تفاصيل برنامج المعلوماتية الطبية الحيوية بجامعة المنصورة الجديدة
تاريخ النشر: 26th, August 2023 GMT
يهتم برنامج المعلوماتية الطبية الحيوية في كلية علوم وهندسة الحاسب بجامعة المنصورة الجديدة بتطوير النظم المعلوماتية المعتمدة على بيانات وقياسات طبية وصور أشعة ورنين مغناطيسي، وتحليل تلك البيانات والتعرف عليها، وإعداد كوادر متميزة معرفيًا ومهنيًا، على المستوى الإقليمي والدولي، وتطوير البيئة المناسبة للبحث العلمي، تطوير القدرة التنافسية للباحثين، وبناء وتفعيل علاقات شراكة استراتيجية مع المؤسسات والشركات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
تنشر «الوطن» لقرائها والراغبين في الالتحاق ببرنامج المعلوماتية الطبية الحيوية في كلية علوم وهندسة الحاسب بجامعة المنصورة الجديدة أهم فرص العمل لتوظيف الخريجين كالاتي:
-الشركات الدولية العاملة في البرمجيات-شركات تصنيع أجزاء الحاسب -شركات التحول الرقمي الناشئة
مصاريف برنامج المعلوماتية الطبية الحيوية بجامعة المنصورة الجديدةوفقا للموقع الرسمي للكلية تبلغ مصاريف برنامج المعلوماتية الطبية الحيوية في كلية العلوم وهندسة الحاسب بجامعة المنصورة الجديدة 69 ألف جنيه فقط، بالإضافة إلى الرسوم الإدارية، ورسوم الكشف الطبي، ورسوم التربية العسكرية، ورسوم تأمين المعامل ويتم استردادها عند التخرج.
الأوراق المطلوبة للتقديم في برنامج المعلوماتية الطبية بجامعة المنصورة الجديدة1- الشهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها.
2- شهادة الميلاد.
3- صور شخصية حديثة.
4- نموذج 6 جند أو 7 جند للذكور بما في ذلك الرقم العسكري.
5- إيصال دفع الرسوم الدراسية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جامعة المنصورة الجديدة المنصورة بجامعة المنصورة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
القمة الثقافية - أبوظبي تلقي الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانية
تُنظم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي الدورة السابعة من القمة الثقافية أبوظبي في الفترة من 27 إلى 29 إبريل 2025، في منارة السعديات في المنطقة الثقافية في أبوظبي. وتجمع القمة مجموعة من القادة والفنانين والمفكرين والمبدعين والمبتكرين لتبادل وجهات نظر جديدة حول إعادة تصوّر المستقبل، عبر سلسلة من الندوات والحوارات الإبداعية ودراسات الحالة والنقاشات الفنية وورش العمل.
وتحت شعار «الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، تلقي هذه النسخة الضوء على العلاقة الحيوية بين الثقافة والإنسانيّة، بظلّ فترة من التحوّلات المتسارعة التي شهدها الرّبع الأول من القرن الحالي والتي أدّت إلى إيجاد شعورٍ بعدم الثقة في المستقبل. ستدفع هذه القمّة إلى إعادة التفكير بصورةٍ جماعية في مفهوم تحرير الإنسان والإنسانية، والسّعي لإيجاد أرضيّة مشتركة جديدة لبناء مستقبلٍ مستدام.
ويتضمن برنامج القمة عدداً من الكلمات الرئيسية والجلسات الحوارية والمحاضرات والحوارات مع الفنانين وورش العمل والحوارات الإبداعية، وجلسات مخصَّصة للنقاش عن السياسات، والعروض الثقافية.
وتتطرق القمة إلى ثلاثة مواضيع فرعية، ففي اليوم الأول تركِّز على «إعادة تشكيل المشهد الثقافي»، فمع استمرار التحوّلات الكبرى في توزيع القوى في عالمٍ يتميّز بالثورة الرقميّة والتّفاوت الاقتصادي والتقلّبات الجيوسياسية، يعاد تعريف الهويّات الثقافية وقِيم المجتمع. وتتناول الجلسات تأثير هذه التّحولات على إنتاج الثقافة واستقبالها واستهلاكها، وتناقش دور القطاع الإبداعي في توجيه البشرية من حالة غموض وصولاً إلى مستقبلٍ واعد.
أخبار ذات صلةوفي اليوم الثاني تناقش القمَّة «الحدود الجديدة لبيئة ما بعد الإنسان»، فمع التقدّم السريع في التكنولوجيا، ويشمل ذلك الذّكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية والدراسات البيئية، يُعاد تعريف مبدأ الإنسانية. وتبحث جلسات هذا اليوم في كيفية تمكين الثقافة من ضمان تعزيز هذه التغيّرات وانعكاسها على التجربة الإنسانية، ويلقي البرنامج الضوء على كيفية عمل القطاعات الثقافية والإبداعية من خلال تكييف نماذج أعمالها وبنيتها التحتية وسياساتها، للاستفادة من الفرص التي توفّرها هذه الحدود الجديدة.
وفي اليوم الثالث تناقش القمة موضوع «أطر جديدة لإعادة تعريف الثقافة لأجل الإنسانية وما بعد»، وكيف تعمل الجهود الإبداعية والتعاونية وتصاعد النهج العالمي على تعزيز المرونة والشمولية والاستدامة. وتتناول الجلسات كيف يساعد كل من الابتكار الثقافي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل السّرديات وإيجاد أرضية مشتركة جديدة للتغلب على الصراعات العالمية. ومن خلال القيام بذلك، يصبح ممكناً اعتماد نماذج إنسانية تمّ اختبارها مسبقاً للانطلاق نحو الازدهار في عالمٍ سريع التغيّر.
وتُنظَّم القمة بالتعاون مع عدد من الجهات العالمية، من أبرزها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو)، وإيكونوميست إمباكت، ومتحف التصميم، وجوجل، ومتحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم، وأكاديمية التسجيل. ومن الشركاء الإضافيين، إيمج نيشن أبوظبي، والاتحاد الدولي لمجالس الفنون والوكالات الثقافية، والمجمع الثقافي، وذا ناشيونال، ونادي مدريد، وبيت العائلة الإبراهيمية، ومتحف اللوفر أبوظبي، وبيركلي أبوظبي، وأكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية والمعهد الفرنسي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي