تحذير هام !!.. مؤسسة الدماغ الألمانية: لا تهملوا الصداع واذهبوا لـطبيب
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
أغسطس 26, 2023آخر تحديث: أغسطس 24, 2023
تحذير هام !!.. مؤسسة الدماغ الألمانية: لا تهملوا الصداع واذهبوا لـطبيب
حذرت مؤسسة الدماغ الألمانية من تجاهل الصداع، معللة ذلك بأنه مع مرور الوقت قد تصبح مراكز الألم في الدماغ متحفزة دائما، ومن ثم يصبح الصداع مزمنا والألم مستمرا.وأضافت المؤسسة أن الألم قد ينتشر ويتسبب في الإصابة بشد عضلي في مؤخرة الرقبة والأكتاف.
المسكنات:
وأوضحت المؤسسة أنه يمكن مواجهة الصداع بواسطة المسكنات مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول وحمض الأسيتيل ساليسيليك (أسبرين)، مع مراعاة عدم تناولها لمدة تزيد على 10 أيام في الشهر، وإلا فإنها ستؤدي إلى نتيجة عكسية ويدخل المرء في حلقة مفرغة من الصداع والألم.
ويمكن مواجهة الصداع من خلال تدليك الصدغ بزيت النعناع أو وضع كمادات باردة على مؤخرة الرقبة.
رياضات قوة التحمل:
وينبغي أيضا المواظبة على ممارسة رياضات قوة التحمل مثل المشي والركض وركوب الدراجات الهوائية والسباحة بمعدل 3 مرات أسبوعيا لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة في المرة.
ومن المفيد أيضا ممارسة تقنيات الاسترخاء والتأمل.
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
هل البيئة المنزلية تؤثر على نمو دماغ الجنين؟
بغداد اليوم - متابعة
حذر فريق من العلماء في دراسة من جامعة إيموري، بولاية جورجيا الأمريكية، اليوم الأحد (6 نيسان 2025)، من خطر خفي يكمن في منازلنا، ويهدد صحة الدماغ لدى الأجنة.
وقال عالم الصحة في الجامعة إيموري، دونغهاي ليانغ، في تصريح صحفي، إن "استخدام مواد كيميائية شائعة، تسمى (الفثالات)، في العديد من المنتجات اليومية مثل أغلفة الأطعمة وألعاب الأطفال والشامبو، وفي منتجات مثل مزيلات العرق والعطور"، موضحاً أن "هذه المواد الكيميائية في البيئة مع مرور الوقت، تتراكم وتنتقل إلى الطعام والماء، ومنه إلى مجرى دم الأم، حيث يمكنها عبور المشيمة والتأثير على الجنين".
وأضاف أن "هذه المواد الكيميائية الموجودة في كل مكان (الفثالات) تؤثر على هرمونات الجنين وتفعيل النواقل العصبية في دماغه"، مشيرا إلى "أهمية فهم تأثير هذه المواد قبل الولادة على نمو الدماغ على المستوى الجزيئي".
وأشار الى أن "النتائج الدراسة أظهرت ارتفاع مستويات (الفثالات) في بول الأم قبل الولادة ارتبط بانخفاض مستويات التيروزين، وهو حمض أميني يؤثر على هرمون الثيروكسين، الذي يلعب دورا في نمو الدماغ والعظام. كما ارتبط بانخفاض مستويات حمض التربتوفان الأميني الأساسي، المسؤول عن إنتاج السيروتونين، الذي يؤثر على التواصل بين الخلايا العصبية".
فيما أظهرت اختبارات الانتباه أن الأطفال الذين تعرضوا لمستويات عالية من الفثالات في الرحم كانوا أقل تركيزا وأبطأ في ردود الفعل.
المصدر: وكالات