بيرين سات تشعل التريند من جديد.. شائعة حمل تثير غضب زوجها وتُعيد مسلسل العشق الممنوع للأضواء
تاريخ النشر: 26th, April 2025 GMT
عادت النجمة التركية الشهيرة بيرين سات لتتصدر محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء جديدة عن حملها، الأمر الذي أثار ضجة كبيرة بين جمهورها ووسائل الإعلام، ودفع زوجها الفنان كينان دوغلو للرد بغضب على هذه الشائعات.
وظهرت بيرين برفقة زوجها في العرض الأول لفيلم "Öldürdüğün Şeyler"، لتنهال عليهما الأسئلة حول حقيقة الحمل، لترد بيرين بحسم قائلة: "هذه الشائعات تظهر بشكل روتيني منذ سنوات"، مؤكدة أنها ليست حامل، وأن كل ما يُقال مجرد اجتهادات لا أساس لها.
أما كينان، فعبّر عن انزعاجه من التهاني التي تصله من الأقارب والمحيطين في كل مرة تنتشر فيها هذه الشائعة، مشيرًا إلى أنه سيكون أول من يعلن الخبر بنفسه إذا حدث، داعيًا الجمهور لعدم تصديق أي أخبار إلا من خلالهما.
وفي سياق آخر، لفتت بيرين سات الأنظار مجددًا بعد ظهورها مع أبطال مسلسل "العشق الممنوع" عقب مرور 16 عامًا على عرضه، حيث أشاد الجمهور بجمالها اللافت وملامحها التي لم تتغير، مما أعاد للأذهان ذكريات العمل الأيقوني الذي شكّل محطة مهمة في مسيرتها الفنية.
وعن زواجها الذي استمر 11 عامًا، أكدت بيرين أن سر نجاح العلاقة يكمن في التفاهم واحترام الخصوصية، مشيرة إلى أن الثقة المتبادلة بينهما حافظت على استقرار حياتهما الزوجية رغم انشغالهما في التصوير والمشاريع الفنية.
وكشفت النجمة التركية عن احتمال تعاونها قريبًا مع زوجها في عمل فني جديد، مؤكدة وجود مشاريع مؤجلة بينهما سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: بيرين سات الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
حزنت جدا للمصيبة التي حلت بمتحف السودان القومي بسبب النهب الذي تعرض له بواسطة عصابات الدعم السريع
كنت من محبي زيارة متحف السودان القومي..
واكاد اجزم أني احفظ المعروضات في القاعات في الدور الاول والثاني..
واعرف ممر الكباش والضفادع الحجرية علي البحيرة الصناعية والمعابد التي نقلت كما هي ووضعت في ساحة المتحف كمعبد دندرة وحيث اثار العهد الاسلامي في الطابق الثاني كدولة سنار
◾️- الصورة المرفقة صورتها بنفسي بجوالي النوكيا في ابريل 2011 ولازالت احتفظ ببعض الصور من ساحات العرض..
◾️- حزنت جدا للمصيبة التي حلت بمتحف السودان القومي بسبب النهب الذي تعرض له بواسطة عصابات الدعم السريع وتم سرقة مشغولات ذهبية عمرها الاف السنين وبعض الاثار الصغيرة من العاج والحجر والابنوس تعود للعهد المروي ولعهد دولة نبتة
– مع ان السودان اطلق حملة لاستعادة المسروقات بالتعاون مع اليونسكو الا ان الامل ضعيف في العثور عليها لان هناك هواة جمع تحف واثار يشترون مثل هذه المقتنيات ويحتفظون بها في خزائنهم لمدد طويلة ولا يعرضونها ابدا وبذا تقل فرص مطاردتها واسترجاعها..
????- الحل في نظري هو اطلاق حملة قومية للتنقيب عن الاثار مرة اخري.. هناك مواقع اثرية كبيرة ومتعددة متناثرة في السودان..
◾️- مثلا في العام 1998 زرت الولاية الشمالية باللواري في سفرة استغرقت عدة ايام فرايت كثير من الاثار ملقاة علي الطريق قريبا من شواطئ نهر النيل , احجار ضخمة واعمدة معابد لايستطيع اي احد ان يحركها من مكانها وربما هذا سبب حفظها حتي الان.. فلو تم التنقيب حول هذه الاماكن فالبتاكيد سنحصل علي اثار جديدة..
◾️هناك ايضا موقع النقعة والمصورات الاثري الذي يشرف عليه معهد حضارة السودان التابع لجامعة الخرطوكم تحت اشراف البروف جعفر ميرغني – وقد زرته من قبل في العام 2010 – الثلات صور الاخيرة – ففي هذا الموقع تتناثر الاثار علي العديد من التلال والسهول و الموقع ذات نفسه يقع علي نهاية وادي العوتيب وهذا الوادي الان عبارة عن رمال ولكنه حتما في قديم الزمان كان من روافد النيل الموسمية فعلي ضفاف هذا الوادي وحتي موقع النقعة والمصورات هناك احتمال وجود عشرات الاثار التي قد تغير التاريخ ذات نفسه
◾️- ايضا سفح جبل البركل وكثير من المواقع التي يمكن اعادة التنقيب فيها
◾️- في العام 2010 كانت هناك شركة تقوم بحفريات لبناء عمارة في احد الاحياء شرق مطار الخرطوم فعثرت علي ما يشبه المدفن لقرية تعتبر اول اثر علي وجود الانسان في منطقة الخرطوم والمقرن قدرت بالاف السنين..
– وكثير من الاثار هنا وهناك علي ضفاف النيل الذي كان علي الدوام جاذبا للمستعمرات البشرية منذ القدم
????- بهذه الطريقة يمكننا اعادة ملء المتحف القومي مرة اخري والحفاظ علي التاريخ الذي اراد تتار العصر ان يمحوه لهدم رواية الامة السودانية عن عراقتها وحضارتها الممتدة من الاف السنين وحتي الان..
♦️- بهذا يمكننا مرة اخري ان نضع قطع الاحجية جنبا الي جنب ونعيد بناء قصة متماسكة تمتد من الان الي عمق التاريخ ونضع معلما لاطفالنا والاجيال القادمة تحاجج به وتفتخر.
♦️- بعض الدول تحفر في اللاشئ وتعثر علي صخور صماء لايوجد عليها نقش واحد فتضعها في متحف ضخم لتقول للناس ان هذا الحجر استخدمه شخص في هذه البقعة قبل اربعة الف سنة كوسادة او كمسند او مربط لحيوان لتقول للعالم انها دولة ذات تاريخ وذات عراقة..
♦️- نحن كبلد اولي بان تكون لنا قصة لها شواهد وعليها ادلة والاسهل والحل الذي بين ايدينا هو اطلاق حملة جديدة للتنقيب عن الاثار تحت الارض والكشوفات الجديدة هذه توكل كمشاريع لكليات الاثار والدراسات الانسانية كالتاريخ وعلم الاجتماع مع التمويل من الدولة والشركات الوطنية مع مواصلة جهود البحث عن الاثار المفقودة.
النور صباح
إنضم لقناة النيلين على واتساب