المركز الخبري الوطني:
2025-04-05@03:58:12 GMT

‎غصة حلم في الطريق الى صمته الأبدي

تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT

‎غصة حلم في الطريق الى صمته الأبدي

السبت, 26 أغسطس 2023 1:20 ص

د.خالدة خليل

‎كلما اقتربت بيننا المسافات أكثر،إتسعت هوة الحماقات اضعافاً !
‎أما كان لتلك اللحظة المتعجرفة أن تكون نسيماً يدغدغ أعصابنا فنضحك منه ، بدلا من أن تكون ريحاً عاتية تقتلع عيون حلمنا ؟
‎أما كان لتلك اللحظة المجنونة أن تكون كأصابع أم حنون تشد بقلبها المرهف أذن إبنها المراهق بدل أن تغور سيفاً في خاصرة أشواقنا ولهفتنا ؟!
‎لكننا لا نجيد فن السخرية من أكذوبة إسمها الحياة .


‎جعلتَ تلك اللحظة معلّقة على خطأ ديك الجن، وكان يجدر بك أن تحني قبعة غرورك لقداسة الحب الذي تنحني له الطيور وتحلق الفراشات حول نوره بأمان .
‎أعرف أنني وحدي من يحمل أوزار تلك العثرات وأدرك تماما أن النهر حين يفيض بالجريان لا يعود إلى مصبه أبداً ، لكنني توقعت أن الحمامة أو الغراب قد يعود أحدهما بغصن زيتون إلى قلبي الذي أرهقه طوفان التعب، فلا عاد لي غراب والحمام أضاع وجهته.

‎أعترف أنهم إستطاعوا أن يمزقوا نسيج العنكبوت ليصلوا إلى قلبك النبي، وكانوا يحيكون المؤامرات تلو الأخرى حين علموا أنني أعزف لحن العشق على أوتار قلبك.
‎حشدوا من كل قلب ضغينة لكي يهدروا دماء حبي بين قبائل الاوهام!
‎هنيئا لهم سرقوك مني، وعدت الى الغار وحدي بلا نبي ولا دعوة.
‎هنيئاً لهم عودتي الى كهف حزني الجاهلي، ومازالت أصابعي تمسك بقوة حجراً صغيراً وترسم به على جدران الكهف مسلة رسائلي المحفوظة في الذاكرة.
‎هيئ قلبك إذن لقداس البعد وسأهيئ أصابعي لقيامة الحرف.
‎ما تزال عالقة في ذاكرتي آخر جملة قلتها لي:آآه يا أنتِ ، احبكِ بلا حدود,وما زلتُ أذكر آخر جملة نطقتها شفاهي في لحظة ثمالتي فيك : لو كان الانسان يُعبد لاتخذتك دون إله الناس إلهاً، ولقدمتُ لك في كل ثانية قربان حبٍ، وكشطت عن شموع سنواتنا القادمة شمعها المذاب . وغاب عني أن جزر حبك عائمة على ظهر حوت تائه، فعجزتُ عن قطف شوك القساوة عن زهرة قلبك المترف حتى آخره بالغرور.
‎اتأبط خساراتي المزمنة وأهرع نحو باب الصلح الذي فاجأني أنه يحمل يافطة تقول “مغلق” !
‎لا دعوات الام ولا نداء الحب يمكن لهما الان أن يصنعا جسراً يربط أحلامنا ، لانك نسيتَ غفران المعري وتشبثت بجحيم دانتي !
‎كنت أظن ان لاغيركَ قادر على أن يقلم الوجع عن أيامي، لكنك لم تكن سوى طفل مشاكس ومدلل حين توقفت لعبته عن الضحك كسرها!
‎أنكرتَ دعوتي، وبصقتَ على وصايا قلبي، فصرتُ كمن يجمع زَبد الخذلان من بحر العمر الميت !
‎الذكرى محارب شديد البأس أمامي، ومن ورائي بحر خساراتي فيك، فأين المفر؟
‎كنا على وشك أن يتفتق لوزنا. كنا على وشك أن يطلق لقاؤنا قوسه بعد أن إشتدّ وتر الإنتظار لكنك نثرتَ آخر أوراقي من برج غرورك .
‎أغتسل بدمعي الان، لأنني أدركت أن الحياة كذبة نحن نصنعها.
‎!لماذا ورثنا كل هذا الخوف وحملنا في دواخلنا الجحيم ؟ يقينا أيها القلب نحن لانجيد سوى إطلاق رصاصات الرحمة حين تضع الزهرة ثقتها فينا.
‎فاسترح مني .. إسترح من عشقي الذي نضج على بخار الألم ..
‎سنستريح في حضن الصمت الأبدي..

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟

في خطوة وصفها مراقبون بأنها "زلزال في النظام التجاري العالمي"، يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم للكشف عن تفاصيل خطته لفرض تعريفات جمركية واسعة النطاق على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، فيما بات يُعرف باسم "يوم التحرير"، وذلك خلال خطاب مرتقب في حديقة الورود بالبيت الأبيض، وفقا لتقرير هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

تعريفات شاملة تهدد العولمة الاقتصادية

ويشير التقرير إلى أن ترامب، الذي لطالما وصف الرسوم الجمركية بـ"أجمل كلمة في القاموس"، يبدو عازما على إنهاء عقود من العولمة الاقتصادية عبر إطلاق تعريفات قد تصل إلى 20% على كافة الواردات إلى بلاده.

وقال أحد المفاوضين في مجموعة الدول السبع (G7) لهيئة الإذاعة البريطانية "كل شيء في النهاية يتوقف على الرئيس ترامب".

ويُعتقد أن هذا التوجه ليس مجرد ضغط تفاوضي، بل بداية لتحوّل إستراتيجي كبير في السياسة التجارية الأميركية، بحيث يتم تصنيف الدول حسب مستويات مختلفة من الرسوم، وهو ما قد يؤدي إلى ردود انتقامية من شركاء الولايات المتحدة التجاريين حول العالم.

تكلفة عالمية باهظة

وحسب دراسة لمدرسة الأعمال بجامعة أستون في المملكة المتحدة، فإن التكاليف الاقتصادية العالمية المحتملة لهذا التوجه قد تصل إلى 1.4 تريليون دولار، نتيجة اضطرابات في حركة التجارة وارتفاع في الأسعار.

إعلان

ويُتوقع أن ينكمش الاقتصاد البريطاني بنسبة 1% إذا تم فرض الرسوم الشاملة، ما قد يؤدي إلى ضغوط على الحكومة لرفع الضرائب أو خفض الإنفاق العام.

وعلى الجانب الأوروبي، من المنتظر أن تردّ بروكسل باستهداف الشركات التكنولوجية الأميركية، في حين قد تختار لندن سلوكا مختلفا عبر الامتناع عن الرد، وربما تقديم حوافز ضريبية لجذب عمالقة التكنولوجيا الأميركيين.

فشل العولمة من منظور إدارة ترامب

ويشير التقرير إلى أن إدارة ترامب ترى في العولمة مشروعا فاشلا، حيث لم تتحقق وعودها بأن تنتقل الدول الغنية إلى "سلسلة القيمة الأعلى"، وتُترك المهام البسيطة للدول النامية.

وفي خطاب ألقاه جيه دي فانس، نائب الرئيس الشهر الماضي، قال إن "العولمة خذلت أميركا"، مشيرا إلى أن التجربة مع الصين أبرزت هذا الفشل.

جي دي فانس قال إن "العولمة خذلت أميركا" (الفرنسية)

ويحذّر التقرير من أنه إذا بالغت الولايات المتحدة في ضغوطها على حلفائها، فقد تجد الصين الفرصة مواتية لسد الفراغ، خصوصا في الأسواق الأوروبية. وقد تُغرق المنتجات الصينية من إلكترونيات وملابس وألعاب الأسواق الغربية بأسعار منخفضة، بعدما تُحجب عن السوق الأميركية.

إعادة تشكيل النظام العالمي

وتختم هيئة الإذاعة البريطانية تقريرها بالإشارة إلى أن ما يبدأ اليوم لا يهدف فقط إلى إعادة تشكيل الاقتصاد الأميركي أو قواعد التجارة، بل يُنذر بتغيير شامل في طريقة إدارة النظام العالمي، فبحسب المراقبين، "حروب الرسوم التجارية يصعب الفوز بها، ويسهل أن يخسرها الجميع".

وفي ظل هذه التطورات، يبدو أن العالم مقبل على فصل اقتصادي جديد، تُكتب فصوله الأولى من حديقة الورود في البيت الأبيض، ولكن تداعياته قد تصل إلى أقصى أركان الكرة الأرضية.

مقالات مشابهة

  • برج العقرب حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025.. اتبع قلبك
  • برج الحوت حظك اليوم السبت 5 أبريل 2025..افتح قلبك للعالم
  • عشبة الخلود: اكتشاف نبتة معجزة تطيل عمرك وتغذي قلبك وتحمي كبدك
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • “دي بروين” يرحل عن مانشستر سيتي.. فهل تكون وجهته الدوري السعودي؟
  • لا للعريس ولا للعروس! مجوهرات الزفاف في تركيا.. لمن تكون؟
  • كاتب: إعادة المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران قد تكون حتمية
  • مدرب غلطة سراي يخرج عن صمته ويرد على إهانة مورينيو
  • كيف تحافظ على صحة المرارة وتقلل مخاطر تكون الحصوات؟.. طبيب يحذر
  • ترامب يفتح النار على العولمة.. هل تكون بداية حرب عالمية اقتصادية؟