهم يشعرون بالقلق من أنهم قد يهدرون المال، أو يخاطرون بصحتهم، أو يقللون من أمن حياتهم، ولكن الحياة اليومية فيها صعوبات مستمرة، ولا تعطي أي متعة. وعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤدي ذلك إلى تطور الاكتئاب وفقدان معنى الحياة.

وينصح الموقع لتغيير الوضع في هذه الحالة ببذل الجهد على النفس وترك منطقة الراحة الخاصة، بما في ذلك التوقف عن رفض الدعوات للحفلات والقيام على الأقل أحيانًا بشيء يخيفك.

عدم القدرة على إدراك الاحتياجات الخاصة
وأضاف الموقع أن الرغبة قد تنشأ كدافع يرسله الدماغ إلينا حتى نتمكن من تلبية احتياجاتنا، وإذا لم يكن الشخص قادرًا على التعرف على هذه الاحتياجات، فيمكنه أن يشعر بالملل باستمرار. علاوة على ذلك؛ عندما لا يفهم الشخص ما يريد، فإنه لا يشعر بالفرح. وهذا يعني انخفاض إنتاج الدوبامين، وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.

ووفق الموقع؛ فلتغيير هذا يجب إيجاد طريقة للتعرف على النفسك مرة أخرى، فمثلًا يمكن أن يكتب على قطعة من الورق كل ما يرغب في القيام به إذا لم يكن مقيدًا بالتمويل أو الحواجز الأخرى.


النظرة السطحية للعالم
ويرى الموقع أنه يمكن أن يكون الملل أيضًا علامة على أن الشخص ينظر إلى العالم بشكل سطحي، فإذا رفض الخوض في دراسة بعض القضايا ويسترشد بالقوالب النمطية الموجودة، فهو يحرم نفسه من التنوع.

في هذه الحالة، من أجل تغيير الوضع، تحتاج إلى تطوير التفكير النقدي والتوقف عن الاعتماد على استنتاجات الآخرين، وذلك عن طريق - مثلًا - مقابلة أشخاص جدد والتواصل معهم بكثرة؛ حيث إن تكوين صداقات من مهن مختلفة سيساعد على توسيع حدود المعرفة والتخلص من الأحكام المسبقة .

التركيز على المهام المستحيلة
واختتم الموقع التقرير بالقول إنه غالبًا ما يعاني الأشخاص من الملل المستمر بسبب المهام التي لا يستطيعون التعامل معها، فإذا كان الشخص يعاني من الكمال المفرط ويحاول مواكبة شيء سريع الزوال وفشل فيه فإنه يفقد الثقة في نفسه، ويكتئب، ويبدأ بالشعور بالملل. ولهذا فأفضل ما يمكن فعله في هذه الحالة هو البدء في تحديد أهداف واقعية لنفسك، وبدلًا من السعي لتحقيق المثالية، يجب تعلُّم كيفية تقدير العملك والثناء على نفسك في كثير من الأحيان حتى على النجاحات الصغيرة.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة الملل الانسان الملل الامان مشاكل نفسية سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی هذه الحالة

إقرأ أيضاً:

استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح

قال الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن  الشخص الذي يتبع نظام غذائي معين لفترة طويلة، ومن ثم يتناول سكريات بصورة مفاجأة ففي هذه الحالة سيكون معرضًا للإصابة بالسكر أكثر من الشخص الذي لا يتبع أي نظام غذائي، وهذا الأمر ينطبق على الشخص الذي لا يعتدل في تناول الطعام بعد انتهاء شهر رمضان. 

وأضاف "فهمي"،  خلال تصريحات تليفزيونية ، أن السكر شيء مُصنع وغير صحي على عكس البلح، مشيرًا إلى أن تناول الكحك المحشي بالتمر سيُساهم في غلق الشهية بصورة أكبر من تناول الكحك السادة، لأنه يحتوي على قيمة غذائية جيدة.

وأوضح أن البلح يُحفز إفراز  هرمون معين يتم إعطائه للبعض عن طريق حقن التخسيس، ولكن هذا التحفيز يستمر لمدة نصف ساعة، مشددًا على ضرورة الابتعاد عن الكحك الذي لا يحتوي على قيمة غذائية وشراء الكحك الذي يحتوي على مكسرات أو عجوة.

مقالات مشابهة

  • استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
  • رحلة عبر الزمن..استكشف الكنور الخفية في العُلا بالسعودية
  • مشكلة صحية خطيرة يشير إليها ألم الصدغين
  • حسب دراسة.. العمل عن بعد يُعرّض الموظفين “لمخاطر نفسية واجتماعية جديدة”
  • رسميا.. مانشستر سيتي يعلن إصابة هالاند
  • لماذا يستيقظ البعض جائعاً في الصباح؟
  • التنقيب عن الآثار وراء العثور على جثة شخص مدفونة داخل عقار بمنطقة الهرم
  • هل تسقط زكاة الفطر عن الشخص إذا خرج وقتها؟.. الإفتاء توضح
  • مشكلة صحية خطيرة يشير إليها الألم الصدغين
  • اكتشاف تقليد غريب لدى شعب المايا القديم!