صورة لخاطفين تجوّلوا في بيروت.. هكذا أوقفتهم المعلومات بعملية مباغتة!
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي - شعبة العلاقات العامّة، البلاغ التالي: "بتاريخ 09/08/2023 أقدم ثلاثة أشخاص مجهولي الهويّة على خطف المدعو: م. ي. (مواليد عام 1999، سوري) بقوّة السّلاح من داخل منزله في محلّة رأس النّبع – بيروت، واقتادوه الى جهةٍ مجهولة. ولاحقاً، ورد اتّصال على هاتف زوجته طالبها فيه الخاطفون بفدية مالية قيمتها /70/ ألف دولارٍ أميركيٍ مقابل إطلاق سراح زوجها.
وعلى الفور، كُلّفت شعبة المعلومات القيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هويّة الخاطفين، وتوقيفهم، وتحرير المخطوف. وبنتيجة المتابعة، تمكّنت الشّعبة من تحديد السّيّارة المستخدمة في عملية الخطف وهي رباعيّة الدّفع نوع GMC لون أسود من دون لوحات. كما تمكّنت من تحديد هويّات الخاطفين، وهم اللبنانيّون:
- م. ج. (مواليد عام 1997، لبناني)
- ج. س. (مواليد عام 2001، لبناني)
- ف. م. (مواليد عام 1999، لبناني) من أصحاب السّوابق بجرائم حيازة أسلحة وذخائر حربية ومخدّرات.
وبتاريخ 13/08/2023، تمكن المخطوف من الفرار من خاطفيه من محلّة طريق المطار.
وبتاريخ 14/08/2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريّات من الشّعبة من توقيف الأول والثّاني في محلّة عين المريسة، على متن سيّارة نوع "رانج روفر" لون أسود -تم ضبطها في أثناء محاولة خطف الضحيّة للمرة الثانية، كما تم توقيف الثالث في محلّة بئر حسن. وبالتزامن، أوقفت دوريات الشعبة متورطين آخرين فى منطقتي مار الياس وبئر حسن، وهم كلٌّ من:
-ع. س. (مواليد عام 2001، لبناني)
- ا. س. (مواليد عام 2003، لبناني)
- م. س. (مواليد عام 2006، لبناني)
باستماع إفادة (م. ي.) صرّح أنّ الثلاثة الأوائل قاموا باختطافه من داخل منزله في رأس النبع واقتادوه الى البقاع ومن ثم الى محلّة بئر حسن، حيث تمكّن من الفرار منهم في أثناء نقله الى محلّة طريق المطار.
وبالتحقيق مع الثلاثة الأوائل اعترفوا بما نُسب إليهم لجهة قيامهم بخطف (م. ي.) من داخل منزله بقوّة السّلاح بهدف طلب فدية ماليّة، كما اعترفوا أنّ الموقوفين البقيّة راقبوا الضّحية في المحاولة الثانية لخطفه وتواصلوا معهم وأخبروهم عن تحرّكاته إلى حين حضورهم لتنفيذ عملية الخطف، إلّا أنّ عملية توقيفهم حالت دون تنفيذها للمرّة الثّانية.
واعترف باقي الموقوفين بما نُسب إليهم وانّهم قاموا بمراقبة وتتبّع تحرّكات (م. ي.) من محلّة "الزيتونة" الى محلّة عين المريسة وبعد وصول الخاطفين الى المحلّة غادروا الى منازلهم.
وتم حجز الآليات المستخدمة في عمليتي الخطف ومحاولة الخطف، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين وأودعوا المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: موالید عام
إقرأ أيضاً:
خمسة أشياء لا يجب مشاركتها مع روبوت دردشة GPS
في الأشهر الأخيرة، أصبحت ChatGPS أداة شائعة للإجابة على الأسئلة وتقديم المساعدة في مختلف الأمور اليومية. وعلى الرغم من فائدتها الكبيرة كأداة قائمة على الذكاء الاصطناعي، يحذر بعض الباحثين من مخاطر مشاركة كل المعلومات معها.
أطلقت شركة Open AI منتجها ChatGPS، الذي يوفر مساعدًا رقميًا متعدد الوظائف. يمكن لهذا المساعد كتابة النصوص، تدقيق الأكواد البرمجية، تحليل البيانات الطبية، وحتى تقديم حلول عملية لمساعدة الأطفال على النوم. ومع ذلك، تعتمد هذه الاستجابات المخصصة على خوارزميات ذكية تتعلم وتطور نفسها بناءً على كل تفاعل مع المستخدمين.
وعلى مر السنين فإن ChatGPT، لم تعرف عنك فقط أنك تحب بيض الدجاج وتعاني من آلام الظهر، بل حفظت أيضًا المزيد من التفاصيل الشخصية.
وتهدف أدوات مثل ChatGPS إلى تخصيص الاستجابات وتحسين الأداء المستقبلي، مع حفظ العديد من التفاصيل الفردية، بدءًا من الحالة البدنية للمستخدمين وحتى أمور خاصة جدًا.
ويمكن تعطيل هذه الميزة عبر الإعدادات، لكن العديد من الأشخاص لا يفعلون ذلك، مما يؤدي إلى توفير كميات كبيرة من المعلومات لروبوت ChatGPS. ولكن ما الذي يجب تجنب قوله؟ ولماذا؟
وبحسب تحذيرات الخبراء، هناك خمسة أنواع من المعلومات لا ينبغي إدخالها في المحادثات مع روبوتات الدردشة، حيث يمكن أن تُساء استخدامها أثناء تدريب النماذج أو بسبب أخطاء النظام أو حتى في الهجمات الإلكترونية.
تتضمن هذه المعلومات:
1. معلومات الهوية: مثل رقم شهادة الميلاد، جواز السفر، العنوان، رقم الهاتف، وتاريخ الميلاد. ,رغم محاولات بعض روبوتات المحادثة فرض رقابة على هذه البيانات، tلا توجد ضمانات كاملة.
2. نتائج الفحوص الطبية: روبوتات المحادثة غير خاضعة لقوانين حماية البيانات الصحية الصارمة. إذا لزم الأمر، يمكن تحميل نتائج الاختبارات دون تضمين بيانات الهوية.
Relatedكيف يمكن الاعتماد على "تشات جي بي تي" أن يزيد من الاحتباس الحراري في العالم؟دراسة تكشف مفاجأة: تشات جي بي تي يشعر بالتوتر ويحتاج إلى "العلاج"مدينة أركاشون تتيح خدمة تشات جي بي تي بريميوم مجانًا لدعم كبار السن في الوصول إلى الخدمات الرقمية3. المعلومات المالية: مثل أرقام الحسابات المصرفية أو الاستثمارية، والتي قد تؤدي إلى عواقب خطيرة في حال الكشف عنها بشكل غير مقصود.
4. معلومات المؤسسة السرية: يعتمد بعض المستخدمين على روبوتات المحادثة لكتابة رسائل البريد الإلكتروني أو مراجعة الأكواد البرمجية أثناء العمل، مما قد يؤدي إلى تسريب بيانات تجارية حساسة أو رموز سرية.
5. كلمات المرور وأسماء المستخدمين: روبوتات المحادثة ليست بيئة آمنة لتخزين كلمات المرور أو البيانات الشخصية، ويجب الاحتفاظ بها ضمن برامج إدارة كلمات المرور المتخصصة.
تستخدم شركات كبرىمثل OpenAI وGoogle وMicrosoft محادثات المستخدمين لتحسين نماذجها. وعلى الرغم من إتاحة خيار تعطيل استخدام البيانات للتدريب ضمن الإعدادات، فإن العديد من المستخدمين غير مدركين لهذه الميزة.
طرق الحفاظ على الخصوصيةيقدم خبراء الأمن السيبراني توصيات لحماية الخصوصية، من بينها:
• استخدام وضع الدردشة المؤقتة: تعمل هذه الميزة مثل التصفح المتخفي في المتصفحات، حيث تمنع حفظ المحادثات واستخدامها في تدريب النماذج.
• حذف المحادثات: يمكن للمستخدمين حذف المحادثات من السجل بعد كل جلسة، مع التأكد من مسح البيانات نهائيًا بعد مرور 30 يومًا.
• استخدام أدوات إخفاء الهوية: يقدم محرك البحث «DuckDuckGo» أداة تُسمى «Duck.ai» لإرسال رسائل مجهولة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي، رغم أن إمكانياتها تبقى محدودة مقارنة بروبوتات الدردشة الشاملة.
في النهاية، يعود القرار لك بشأن ما تختار مشاركته وما تحتفظ به لنفسك. روبوتات المحادثة مصممة لاستمرارية التفاعل، لكن السلطة النهائية تظل في يد المستخدم.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "لا أمزح".. ترامب يُشير مجددًا إلى احتمال ترشحه لولاية رئاسية ثالثة عيد الفطر على وقع الانقسام بين الدول: مواعيد متعددة والجدل يحتدم إيران تهدد بقصف قاعدة "دييغو غارسيا" إذا تعرضت لأي هجوم تشات جي بي تيالذكاء الاصطناعيأمن