ربع مليون دولار مقابل بيع أول أجهزة آبل للحواسيب الشخصية
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
يع جهاز من أول أجهزة الحاسوب الشخصية التي صنعتها شركة آبل ووقع عليها أحد مؤسسي الشركة وهو ستيف وزنياك، في مزاد بأكثر من 223 ألف دولار.
استعيد الجهاز آبل-1 لحالته الأولى وأصبح يعمل بلوحة مفاتيح مدمجة، وفقا لدار مزادات "آر آر" ومقرها في بوسطن، التي شهدت عملية العرض الخميس.
نحو 200 جهاز صنعوا في مرأب ستيف جوبز، أحد مؤسسي الشركة، في لوس التوس بكاليفورنيا بين عامي 1976 و1977 وساعد ذلك في إطلاق الشركة في يونيو التي أصبحت أول شركة متداولة بشكل عام تغلق في يوم تداول على قيمة سوقية بلغت 3 تريليونات دولار.
كان سعر الجهاز في الأصل 666 دولارا لكن كان من المتوقع أن يباع بنحو مائتي ألف دولار، وفقا لدار المزادات.
حمل جهاز آبل-1 توقيع "ووز" اختصارا لوزنياك، وظهر في فعالية بجامعة براينت عام 2017.
وحصل عليه شخص باعه عام 1980 في معرض لهواة الحواسيب في ماساتشوستس واستخدم حتى الثمانينيات. وأعيد لحالة التشغيل الأصلية هذا العام على يد خبير آبل كوري كوهين.
واشتراه جامع تحف، والذي فضل عدم الكشف عن هويته، وفقا لدار المزادات.
وبيع إعلان مكتوب بخط اليد للحاسوب آبل-1 كان جوبز هو من كتبه، مقابل 176 ألف دولار في المزاد نفسه.
وبيع شيك رقم 2 من شركة آبل بتوقيع جوبز ووزنياك يرجع تاريخه إلى 19 مارس 1976 مقابل أكثر من 135 ألف دولار
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات آبل بكاليفورنيا ماساتشوستس آبل أجهزة آبل كمبيوتر آبل بكاليفورنيا ماساتشوستس تكنولوجيا ألف دولار
إقرأ أيضاً:
لن تصدّق السبب.. امرأة ترمي ثروة تقارب «4 مليون دولار» في القمامة!
تسببت معلمة بريطانية في فقدانها وشريكها ثروة ضخمة من البيتكوين تقدر بـ 3.8 مليون دولار، “بعدما تخلصت من وحدة تخزين USB بالخطأ أثناء تنظيف روتيني”.
وقالت صحيفة ميرور إن “إيلي هارت البالغة من العمر 34 عاما، وأثناء تنظيفها للمنزل، ألقت بوحدة التخزين، التي تحتوي على المفتاح الرقمي لمحفظة البيتكوين الخاصة بها وبشريكها، في سلة المهملات، معتقدة أنها مجرد قطعة إلكترونية قديمة لا قيمة لها”.
وأضافت الصحيفة، “في حديثها عن تلك اللحظة، قالت: “كانت الوحدة في درج مليء بالأشياء غير المهمة، مثل بطاريات فارغة وإيصالات قديمة، فظننت أنها غير ضرورية ورميتها”.
وواصلت، “لكن سرعان ما تحول الأمر إلى كارثة مالية عندما سألها توم، مطور مواقع الويب البالغ من العمر 36 عاما، عن مكان “ذاكرة USB سوداء صغيرة” يستخدمها لحفظ عملات البيتكوين الخاصة به، وتتذكر إيلي اللحظة القاتلة قائلة: “شعرت بالغثيان فورا عندما أدركت ما فعلته، تجمدت في مكاني وقلت له: أعتقد أنني تخلصت منها”. وفي محاولة لإنقاذ الموقف، “بدأ توم وإيلي البحث بين أكياس القمامة، يمزقانها واحدة تلو الأخرى، لكن دون جدوى”.
وأوضحت إيلي: “كان هناك مزيج من الذعر والأمل، لكنني كنت أعلم في أعماقي أن الأوان قد فات”، ووصفت المأساة بقولها: “كان توم متفهما بشكل مذهل، لم يصرخ ولم يلق باللوم عليّ، لكن صمته كان أبلغ من أي كلمات، كنا نخطط لمستقبل مشرق – منزل جديد، رحلات، كل شيء – لكنني رميت كل ذلك في القمامة”، مضيفة “هذا أسوأ خطأ ارتكبته في حياتي”، وفق ما أفات الصحيفة.
ووجهت إيلي نصيحة هامة لكل من يحتفظ بأصول رقمية قائلة: “إذا كنت تملك أي أموال على وحدة تخزين USB، ضع علامة واضحة عليها. احفظها في مكان آمن. لا ترتكب الخطأ الذي ارتكبته”.
بدوره، علق متحدث باسم “Play Casino”، وهو موقع متخصص في ثقافة العملات المشفرة، قائلا: “هذه القصة تذكرنا بأن الثروات الرقمية قد تُفقد بلحظة إهمال، يجب دائما وضع علامات واضحة على وحدات التخزين التي تحتوي على العملات المشفرة، والاحتفاظ بها في مكان آمن بعيدا عن أي خطر”.
وينصح الخبراء مالكي البيتكوين “باستخدام “التخزين البارد”، وهو محفظة غير متصلة بالإنترنت، لضمان حماية أموالهم من الأخطاء البشرية والهجمات الإلكترونية”.
يذكر أن “توم” استثمر في البيتكوين منذ 2013، عندما كانت قيمته لا تزال منخفضة، وعلى مدار السنوات، ارتفعت قيمة محفظته الإلكترونية إلى ملايين الدولارات. لكن بدون وحدة التخزين، أصبحت الأموال حبيسة العالم الرقمي بلا أي وسيلة لاستعادتها”.
HODLing bitcoin is a game of attrition.
Sorry for your loss.
Thanks for your sacrifice.https://t.co/SkjTScKShJ