عمدة مأرب اليمنية يحذر الحوثي من نفاذ صبر المجلس الرئاسي
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
حذر عمدة محافظة مأرب (شمال شرق) وعضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، سلطان العرادة، الجمعة، جماعة الحوثي من "نفاذ الصبر" إزاء تماديها المستمر واستغلالها لدعوات السلام التي تم بموجبها فتح ميناء الحديدة (غربا) ومطار صنعاء التي تسيطر عليها الجماعة.
وقال العرادة خلال اجتماع عقده بقيادات مدنية عسكرية وأمنية وسياسية في مدينة مأرب، إنه "لا يمكن أن تظل مليشيا الحوثي التي وصفها بالإرهابية، تحت مظلة السلام الكاذب تستورد ما تريد، وتحاصر الشعب اليمني وموانئه وطرقاته وتمنع صادراته التي يتغذى منها المواطن اليمني".
ومنذ أشهر، بدأت السلع والمواد التجارية تتدفق عبر ميناء الحديدة، عقب رفع الحظر المرفوع على المرفأ الواقع البحر الأحمر غربي اليمن من قبل التحالف الذي تقوده السعودية.
ودعا عمدة محافظة مأرب الغنية بالنفط إلى "ضرورة الاصطفاف الفعلي حول مشروع الدولة ومبادئ ثورتي سبتمبر وأكتوبر ـ اندلعتا ضد نظام الإمامة شمال اليمن 1962 والاستعمار البريطاني جنوب اليمن 1963ـ وعدم الالتفات للصراعات والمناكفات والمشاريع الصغيرة".
وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي الحاكم العائد من السعودية بعد غيابه عن مأرب عدة أشهر، إن مشروع "الحوثيين" يتآكل من الداخل، ويعاني من مشاكل داخلية كبيرة جدا، وأبرزها عدم قبول الشعب أن يكون تابع لولاية الفقيه في قم ـ مدينة إيرانية ـ ورفضه لرؤية الميليشيات وأفكارها المنحرفة.
وأكد العرادة على أن الحوثي لا يمكن أن تخضع للسلام الحقيقي لأن ذلك يعني نهايتها، وإنما تريد أن يكسب الوقت وتلعب على الأطراف الأخرى.
وقال : "سنقف رغم الظروف والعراقيل على المستوى الداخلي والخارجي، وسنستعيد دولتنا ونفرض السلام بوجه أو بآخر، عبر الأمم المتحدة فهو المطلوب ما لم فعبر أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية".
وأضاف حاكم مأرب أن "الشعب اليمني يمتلك أكثر مما يمتلكه الحوثي من القوة والإرادة والحق"..
وشدد على أنهم "يمثلون الجمهورية اليمنية، وأن أمل الناس فيهم، ويجب حمل هذه المهمة بكفاءة وجدارة وجلب الناس لاستعادة الدولة، بعيداً عن المناطقية والقبلية والحزبية والمذهبية".
وتعود خطابات التهديد والتلويح بعودة الحرب إلى واجهة المشهد السياسي في ظل هدنة غير معلنة منذ أشهر، بين طرفي الصراع في اليمن، ففي الوقت الذي يلوح الحوثيون بالتصعيد حال لم يتم تلبية مطالبه من بينها "تسليم مرتبات موظفي الدولة"، ترد قيادات السلطة الشرعية المعترف بها باللغة ذاته.
ومنذ فشل تمديد الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي، والتي بدأت في 2 نيسان/ أبريل من العام ذاته ـ وتم تمديدها مرتين، لمدة شهرين في كل مرة- تشهد جبهات القتال في عدد من المحافظات تجددا في المعارك والهجمات وسط اتهامات كل طرف للآخر بالمسؤولية عن ذلك.
في وقت سابق من آب/ أغسطس الجاري، اتهم وزير الدفاع اليمني، فريق ركن، محسن الداعري، جماعة الحوثي بالاستمرار في عملياتها العدائية واستهداف مواقع القوات المسلحة في أكثر من جبهة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات مأرب مجلس القيادة اليمني الحوثي اليمن الحوثي مأرب مجلس القيادة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خلال استقباله لوزير الخارجية اليمني..أخنوش يؤكد دعم المغرب الثابت لوحدة واستقرار وسيادة الجمهورية اليمنية
أجرى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس، مباحثات مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، شائع محسن الزنداني، في العاصمة الرباط.
اللقاء شهد مناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون بين المملكة المغربية والجمهورية اليمنية، تحت القيادة الحكيمة لكل من الملك محمد السادس، ورشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن.
وأكد رئيس الحكومة خلال اللقاء على دعم بلاده الثابت لوحدة واستقرار وسيادة الجمهورية اليمنية.
كما عبر عن تقدير المملكة للموقف اليمني الداعم لمغربية الصحراء، مشدداً على أن أي حل لهذا النزاع المفتعل لا يمكن أن يتم إلا في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية.
من جانبه، جدد وزير الخارجية اليمني تأكيد موقف بلاده الثابت في دعم الوحدة الترابية للمغرب. كما تم خلال اللقاء مناقشة تطورات الوضع في اليمن وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.
وتم التطرق أيضًا إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتحفيز نشاط رجال الأعمال في كلا البلدين، حيث من المنتظر أن تشهد هذه الزيارة التوقيع على عدد من الاتفاقيات التي ستسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية بين المملكة المغربية والجمهورية اليمنية.