تكلفة الحقيبة المدرسية في تركيا 1000 ليرة!
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
أنقرة (زمان التركية) – تشهد أسعار أدوات القرطاسية زيادة تتراوح بين 40 إلى 75 في المئة مقارنة بالعام الماضي، ويصل سعر الحقيبة المدرسية هذا العام إلى ألف ليرة تركية على الأقل.
بينما تشهد أسعار مواد القرطاسية زيادة متوازية مع التضخم في معظم الأدوات، وفقًا لبيانات اتحاد جمعيات القرطاسية (توكيد)، كانت تكلفة الحقيبة المدرسية العام الماضي تبلغ 632 ليرة تركية، وهذا العام سيرتفع السعر إلى ألف ليرة تركية على الأقل.
سعر حقيبة المدرسة الذي كان 175 ليرة تركية في عام 2022 سيكون هذا العام على الأقل 300 ليرة تركية، وسعر أدوات أخرى مثل زجاجة الماء وصندوق الوجبات الغذائية يبدأ من 90 ليرة تركية.
وقال رئيس اتحاد جمعيات القرطاسية (توكيد) فيدات شنديل إنه يمكن القول إن هناك زيادة عامة في الأسعار تتراوح بين 40 إلى 75 في المئة على مستوى المنتجات بالمقارنة مع العام الماضي.
وأضاف: “في هذا العام، ستتراوح تكلفة إعداد الحقائب المدرسية ما بين 900 و1200 ليرة تركية في المتوسط. بالطبع تختلف أسعار المنتجات وفقًا للقدرة الشرائية والتفضيلات. على سبيل المثال، يمكن الحصول على حقيبة مدرسية بقيمة بين 200 و800 ليرة تركية”.
كما ذكر شنديل أن بعض منتجات القرطاسية تخضع لضريبة القيمة المضافة بنسبة 20 في المئة والبعض الآخر بنسبة 10 في المئة.
Tags: القرطاسيةتركياحقيبة مدرسيةالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: القرطاسية تركيا حقيبة مدرسية لیرة ترکیة فی المئة
إقرأ أيضاً:
« خبير استراتيجي»: تكلفة إعادة إعمار غزة تصل إلى 35 مليار دولار.. فيديو
أكد اللواء خالد ربيع، الخبير الاستراتيجي، أن الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية ثابت وواضح، حيث ترفض الدولة المصرية أي مقترح يتضمن تهجير الفلسطينيين من أرضهم، وتدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وأوضح خالد ربيع، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن حركة حماس أبدت موافقتها على مقترح الانسحاب من الحكم في غزة، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي لم تكتفِ بذلك، بل تمادت في مطالبها وطالبت بإخراج قادة المقاومة من القطاع، وهو ما يعكس رغبة الاحتلال في فرض شروطه دون تقديم أي تنازلات.
وأشار ربيع إلى أن اليمين المتطرف في إسرائيل يواجه أزمة داخلية بسبب استمرار الحرب على غزة ورفضه التوصل إلى هدنة طويلة الأمد، مؤكدًا أن الاحتلال يماطل في تنفيذ بعض بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ويرفض الانتقال إلى المرحلة الثانية.
ولفت الخبير الاستراتيجي، إلى أن تكلفة إعادة إعمار قطاع غزة، وفق التقديرات الأولية، تصل إلى 35 مليار دولار، ما يعكس حجم الدمار الهائل الذي خلفته الهجمات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن عملية الإعمار ستستغرق سنوات حتى تعود الحياة إلى طبيعتها.
وأوضح ربيع، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتعرض لضغوط متزايدة من أهالي الأسرى الإسرائيليين، مما قد يدفعه إلى استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، رغم أن احتمالية انهياره لا تزال قائمة، لكنها تبقى مستبعدة في الوقت الحالي.
وشدد الخبير الاستراتيجي على أن الفلسطينيين يرفضون تمامًا أي مخطط لتهجيرهم من أرضهم، ويتمسكون بوطنهم رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا قدرتهم على الصمود لسنوات مهما كانت التحديات.