تعتبر طريقة عمل الشاورما بالبطاطس من وصفات المطبخ السوري، ويمكن تحضيرها بخطوات سريعة وسهلة في المنزل، وسوف تنال إعجاب الأطفال والكبار.
وقدمت الشيف نجلاء الشرشابي، طريقة عمل الشاورما بالبطاطس بوصفة سهلة وسريعة، ويمكن تحضيرها في اقل من شاعة، وتكفي هذه الوصفة لحوالي 4 اشخاص، وٱليكم الوصفة بالتفصيل في السطور التالية.
طريقة عمل الشاورما بالبطاطس
مكونات طريقة عمل الشاورما بالبطاطس:
نصف كيلو صدور دجاج مقطعة شرائح رفيعة
2 ثمرة بطاطس مقطعة صوابع ومحمرّة
بصلة كبيرة مقطعة شرائح
فلفل أخضر وألوان شرائح
2 ملعقة كبيرة زيت
ملح وفلفل أسود
ملعقة صغيرة بهارات شاورما
نصف ملعقة صغيرة بابريكا
رشة قرفة (اختياري)
رشة شطة (حسب الرغبة)
عصير ليمونة أو ملعقة خل
عيش سوري أو بلدي للتقديم
صوص ثومية أو طحينة (اختياري)
طريقة عمل الشاورما بالبطاطس:
ـ في طاسة على النار، نضع الزيت ونسخنه كويس.
ـ نقوم بإضافة البصل ونشوّحه حتى يذبل.
ـ نقوم بإضافة شرائح الفراخ ونقلبيم جيدا حتى يتغيّر لونه.
ـ تضاف التوابل (ملح، فلفل، بهارات شاورما، بابريكا، قرفة، شطة).
ـ يضاف الفلفل الألوان ونقوم بتقليبة مع شراىح الفراخ.
ـ نقوم بإضافة عصير الليمون أو الخل ونقلب جيدا.
ـ عندما تنضج الشاورما، نقوم بإضافة البطاطس المحمّرة، ونقلبهم على نار هادئة لمدة دقيقة أو اتنين.
ـ تقدم الشاورما في عيش سوري أو بلدي، وبجانبها صوص الثومية أو الطحينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشاورما الشيف نجلاء الشرشابي المطبخ السوري نقوم بإضافة
إقرأ أيضاً:
رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب لـ(أ ش أ): نقوم بإنتاج أعمال قيمة بعيدا عن الإسفاف
أكد رئيس اتحاد المنتجين العرب إبراهيم أبو ذكرى، القيام بإنتاج أعمال قيمة بعيدا عن الإسفاف، مشيرا إلى أهمية أدوار (الممثل والمخرج والكاتب) كونهم أدوات الإنتاج ويطلق عليهم "الصناعة المغذية" حيث تقوم بعمل المطلوب بناءً على إرادة المنتج.
وكشف رئيس الاتحاد العام للمنتجين العرب - في حوار مع وكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم /الجمعة/ - عن وجود لقاء يضم العديد من المنتجين المصريين والعرب؛ لوضع خطة لدراما العام القادم، وذلك لمراعاة الذوق العام للجمهور المصري والعربي، موضحا أن الدراما بخير ولكن بها العديد من الإشكاليات، لافتًا إلى أن الدراما العربية، سواء باللهجة المصرية أو السورية أو الخليجية أو اللبنانية، كلها دراما عربية ناطقة باللغة العربية مع اختلاف اللهجات وتعتبر كلها دراما عربية وتخص السوق العربي، لذا فهي سلعة عربية من الدرجة الأولى.
وحول الإشكاليات التي تعاني منها الدراما، أوضح أبو ذكرى أن الإشكالية الأولى هي في اهتمام الشباب بالإنترنت أكثر من الشاشات التلفزيونية، حيث يتابعون من خلال الإنترنت؛ لأنه وسيلة للتواصل واللعب والترفيه.. والشباب يعرفون نجوم الدراما عبر وسائل الإنترنت لا شاشات التلفزيون؛ لذا يجب عمل دراسات وأبحاث يتلقى الشباب من خلالها الرسالة الإعلامية التي يجب أن تصل إليه من الناحية الأخلاقية والانتماء والجذور العربية والمصريةـ لافتا إلى مشكلة الميزانيات وعلاقة المنتجين ببعض الأجهزة وتكلفة التصاريح التي تحمل الميزانية بالملايين في إجمالي المسلسل والتصاريح في الشقق والشوارع والميادين وغيرها التي تتخطى الملايين.
وقال أبو ذكري "إن مشكلة الدراما ليست مع الممثلين أو المخرجين أو الكتاب، ولكن المشكلة الحقيقية مع المنتج؛ لأنه صاحب العمل وكل هؤلاء أدوات إنتاج ومع ذلك، لا يوجد مرجعية للمنتجين فليس لديهم مرجعية وذلك على عكس الممثلين فهم لهم نقابتهم وكذلك المخرجين والكتاب، ولذلك هناك اتجاه لإنشاء شعبة عامة للمنتجين المصريين، باتحاد الغرف التجارية".
وأشار إلى ضرورة الاستثمار في صناعة الدراما بمعرفة مدى الفائدة وما هي المكاسب، لافتا إلى أن القطاع الخاص كان ينتج من 70 إلى 80 مسلسلا خلال العام وهذا العدد كان يقوم بعمل رواج كبير لصناعة الدراما ويدخل مليارات الدولارات إلى الداخل المصري؛ لأن المسلسلات يتم تسويقها للسوق العربي بالدولار، بالإضافة إلى تشغيل العديد من الصناعات الأخرى المساعدة في عملية الإنتاج مثل المطاعم والكافتريات والمصانع، علاوة على فتح بيوت لآلاف العمال والفنيين والمهندسين والممثلين والمصورين، لافتا إلى أنه أول منتج مصري خاص أنتج مسلسلات وعمل مسلسلات مشتركة بين مصر والدول العربية بنظام الإنتاج المشترك.