بعد فرنسا وألمانيا.. النيجر تطرد سفراء 3 دول وتمهلهم 48 ساعة للمغادرة
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
أمهلت وزارة الخارجية في النيجر يوم الجمعة سفراء الولايات المتحدة ونيجيريا وساحل العاج، 48 ساعة لمغادرة البلاد، وذلك بعد صدور مهلة مماثلة لسفيري فرنسا وألمانيا.
إقرأ المزيدوأكدت الوزارة في بيان أنه نظرا إلى رفض سفير نيجيريا في نيامي الاستجابة لدعوتها إلى إجراء مقابلة يوم الجمعة 25 أغسطس، وتصرفات أخرى من الحكومة النيجيرية تتعارض مع مصالح النيجر، قررت السلطات سحب موافقتها على اعتماد السفير محمد عثمان وطلبت منه مغادرة أراضيها خلال 48 ساعة.
كما أصدرت الوزارة بيانا آخر أعلنت فيه منح مهلة بـ48 ساعة للسفير الأمريكي لمغادرة البلاد.
وفي وقت سابق، منح المجلس العسكري في النيجر سفيري فرنسا وألمانيا لدى نيامي مهلة 48 ساعة لمغادرة أراضيها.
واستولى المجلس العسكري في النيجر على السلطة في الـ26 من الشهر الماضي، وبرر القائد السابق للحرس الرئاسي الجنرال عمر عبد الرحمن تياني الإطاحة بالرئيس محمد بازوم بإخفاقه أمنيا واقتصاديا واجتماعيا، في بلد يتوسط أفقر دول العالم ويعاني من نشاط المجموعات المسلحة.
إقرأ المزيدودعا المجلس العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم في 26 يوليو إلى فترة انتقالية من ثلاث سنوات في حين تطالب الجماعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بالعودة الفورية للنظام الدستوري.
وعقب الإطاحة بالرئيس محمد بازوم هددت المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا "إيكواس" بالتدخل عسكريا في النيجر، وهو ما نددت به نيامي وشددت على أنه إعلان حرب.
تجدر الإشارة إلى أن موسكو أوضحت أن الحل العسكري لتسوية الأزمة في النيجر "قد يؤدي إلى مواجهة طويلة الأمد وزعزعة استقرار الوضع في منطقة الساحل والصحراء".
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار النيجر انقلاب باريس برلين نيامي واشنطن المجلس العسکری فی النیجر
إقرأ أيضاً:
الأردن وألمانيا: ضرورة التوصل إلى حل سياسي في غزة والضفة
عمّان (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشدد المستشار الألماني أولاف شولتس والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على ضرورة التوصل إلى حل سياسي للصراع في غزة.
وأكد شولتس، في مؤتمر صحفي مشترك عقد أمس، في برلين، على ضرورة العودة إلى وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن وتقديم المساعدات الإنسانية لسكان غزة.
وقال شولتس «من الواضح لنا أن السلام الدائم الذي يؤدي إلى استقرار الوضع في الضفة الغربية وغزة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال حل سياسي».
وأكد الملك عبدالله الثاني أن الأزمة الإنسانية في غزة وصلت إلى «مستويات لا تُوصف»، داعياً إلى التحرك على الفور.
وأضاف «طريق المضي قدماً هو عبر حل سياسي قائم على حل الدولتين، هذه هي الطريقة التي يمكننا بها ضمان السلام والأمن للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها».