السلطات الكندية تأمر بإخلاء مدينة هاي ريفر بسبب حرائق الغابات
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
أوتاوا-سانا
أخلت السلطات الكندية مدينة هاي ريفر بأكملها، جراء حرائق الغابات التي اجتاحت الأقاليم الشمالية الغربية في كندا.
ونقلت وكالة رويترز عن السلطات قولها إن حكومة الأقاليم الشمالية الغربية أمرت الجميع في المدينة بمن فيهم العمال الأساسيون بالذهاب إلى مطار المدينة، وانتظار المزيد من التعليمات، وإن أي شخص سيظل في هاي ريفر يتحمل المسؤولية عن نفسه، حيث لن تكون هناك خدمات طوارئ أو استجابة متاحة.
ويقطن هاي ريفر نحو أربعة آلاف شخص، وتقع على بحيرة جريت سليف.
وتشهد كندا أسوأ موسم لحرائق الغابات، حيث اضطر في الأيام القليلة الماضية أكثر من 50 ألف شخص بمن فيهم جميع سكان يلونايف عاصمة الأقاليم الشمالية الغربية للفرار من منازلهم.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الإعتراف بمغربية الصحراء مسألة وقت.. بريطانيا تراجع موقفها من القضية وتشجع شركاتها على الإستثمار في الأقاليم الجنوبية
زنقة 20 | الرباط
كشفت تصريحات صادرة عن وزراء في الحكومة البريطانية، عن مؤشرات قوية لصدور قرار بريطاني رسمي يقضي بالإعتراف بمغربية الصحراء.
خلال جلسة نقاش في البرلمان البريطاني، أول أمس الثلاثاء، سأل النائب عن حزب المحافظين ووزير الدولة السابق في الخارجية، أندرو ميتشل، وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي عما إذا كانت حكومة المملكة المتحدة ستدعم خطة الحكم الذاتي في الصحراء، كما فعلت فرنسا و الولايات المتحدة.
وزير الدولة للشؤون الخارجية والكومنولث ديفيد لامي، أكد في جوابه أن القضية معقدة ، وموقف بريطانيا لا يزال كما هو خلال الحكومة السابقة.
و أكد لامي أن الحكومة الحالية تواصل مناقشاتها مع الجانب المغربي ، مؤكدا أن القضية هي قيد المراجعة من قبل الحكومة البريطانية.
من جهة أخرى، أكد دوغلاس ألكسندر، وزير الدولة المكلف بالأعمال والتجارة، في جواب عن سؤال طرحه غراهام ليدبيتر، النائب في مجلس العموم ، أن “الشركات البريطانية تملك قرارها الخاص بشأن الإستثمار و ممارسة التجارة في الصحراء الغربية”.
من جهة أخرى، أوضح دوغلاس ، أن المملكة المتحدة تواصل دعمها للجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين.
و بحسب مراقبين، فإن التصريحات الصادرة عن الحكومة البريطانية تؤشر على إمكانية حصول اعتراف بريطاني بمغربية الصحراء مستقبلا ، والمسألة مسألة وقت فقط ، لأن المحدد الاقتصادي دائما ما يؤثر على السياسي.
يشار إلى أن الحكومة البريطانية، أعلنت مؤخرا، تعيين ألكسندر غايلز بينفيلد سفيرا جديدا لدى المملكة المغربية، ليخلف سيمون مارتن.
ومن المقرر أن يتولى بينفيلد مهامه رسميا في غشت 2025.