خسائر اسبوعية طفيفة لخام البصرة
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
بغداد اليوم - متابعة
سجل خام البصرة خسائر أسبوعية طفيفة، بعد أن شهدت أسعار النفط في الأسواق العالمية تذبذباً الأسبوع الماضي.
وأغلق خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من يوم الجمعة على ارتفاع بلغ 68 سنتا ليصل الى 82.38 دولاراً، إلا أنه سجل خسارة اسبوعية بلغت 49 سنتا بما يعادل 0.59%.
فيما أغلق خام البصرة المتوسط في آخر جلسة له على ارتفاع ايضا بلغ 68 ليصل الى 85.
اما خام برنت فقد أغلق في آخر جلسة له من يوم الجمعة على ارتفاع بمقدار 1.12 دولار ليصل الى 84.48 دولاراً، و سجل خسارة اسبوعية بلغت 1.76 دولار او ما يعادل 2.04%.
وأغلق خام غرب تكساس الوسيط الأميركي في آخر جلسة له من يوم الجمعة على ارتفاع أيضا بمقدار 78 سنتا ليصل الى 81.25 دولارا للبرميل، وسجل خسارة اسبوعية بلغت 1.42 دولار او ما يعادل 1.75% .
و تذبذبت أسعار النفط خلال الأسبوع الماضي مع ضعف البيانات الاقتصادية للصين أكبر مستهلك للنفط للعالم يقابلها شحة المعروض مع تخفيض اعضاء منظمة اوبك لانتاجهم.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: خسارة اسبوعیة على ارتفاع خام البصرة لیصل الى
إقرأ أيضاً:
الهداف التاريخي للبرازيل مع ريال مدريد.. فينيسيوس يعادل «رونالدو 104»
معتز الشامي (أبوظبي)
حقق فينيسيوس جونيور رقماً قياسياً جديداً خلال مباراة ريال مدريد وفالنسيا، ضمن «الجولة 30» من الدوري الإسباني، حيث أصبح صاحب أكبر عدد من الأهداف للاعب برازيلي في تاريخ النادي الإسباني، متساوياً مع «الظاهرة رونالدو».
وتعثر «الريال» في فترة حرجة في سباق «الليجا»، بعد هزيمته المفاجئة 2-1 على أرضه أمام فالنسيا، وقبل مواجهة أرسنال في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء المقبل.
وربما كانت الأحداث المبكرة في ملعب سانتياجو برنابيو تنذر بالسوء، عندما حصل الفريق الملكي على ركلة جزاء في الدقيقة العاشرة، ورغم أن كيليان مبابي «المتخصص» الأول في الفريق، تقدم فينيسيوس لتسديد الكرة من «علامة الجزاء»، قبل أن يهدرها، وازدادت الأمور سوءاً بالنسبة للعملاق الإسباني بعد لحظات، عندما سجل مختار دياخابي هدف التقدم برأسية من ركلة ركنية في الدقيقة 15.
ونجح ريال مدريد في العودة بقوة بعد نهاية الشوط الأول، وسجل «فيني» هدفاً، عادل به الرقم القياسي لرونالدو نازاريو، أكثر لاعب برازيلي تسجيلاً للأهداف في النادي الملكي، حيث رفع الجناح رصيده إلى 104 أهداف.
ولم يتمكن فريق كارلو أنشيلوتي من اقتناص هدف الفوز، رغم حصوله على 6 دقائق، وقت محتسب بدلاً من الوقت الضائع، وخطف هوجو دورو هدفاً برأسية من مسافة قريبة، ليحسم الأمور في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليفوز فالنسيا في «سانتياجو برنابيو» للمرة الأولى منذ 17 عاماً.