حرائق مستمرة في مكب للنفايات بإندونيسيا وإعلان حالة الطوارئ.. تفاصيل
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
عرضت فضائية يورو نيوز تقريرا عن حرائق مكب النفايات بإندونيسيا المستمرة وإعلان حالة الطوارئ مخافة التسمم.
واندلع حريق في مكب للنفايات في أكثر المقاطعات اكتظاظًا بالسكان في إندونيسيا، واستمر لعدة أيام، مما اضطر السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ، حيث أدى الدخان السام الناتج عن الحريق إلى اختناق السكان القريبين من المكان، كما عطّل المدارس وهدد صحة الطلاب.
واشتعلت النيران منذ يوم الثلاثاء في مكب "ساريموكتي" للنفايات في مقاطعة جاوة الغربية بإندونيسيا، والذي يخدم مدينة باندونغ التي يبلغ تعداد سكانها 2.5 مليوناً.
وتم تشخيص إصابة ما لا يقل عن 67 شخصاً يعيشون بالقرب من مكب النفايات بالتهابات تنفسية خفيفة ونُقل اثنان منهم إلى المستشفى وفقًا لعيادة صحية محلية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اندونيسيا مكب النفايات التسمم حالة الطوارئ
إقرأ أيضاً:
ثورة بيئية: تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات فاخرة!
شمسان بوست / متابعات:
تمكن باحثون من معهد فراونهوفر لتكنولوجيا التصنيع والمواد المتقدمة، بالتعاون مع جامعة بريمن العليا للعلوم التطبيقية من تحويل النفايات البلاستيكية إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد عبر طحن البلاستيك، وغسله، وفصل المواد غير المرغوب فيها عن المواد العادية باستخدام الفصل بالطفو والغرق.
واستخدم الباحثون تقنية الأشعة تحت الحمراء القريبة لتحديد بقايا البلاستيك الغريبة وإزالتها لاحقاً، بعد ذلك، طحن الباحثون المادة مرة أخرى حتى وصلت إلى حجم الحبيبات المطلوب للتركيب، ثم جففوها. وحققت هذه الطريقة مستويات نقاء تجاوزت 99.8%.
وقال الباحثون: «في كل عام، ينتهي المطاف بحوالي 5.6 مليون طن متري في ألمانيا فقط من مواد التغليف البلاستيكية بالنفايات المنزلية بعد استخدامها مرة واحدة فقط. وحتى الآن، لا يمكن إعادة تدوير سوى أقل من ثلث هذه الكمية. ويهدف الباحثون إلى تحويل هذه النفايات إلى منتجات عالية الجودة مطبوعة بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد».
وتتزايد كميات النفايات البلاستيكية، حيث تضاعفت ثلاث مرات تقريباً في جميع أنحاء ألمانيا خلال الثلاثين عاماً الماضية. وتُعد نفايات التغليف تحديداً مساهماً رئيسياً في ذلك. فبينما أنتجت الأسر الألمانية 2.1 مليون طن متري من النفايات البلاستيكية عام 1994، ارتفع هذا الرقم إلى 5.6 مليون طن بحلول عام 2023 في آخر إحصائية رسمية وهذا يُبرز أهمية إيجاد سبل لإعادة تدوير هذه المنتجات أحادية الاستخدام، والتي يعتمد معظمها على النفط الخام.
لكن إعادة تدوير نفايات ما بعد الاستهلاك أصعب بكثير من إعادة تدوير بقايا البلاستيك المتبقية من الإنتاج الصناعي، كما توضح الدكتورة سيلك إيكاردت، الأستاذة المتخصصة في أنظمة الطاقة المستدامة وكفاءة الموارد في جامعة بريمن للعلوم التطبيقية.
تُسهم الأحكام القانونية أيضاً في زيادة الطلب على المواد المُعاد تدويرها: فبموجب لائحة الاتحاد الأوروبي للتغليف ونفايات التغليف، يجب أن تتكون مواد التغليف من 10 إلى 35% من المواد المُعاد تدويرها بحلول عام 2030، وذلك حسب نوع البلاستيك والمنتج، باستثناء الأجهزة الطبية والمنتجات الصيدلانية. أما المتطلبات لعام 2035 فتتمثل في 25% إلى 65% من المواد المُعاد تدويرها.