طلاب جامعة قناة السويس يحصدون ثلاث جوائز في مهرجان إبداع بدورته الـ13
تاريخ النشر: 22nd, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
هنأ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، الطلاب الفائزين في الدورة الثالثة عشرة من مهرجان إبداع، مؤكداً أن هذا الفوز يعكس تميز طلاب الجامعة وإبداعهم في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
كما وجّه الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رعايته الكريمة للمهرجان، ودعمه المتواصل لاكتشاف المواهب الشابة ورعايتها، مؤكداً أن "إبداع" أصبح منصة وطنية لصقل الطاقات الطلابية وتبنيها.
فوز الطالبة اسماء سليمان محمود
وأسفرت نتائج المشاركة عن فوز الطالبة أسماء سليمان محمود بجائزة في مجال الرواية، فيما حصد الطالب شعبان جمال جائزة في مجال الإنشاد الديني الفردي، كما فاز فريق العزف الجماعي "متخصص" بجائزة التميز في مجاله، ليؤكد طلاب الجامعة حضورهم اللافت في المنافسات على مستوى الجامعات المصرية.
جهد الطلاب
وأشار الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، إلى أن هذا الإنجاز يعكس الجهد الكبير الذي بذله الطلاب و المشرفون على مدار أشهر من الاستعداد والمشاركة في مختلف مراحل المهرجان.
كما أعلن الدكتور محمود شعيب، منسق عام الأنشطة الطلابية، أن حفل ختام مهرجان إبداع سيُقام يوم الأحد الموافق 4 مايو بقاعة المؤتمرات الكبرى بجامعة القاهرة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.
تاهيل الطلاب
وأشادت الدكتورة هانم توفيق حامد، مستشار النشاط الفني، بالجهود المبذولة في إعداد وتأهيل الطلاب، لافتة إلى أن التدريب المتواصل والمكثف كان مفتاح النجاح في الوصول إلى هذه النتائج المتميزة في مسابقات عالية التنافسية.
وأشارت الدكتورة ندى محمد كمال، مستشار النشاط الثقافي، إلى أن فوز الطالبة أسماء سليمان محمود في مجال الرواية يُعد ثمرة جهد متواصل وعمل دؤوب على مدار الفترة الماضية، مؤكدة أن لدى الجامعة طاقات واعدة في مجال الكتابة الإبداعية، يتم دعمها ورعايتها من خلال الأنشطة الثقافية والبرامج التدريبية المكثفة.
وقد جرى إعداد وتدريب الطلاب المشاركين في المهرجان من خلال الإدارة العامة لرعاية الشباب، تحت إشراف الأستاذ عبد الله عامر، مدير عام الإدارة، والأستاذة عيشة زين، مدير إدارة النشاط الرياضي، والأستاذة مروة عدلي، مدير إدارة النشاط الثقافي، والذين قدموا كل سبل الدعم الفني واللوجستي للطلاب، مما أسهم في تحقيق هذا التميز.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البرامج التدريبية الجامعات التعليم والطلاب الجامعات المصري الجامعات المصرية فی مجال
إقرأ أيضاً:
ألسن قناة السويس تطلق المؤتمر الثاني للدراسات العليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت فعاليات المؤتمر الثاني للدراسات العليا بكلية الألسن جامعة قناة السويس اليوم الأربعاء، تحت عنوان "اللغة والترجمة: رؤى وآفاق"، وذلك تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس الجامعة، وبإشراف عام الدكتور محمد سعد زغلول نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث،
وحضور الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف العام على كلية الألسن.
وجاء ذلك تحت إشراف الدكتور صفوت عبد المقصود عميد كلية الألسن ورئيس المؤتمر، وإشراف تنفيذي للدكتور وليد شعبان وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ومقرر المؤتمر.
وشهد افتتاح المؤتمر حضور من بعض عمداء الكليات ووكلاء الدراسات العليا والبحوث ولفيف من أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا والباحثين.
تعزيز مكانة البحث العلميأوضح الدكتور ناصر مندور أهمية هذا المؤتمر في تعزيز مكانة البحث العلمي بجامعة قناة السويس، ودوره في خدمة المجتمع، مشيراً إلى أن الجامعة تولي أهمية قصوى لتطوير قطاع الدراسات العليا وتوجيهه نحو خدمة أهداف التنمية المستدامة، من خلال دعم الإبداع والابتكار وريادة الأعمال.
الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلميوأشار الدكتور محمد سعد زغلول، الذي افتتح المؤتمر رسميا، إلى أن تنظيم مثل هذه المؤتمرات يعكس رؤية الجامعة في المساهمة الفاعلة في التنمية الشاملة، ويأتي متسقا مع الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، التي أُطلقت في مارس 2023، وتهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة ترتكز على دراسات المخطط الشامل للتنمية في مصر.
تحفيز منظومة الابتكاركما كشف زغلول أن الجامعة تعمل حاليا على إعداد مقترح مشروع طموح ضمن المبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية" تحت عنوان: "تحالف منطقة القناة وسيناء للابتكار وريادة الأعمال"، وهو مشروع يهدف إلى تقديم رؤية متكاملة لتحفيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والمجتمعية.
وأكد الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب والمشرف العام على كلية الألسن، أن الكلية تُعد من الكليات الواعدة بجامعة قناة السويس لما تمثله من أهمية علمية وثقافية في إعداد الكوادر اللغوية والمتخصصة في الترجمة، مشيرا إلى أن المؤتمر يمثل خطوة فاعلة نحو ترسيخ ثقافة البحث العلمي الجاد وربط التخصصات اللغوية والأدبية بالواقع ومتطلبات العصر، معربا عن أمله في أن تسفر جلسات المؤتمر عن نتائج إيجابية وتوصيات تطبيقية تسهم في دعم البحث العلمي وتخدم المجتمع الأكاديمي والمهني على حد سواء.
وأعرب الدكتور صفوت عبد المقصود، عميد كلية الألسن ورئيس المؤتمر، عن فخره بالجهود الكبيرة التي بُذلت لتنظيم المؤتمر، مشيداً بحالة التعاون المثمر بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين لإنجاح الحدث، مؤكدا تطلعه إلى أن يخرج المؤتمر بتوصيات مهمة تسهم في تطوير البحث العلمي وتخدم توجهات الجامعة الأكاديمية.
كما تحدث الدكتور وليد شعبان، مقرر المؤتمر، عن النجاح الذي حققه المؤتمر الأول للكلية، وما شكله من دافع قوي لعقد الدورة الثانية، مشيرا إلى أن اختيار عنوان المؤتمر هذا العام جاء ليعكس أهمية التفاعل بين اللغة والترجمة بوصفهما أدوات للتواصل الثقافي والتبادل المعرفي، مؤكدا أن الجهود الجماعية من فريق العمل كانت العامل الأساسي في ظهور المؤتمر بالشكل اللائق.
هذا وقد تم تكريم الدكتور جمال المصري مدير مركز النشر الدولي و وكيل كلية الزراعة لشؤن الدراسات العليا على مشاركته بالمؤتمر بإلقاء محاضرة للباحثين عن المجلات.
وجاءت محاور المؤتمر غنية ومتنوعة لتعكس تطور الدراسات في مجالات اللغة، الأدب، والترجمة، وشملت:
أولا: الدراسات اللغوية:
واقع ومستقبل الدراسات اللغوية والأدبية والترجمة في مصر.
مستقبل صناعة المعاجم اللغوية.
الدراسات اللغوية المقارنة ودورها في نقل الثقافة.
النقد اللغوي في الآداب والفنون والترجمة.
فلسفة اللغة بين الحداثة والتراث.
ثانيا: الدراسات الأدبية:
الدراسات النقدية والحوار الثقافي.
آفاق التجديد والحداثة في النقد الأدبي.
الأدب في العصر الرقمي.
ثالثًا: دراسات الترجمة:
التحديات في ترجمة الأعمال الأدبية والفنية بين اللغات.
تأثير الثقافات المختلفة على الترجمة.
الاتجاهات الحديثة في الترجمة التخصصية.
استخدام الذكاء الاصطناعي وأدوات الترجمة الآلية.
الترجمة بمساعدة الحاسوب (CAT tools) وتأثيرها.
الترجمة الثقافية وتحدياتها.
الترجمة التكتيلية والسمعية البصرية.
الترجمة في السياقات السياسية والدبلوماسية.
دور الترجمة في تعزيز التواصل بين الأمم.
ويُتوقع أن تُختتم أعمال المؤتمر بعدد من التوصيات العلمية والمهنية التي تسهم في دفع مسيرة البحث العلمي في مجالات اللغة والترجمة، وتخدم أهداف الجامعة في الانفتاح على المجتمع ومواكبة التطورات الحديثة في العلوم الإنسانية.