الجيش الليبي يطلق حملة لتطهير جنوب البلاد من الجماعات التشادية المسلحة
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
اعلن الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر في بيان الجمعة، اطلاق عملية واسعة تستهدف طرد مجموعات تشادية معارضة تتواجد في جنوب البلاد.
اقرأ ايضاًوشدد أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش في البيان على انه لن يُسمح بان تكون ليبيا نقطة انطلاق لتهديد جيرانها من قبل اي تشكيلات او جماعات مسلحة لم يجددها، او لاي اعمال غير شرعية.
وستشمل الحملة المرتقبة عمليات امنية تستهدف تطهير الفي وحدة سكنية يقطنها معارضون تشاديون وعائلاتهم في منطقة ام الارانب جنوب غربي البلاد، بحسب ما اوضح خليفة العبيدي آمر شعبة الإعلام الحربي في القيادة العامة للجيش، والذي يطلق عليه تسمية "القوات المسلحة العربية الليبية".
وقال العبيدي ان العميد صدام حفتر، نجل المشير خليفة حفتر وقائد القوات البرية في الجيش، وصل الى مناطق قرب الحدود مع تشاد من اجل الاشراف على العمليات العسكرية الرامية الى تطهيرها مما وصفها بانها عصابات مسلحة، مشيرا الى ان تلك المناطق تم استهدافها بغارات جوية مسبقا.
وقبل أربع سنوات، احتل متمردون تشاديون بالقوة الوحدات غير المكتملة البناء والمخصّصة لإيواء عائلات ليبية.
وتهدف تلك العمليات الى تامين السكان من الجريمة المنظمة والمخدرات والاتجار بالبشر والارهاب، وفقا لوزارة الدفاع في مناطق سيطرة حفتر في الشرق الليبي.
وكانت ليبيا غرقت في الانقسامات والصراعات على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، حيث تتنافس حكومتان السلطة فيها حاليا، احداهما في الشرق ويرأسها أسامة حمّاد المكلف من مجلس النواب، والثانية برئاسة عبدالحميد الدبيبة في الغرب وتتخذ مقرها في العاصمة طرابلس.
اقرأ ايضاًوتنتشر جماعات تشادية متمردة على جانبي الحدود بين ليبيا وتشاد التي يصل طولها الى اكثر من الف كيلومتر، وهي تشن منذ فترة طويلة هجمات منتظمات ضد القوات التشادية الحكومية.
واسفر هجوم لتلك الجماعات عام 2021، عن مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو.
والاسبوع الماضي، توجه الرئيس الحالي محمد إدريس ديبي إتنو، وهو ابن الرئيس الراحل الى شمال البلاد لشد ازر جيشه غداة تعرضه لهجوم من جماعة متمردة مسلحة.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ ليبيا تشاد خليفة حفتر
إقرأ أيضاً:
سفراء أوروبيون يطالبون باستئناف عمل المنظمات غير الحكومية في ليبيا
حذر 17 سفيرا معظمهم من الدول الأوروبية من الإجراءات المتخذة من قبل جهاز الأمن الداخلي لمواجهة المنظمات غير الحكومية في ليبيا وإغلاق مكاتبها.
وقالت وكالة فرانس برس نقلا عن رسالة موجهة إلى جهاز الأمن الداخلي، إن هذه الإجراءات تؤثر على تقديم المساعدة الصحية الأولية الإنسانية داخل البلاد.
واتهم السفراء الجهاز بشن ما سموها حملة “قمع” متواصلة ضد المنظمات غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية الموجودين في البلاد، محذرين من أن العديد من المنظمات الأخرى العاملة ستعلق أنشطتها في البلاد نتيجة هذه الإجراءات.
كما حثت الرسالة وفقا لفرانس برس جهاز الأمن الداخلي على السماح للمنظمات بإعادة فتح مكاتبها واستئناف العمليات الإنسانية بأمان في أقرب وقت ممكن.
وكان جهاز الأمن الداخلي قد أعلن قفل مقرات بعض هذه المنظمات بعد رصد أعمالها المشبوهة، مضيفا أن التحقيقات بينت أن بعض المنظمات الدولية قدمت دعما لفكر الإلحاد تحت مسمى الحريات وحقوق الإنسان.
وأشار الجهاز في مؤتمر صحفي سابق إلى ضلوع بعض المنظمات في عمليات توطين المهاجرين “مستغلين حالة عدم الاستقرار في البلاد”، وفق تحقيقات داخلية أجراها.
وجرى قفل مقرات بعض هذه المنظمات بعد رصد أعمالها المشبوهة من تقديم دعم لفكر الإلحاد تحت مسمى الحريات وحقوق الإنسان.
وبين الجهاز أن منظمة أرض الإنسان الإيطالية غير الحكومية متورطة في عمليات توطين المهاجرين.
وأفاد الجهاز بقفل مقر الهيئة الطبية الدولية والمجلس الدنماركي للاجئين وتشيلز الإيطالية وغيرها لتورطهم في الأنشطة المعادية والتهريب وغسل الأموال.
وقال إن منظمة أطباء بلا حدود الفرنسية دربت أطباء ليبيين على الإجهاض الآمن المخالف للشريعة الإسلامية دون علم السلطات المعنيّة.
المصدر: وكالة فرانس برس + جهاز الأمن الداخلي
الأمن الداخلي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0