أنقرة ترى مخاطر في ممر الحبوب البديل
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول رهان أنقرة على قبول موسكو استئناف العمل بصفقة الحبوب.
وجاء في المقال: من المقرر أن يصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي كان حتى وقت قريب يرأس جهاز الاستخبارات التركية القومية، إلى كييف، في 25 أغسطس. الموضوع الرئيس للمفاوضات، بحسب التوقعات، سيكون ممر الحبوب.
تم تحديد احتمالات الاحتكاك في البحر الأسود في 13 أغسطس. فقد أبلغت وزارة الدفاع الروسية أن طاقم السفينة "فاسيلي بيكوف" التابعة للبحرية الروسية اضطر إلى إيقاف سفينة الشحن "سوكرو أوكان"، التي كانت تبحر تحت علم بالاو إلى ميناء إسماعيل الأوكراني.
ونظراً لأن مالك سوكرو أوكان تركي، فقد تعاملت أنقرة مع الحادثة باهتمام.
وأثار الحادث نفسه انتقادات من السلطات في تركيا. فأعرب رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، الذي خسر أمام أردوغان في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، عن استيائه من ردة الفعل على الحادث، متسائلا عن سبب معرفة الأتراك لأول مرة بتفتيش السفينة من خلال بيان وزارة الدفاع الروسية، ولم يتلقوا بيانا رسميا من حكومتهم.
ومع ذلك، يتفق النقاد على شيء واحد: الرد المخفف على حادثة سفينة الشحن في البحر الأسود قد يكون بسبب التردد في تصعيد الوضع على خلفية السعي لتجديد صفقة الحبوب. وكما ذكرت قناة NTV، في 22 أغسطس، فمن الممكن أن يقوم أردوغان بنفسه بزيارة روسيا في الأسابيع المقبلة لمناقشة الممر البحري.
وبحسب مصادر تاس في أنقرة، تعتزم تركيا "بذل مزيد من الجهود" في المستقبل القريب لإعادة فتح ممر الحبوب، ولكن "بشروط عادلة تلبي توقعات جميع الأطراف، بما في ذلك روسيا".
ولعل هذا يمنع وجود مبادرات أحادية الجانب لتصدير المواد الغذائية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أنقرة الأزمة الأوكرانية الأمم المتحدة فلاديمير بوتين قمح كييف
إقرأ أيضاً:
وزارة المالية: مزاد صكوك الخزينة الإسلامية في فبراير يخقق عطاءات بـ 7.1 مليارات درهم
أعلنت وزارة المالية بصفتها الجهة المصدرة وبالتعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي بصفته وكيل الإصدار والدفع، عن نتائج مزاد صكوك الخزينة الإسلامية المقوّمة بالدرهم الإماراتي، بـ1.1 مليار درهم في فبراير(شباط) وذلك ضمن برنامج إصدار صكوك الخزينة الإسلامية للربع الأول من 2025 كما نُشر على موقع الوزارة.
وشهد مزاد برنامج صكوك الخزينة الإسلامية طلباً قوياً من قبل الثمانية بنوك الموزعين الأساسيين على الشريحة المستحقة في أغسطس 2028 والشريحة المستحقة في سبتمبر (أيلول) 2029، حيث تم استلام عطاءات بقيمة 7.1مليار درهم إماراتي، وتجاوز حجم الاكتتاب بواقع 6.5 مرة.ويظهر نجاح المزاد في الأسعار المميزة المدفوعة بالسوق والتي تم تحقيقها بمعدل عائد حتى الاستحقاق (YTM) 4.18% للشريحة المستحقة في أغسطس(آب) 2028 و4.21%للشريحة المستحقة في سبتمبر 2029 وذلك بفارق نقطة أساس واحدة عن سندات الخزينة الأمريكية لآجال مماثلة وذلك في وقت الإصدار. وتجدر الإشارة إلى أن صكوك الخزينة الإسلامية بالعملة المحلية تعمل على بناء منحنى العائد المقوم بالدرهم الإماراتي، وتتيح بدائل استثمارية آمنة للمستثمرين، ما يساهم في تعزيز تنافسية سوق رأس مال الدين المحلي، والارتقاء ببيئة الاستثمار، ودعم استدامة النمو الاقتصادي.