صحيفة الخليج:
2025-04-05@08:12:03 GMT

السباق الانتخابي يُشعل صراع شركات الدعاية

تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT

السباق الانتخابي يُشعل صراع شركات الدعاية

أبوظبي: سلام أبوشهاب

مع إعلان اللجنة الوطنية للانتخابات أمس الجمعة، القائمة الأولية لمرشحي انتخابات المجلس الوطني الاتحادي 2023، بدأ غالبية المرشحين في الاستعداد للمرحلة المقبلة وهي الحملات الانتخابية التي تنطلق 11 سبتمبر/ أيلول وحتى 3 أكتوبر/ تشرين الأول المقبلين.

وعلمت «الخليج» أن أسعار الحملات الانتخابية اشتعلت، وفقاً لما بدت في ترويجه العديد من الشركات بما فيها شركات العلاقات العامة، والتي تسعى للوصول إلى المرشحين لعقد اتفاقيات للقيام بالحملات الانتخابية التي ستستمر 23 يوماً، وهي الفترة الزمنية التي يحق فيها للمرشحين أن يقوموا بأي نشاط يستهدف إقناع أعضاء الهيئات الانتخابية باختيارهم، والدعاية لبرامجهم الانتخابية، على ألا يتجاوز سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية 3 ملايين درهم، ويشمل ذلك الفعاليات والندوات والمواد الإعلانية والإعلامية التي يقوم بها المرشح، وهي تخضع لضوابط وشروط منصوص عليها في التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ولا يجب الإخلال بها.

أشارت مصادر مطّلعة ل «الخليج» إلى أن عدداً من المرشحين أبرموا اتفاقيات مبدئية مع عدد من الشركات، لتولي مهمة تنفيذ الحملات الانتخابية، بما في ذلك المراكز الانتخابية التي ستقام لهذا الغرض خلال الفترات المحددة وفق الجدول الزمني، على أن تتولى الشركة المعنية إقامة مركز انتخابي بما يتضمنه من ضيافة ووجبات عشاء للزائرين وحملات دعائية.

وأوضحت المصادر أن بعض الشركات التي تولت مهمة الحملات الدعائية في الانتخابات السابقة وفاز المرشحون الذين تعاقدت معهم، تروج لنفسها بين أعضاء الهيئات الانتخابية الذين ترشحوا للانتخابات المقبلة، من خلال زيارة مجالس الفئات المستهدفة واطّلاعها على برنامج الحملات الدعائية ومتطلبات إنشاء مركز انتخابي، حيث تتنافس العديد من الشركات على توقيع اتفاقيات مع المرشحين في الوقت الذي رفعت فيه بعض الشركات أسعار الحملات الانتخابية، بعد رفع سقف الإنفاق على الحملات الانتخابية إلى 3 ملايين درهم في حدّه الأعلى للمرشح الواحد خلال الانتخابات المقبلة.

وأكدت أن الحد الأعلى للإنفاق على الحملة الانتخابية 3 ملايين درهم مناسب جداً مقارنة بعدد أيام الحملات الانتخابية التي تصل إلى 23 يوماً، مشيرة إلى أن تحديد الحد الأعلى للإنفاق على الحملة الانتخابية يتم وفق معادلة متعارف عليها عالمياً في مجال الانتخابات تأخذ في الاعتبار متوسط الدخل وحجم الدائرة أو المنطقة الانتخابية إلى غير ذلك من العوامل، وبالتالي فإن تحديد هذا المبلغ جاء بعد دراسات روعي فيها أمور عديدة. وأوضحت المصادر أن الأصل في الحملات الانتخابية أن تكون موجّهة لأفراد المجتمع وألا يقتصر التركيز فقط على الهيئات الانتخابية لأن أفراد الأسرة الواحدة قد يكون لهم تأثير في توجيه عضو الهيئة الانتخابية من نفس الأسرة للإدلاء بصوته لمرشح ما وفقاً للبرنامج الانتخابي، في ظل السماح بالانتخاب عن بعد في الانتخابات المقبلة.

كما توقعت المصادر أن يزيد حجم الإنفاق على الحملات الدعائية والانتخابية خلال الانتخابيات المقبلة التي من المتوقع أن تشهد إقامة مراكز انتخابية، فيما سيتجه البعض إلى وسائل أقل تكلفة.

وأكدت اللجنة الوطنية للانتخابات ضرورة التزام المرشحين بالضوابط والقواعد المحددة للحملات الانتخابية.

المصدر: صحيفة الخليج

كلمات دلالية: فيديوهات الانتخابات الحملات الانتخابیة الانتخابیة التی

إقرأ أيضاً:

تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد "ديب سيك"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد صدور عدد من التطبيقات الجديدة المجانية مثل " ديب سيك " في يناير الماضي ليصبح أول تطبيق عالمي علي متجر ابل وتخطي بذلك عدد المستخدمين له إلي 100 مليون مستخدم في 14 يوما فقط أي أسرع أربع مرات تقريبا عن تطبيق " شات جي بي تي "في 61 يوما.

 

كما أطلقت شركة “بايدو” الصينية مؤخرا نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي تحت اسم “إيرني إكس 1” وهذا يمثل علامة فارقة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.و يعد "ايرني اكس 1 " نموذجا لغويا كبيرا ويتميز هذا النموذج بقدرته على فهم اللغة الطبيعية وتوليد النصوص بدقة عالية، بالإضافة إلى قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات.

 

و في هذا السياق، تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين نموا متسارعا باستثمارات تتخطي 70 مليار دولار و4500 شركة متخصصة في عام 2024 وهو ما يُمثل 15% من الإجمالي العالمي للشركات العاملة في هذا المجال. كما تتصدر الصين مؤشر "نيتشر 2024" للمساهمات العلمية عالميًا، وتُسهم في دفع عجلة الاكتشافات العالمية من حيث عدد براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي خلال العقد الماضي.

 

وكشف تقرير صادر عن منتدي الاقتصاد العالمي تحت عنوان" طريق الصين نحو تحول صناعي قائم علي الذكاء الاصطناعي، أن الصين تسعي إلي أن تصبح مركزًا رئيسيًا للابتكار في هذه التكنولوجيا من خلال توسيع صناعة الذكاء الاصطناعي الأساسية لديها إلى أكثر من 140 مليار دولار بحلول عام 2030، وتعزيز القطاعات ذات الصلة إلى 4ر1 تريليون دولار من حيث القيمة.

 

للوصول لهذه المكانة العالمية يتطلب جهودا كبيرة وخططا طويلة الأجل وهذا هو مفتاح تفوق الصين حيث أقامت صندوقا استثماريا ضخما في الذكاء الاصطناعي بقيمة 60 مليار يوان (8.2 مليار دولار أمريكي).

وفي هذا الإطار، تبنت الحكومة الصينية استراتيجية محكمة مكونة من ثلاث مراحل للنهوض بالذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في البلاد وكذلك المبادئ التوجيهية من اجل تسريع ابتكار السيناريوهات لتعزيز التطبيقات رفيعة المستوى للذكاء الاصطناعي من أجل تنمية اقتصادية عالية الجودة والتي تُشدد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر القطاعات لتسهيل النمو الاقتصادي المستدام.

 

وتركز هذه الاستراتيجية علي دمج الذكاء الاصطناعي في قطاعات التصنيع والزراعة والخدمات، مع دعم قوي لتطوير وتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي واسعة النطاق في المجالات المتخصصة بهدف تسريع التحول الصناعي ورفع مستوى الإنتاجية فضلا عن ذلك تعمل بكين علي تسريع تطوير المركبات الذكية المتصلة، والهواتف الذكية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، وأجهزة الكمبيوتر التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والروبوتات الذكية.

كما تواصل الحكومة الصينية تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الأساسية، وتسريع الابتكار القائم على البيانات، وتحسين البنية التحتية للحوسبة على مستوى البلاد وتحفيز المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، بخاصةً الشباب.

وعلاوة علي ذلك، أصدرت الصين مجموعة من اللوائح التنظيمية حول تصنيف محتوى الإنترنت الذي يتم إنشاؤه أو تكوينه بواسطة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر.

وتهدف اللوائح التنظيمية الصادرة عن سلطات معنية التي تشمل هيئة الفضاء السيبراني إلى تعزيز التنمية الصحية لقطاع الذكاء الاصطناعي ومساعدة مستخدمي الإنترنت على اكتشاف المعلومات الخاطئة.

وفي سياق متصل، اقترحت الصين خطة عمل لبناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي من أجل الخير للجميع، وتدعو جميع الأطراف إلى تكثيف الاستثمارات في بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي. وترتكز هذه الخطة علي تعزيز ربط الذكاء الاصطناعي بالبنية التحتية الرقمية من خلال تحسين التخطيط العالمي والتوافق بين الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، ومساعدة جميع الدول، بخاصة دول الجنوب العالمي، على تطوير تقنيات وخدمات الذكاء الاصطناعي، ومساعدة دول الجنوب العالمي على الوصول إلى الذكاء الاصطناعي ومواكبة تطوراته.

كما تتضمن الخطة الصينية تمكين الصناعات من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التصنيع الصناعي، والزراعة التقليدية، والتحول الأخضر والتنمية، والاستجابة لتغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، وبناء أنظمة بيئية قوية ومتنوعة تمكن من التطوير السليم للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام بناءً على الحقائق المحلية

وقد أعربت الصين عن استعدادها للتعاون مع جميع الدول في مجال بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك من خلال التعاون بين الشمال والجنوب، والتعاون بين الجنوب والجنوب، والتعاون الثلاثي، وتنفيذ نتائج قمة الأمم المتحدة للمستقبل بشكل مشترك فضلا عن دعم التعاون في مجال البحث العلمي والتطوير لنماذج الذكاء الاصطناعي والتطبيق التمكيني للذكاء الاصطناعي، بخاصة في مجالات مثل الحد من الفقر والرعاية الصحية والزراعة والتعليم والتصنيع الصناعي.

مقالات مشابهة

  • صراع النفوذ يشعل نقاش تعديل قانون الانتخابات بعد قرار محافظين بعدم الترشح
  • باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
  • استطلاع إسرائيلي: عودة نفتالي بينيت تخلط الأوراق في الانتخابات المقبلة
  • محافظو البصرة وكربلاء وواسط لا ينوون المشاركة في الانتخابات المقبلة
  • خلال الساعة الأولي.. غياب المرشحين عن التسجيل في عمومية الصحفيين
  • القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية يتعهد ببذل الجهود لإدارة الانتخابات الرئاسية المقبلة
  • القوات ترسم تحالفاتها الانتخابية.. الاصعب في الايام المقبلة
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية - عاجل
  • تفوق التنين الصيني في السباق العالمي للذكاء الاصطناعي بعد "ديب سيك"