افتتحت الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة، والدكتور خالد داغر رئيس دار الأوبرا المصرية، فعاليات الدورة 31 من مهرجان قلعة صلاح الدين الدولي للموسيقى والغناء، والمهداة إلى كل من الدكتور مصطفى ناجي رئيس دار الأوبرا الأسبق، والمقامة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، ممثلة فى الهيئة العامة لتنشيط السياحة.


 

وزيرة الثقافة ورئيس الاوبرا خلال الحفل، كرَّما 11 شخصية أثرت الساحة الفنية فى مصر والوطن العربى، الى جانب اسماء أسهمت فى نجاح الدورات السابقة، وهم: .

1- الدكتور مصطفى ناجى رئيس دار الاوبرا الأسبق.

2- اسم الشاعر الكبير الراحل شوقى حجاب.

3- اسم الفنان الراحل احمد منيب.

4- المايسترو عبد الحميد عبد الغفار.

5- الشاعر مجدى نجيب.

6- السوبرانو تحية شمس الدين المدير الفنى لفرقة اوبرا القاهرة.

7- المايسترو ناير ناجي.

8- المطربة ريهام عبد الحكيم.

9- المهندس ياسر شعلان مدير عام الاضاءة بالاوبرا.

10- ابتسام حلمى مدير عام المكتب الفنى والتصميمات بالاوبرا.

11- محمد السيد عبد اامقصود من العاملين بالورش الفنية بالأوبرا.

وتقدم المطربة السورية فايا يونان عدد من اعمالها الخاصة، منها: "غن ، مثل اليوم ، يا ليته يعلم ، يا قاتلي ، فى الطريق إليك ، أحب يديك الى جانب نخبة من اعمال زمن الفن الجميل:.

ثم يقدم النجم مدحت صالح بمصاحبة عازف البيانو الشهير عمرو سليم والفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو احمد عامر نخبة من غنائياته الشهيرة التى حققت قاعدة جماهيرية كبيرة، منها “جايلكم يا اللى وحشتونى ، بحلم على قدى ، ماشى فى ضلها ، المليونيرات ، النور مكانه فى القلوب ، زى ما هى حبها ، وعدى ، حبيبى يا عاشق ، يتقال ، ابن مصر” اضافة الى مختارات من اعمال الطرب.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة الدكتور خالد داغر دار الاوبرا المصرية مهرجان قلعة صلاح الدين الدولى للموسيقى والغناء فايا يونان

إقرأ أيضاً:

نجم الغميصاء

لطالما كان للنجوم حضور قوي في الثقافة العربية، ولا تزال الكثير منها تحمل أسماء عربية حتى اليوم، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم، حيث قال الله تعالى في سورة الأنعام: "وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۗ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ"، وارتبط العرب بالنجوم بشكل وثيق، فأطلقوا عليها أسماء ووصفوها بدقة، ولم يقتصر تأثيرها على علم الفلك وحسب، بل امتد أيضًا إلى الشعر والأدب، حيث تغنّى بها الشعراء وحيكت حولها الأساطير، مستخدمينها لرسم صور خيالية تربط بين النجوم وتوضح مواقعها في السماء ضمن حكايات وقصص مشوقة.

والنجم الذي نتحدث عنه هو نجم "الغميصاء" ويسميها العرب أيضا "الغميضاء"، هو أحد نجوم كوكبة الكلب الأصغر، وتعود شهرة هذا النجم الأبيض المائل إلى الصفرة كونه ثامن ألمع نجم في السماء، وعند العرب يعتبر هو أحد نجوم منزلة الهقعة، وهي إحدى منازل القمر في التقويم العربي القديم، ولو تتبعنا هذا النجم في المعاجم اللغوية العربية لوجدنا أن ابن منظور في معجمه الشهير لسان العرب قد فصل في سبب تسمية هذا النجم بهذا الاسم، بل وأورد الأسطورة العربية في ربط هذه النجم بغيره من النجوم التي نقلها بلسان الأديب العماني ابن دريد فهو يقول: " والشعرى الغموص والغميصاء ويقال الرميصاء: من منازل القمر، وهي في الذراع أحد الكوكبين، وأختها الشعرى العبور، وهي التي خلف الجوزاء، وإنما سميت الغميصاء بهذا الاسم لصغرها وقلة ضوئها من غمص العين، لأن العين إذا رمصت صغرت. قال ابن دريد: تزعم العرب في أخبارها أن الشعريين أختا سهيل وأنها كانت مجتمعة، فانحدر سهيل فصار يمانيا، وتبعته الشعرى اليمانية فعبرت البحر فسميت عبورا، وأقامت الغميصاء مكانها فبكت لفقدهما حتى غمصت عينها، وهي تصغير الغمصاء.

ويطلع نجم "الغميصاء" في الجزيرة العربية، قبيل الفجر في أوائل يناير، ثم يصبح ظاهرًا طوال الليل في الربيع، ويكون في أوج ارتفاعه في السماء في شهر فبراير، وهو أحد نجوم فصل الشتاء المميزة، ويغرب مع دخول الصيف، ويختفي في ضوء الشمس خلال الأشهر الحارة.

وظهور نجم "الغميصاء" في السماء قبل الفجر كان يُعد من علامات اشتداد البرد، خاصة في شهر يناير، حيث يدل على أن الشتاء دخل مرحلته الباردة، وكان الفلاحون يربطونه بموسم "الصفري"، وهو الوقت الذي تبدأ فيه الأشجار بإسقاط أوراقها وتستعد لمواسم النمو القادمة.

وإذا أتينا إلى ما ذكرته الدراسات الحديثة من معلومات فلكية عنه، فهذا النجم يبعد عنا تقريبا 162 سنة ضوئية، سطحه أكثر حرارة من الشمس، حيث تبلغ حرارته 11,772 كلفن مقارنة بـ5,778 كلفن للشمس، ومن حيث الحجم فقطره أكبر من الشمس بحوالي 2.1 مرة، أي أنه أكبر من الأرض بـ2.5 مليون مرة.

وقد ورد هذا النجم في أشعار العرب وأخبارهم، فنجد مثلا الشاعر الجاهلي الشنفرة ذكر هذا النجم في لاميته المشهرة حيث قال:

وَأَصبَحَ عَنِّي بِالْغُمَيْصاءِ جَالِساً

فَرِيقَانِ مَسؤُولٌ وَآخَرُ يَسأَلُ

فَقَالُوا لَقَدْ هَرَّتْ بِلَيْلٍ كِلَابُنَا

فَقُلْنَا أَذِئْبٌ عَسَّ أَمْ عَسَّ فُرْغُلُ

وهذا الشاعر العباسي رهين المحبسين أبو العلاء المعري يذكر هذا النجم في معرض ذكر فكرة العبور من النهر فقال:

عَبَرَ الناسُ فَوقَ جِسرٍ أَمامي

وَتَخَلَّفتُ لا أُريدُ عُبورا

أَشعَرَ اللَهُ خالِقُ الأُمَمِ الشِع

رى الغُمَيصاءَ ذِلَّةً وَالعَبورا

كما أن الشاعر العباسي أبا منصور الثعالب قد ذكر هذا النجم وأسماه الغيضاء بالضاد، فقال:

كأَنَّما الشمسُ سكرى فهي راجعةٌ

من قبلِ موعدِها تومي بأضواءِ

كأنَّما الأرضُ شحراء من الذهب آل

إبريز سامية نحو الغميضاءِ

ومن الشعراء الذين ذكروا هذا النجم الشاعر الأندلسي الشهير حازم القرطاجني الذي يقول:

كأنك إذا فُتَّ الثريَّا مكانةً

سطوتَ بكفَّيها خصيبٍ وجدباءِ

ورُعْتَ عَبورَ الشعْرَيَيْنِ فلم تغر

خفوقاً وبذا السعد نورَ الغميصاءِ

ونجد الشاعر العثماني ابن النقيب ذكر هذا النجم في أشعاره فقال:

أيا من له في كل مجد موثَّل

رواق على الشعْرى الغميْصاء حابسُ

إِليك بها من خدْر فكر مكفّل

بروض جياد القول وهي شوامس

كما أن للشعر الحديث نصيبا في ذكر هذا النجم، فهذا الشاعر العراقي حمزة قفطان يذكر "الغميصاء" ويقول إن هجر أختها لها لم يكن من باب الجور فقال:

فإن عبرت تلك العبور فادمعي

طفحن وما نهر المجرة جاري

وقد أبكت الأخرى الغميصاء زفرتي

وما هجرتها أختها بجوار

وأيضا نجد الشاعر البغدادي جميل صدقي الزهاوي يذكر هذا النجم فيقول:

هَل بعين الشعرى الغميضاء لَيلاً

أَخبروني قذى من الأقذاء

ما أَظن الميزان يوزن فيه

بعض ما في الحلوى من الأشياء

مقالات مشابهة

  • الحكيم والعبادي يبحثان التطورات السياسية والأمنية في العراق
  • فيلم الفستان الأبيض لياسمين رئيس ينافس في مهرجان Fuori Bif&st بإيطاليا
  • نجم الزُبَانَى
  • رئيس جامعة بنها: افتتاح مبنى الجراحة بالمستشفى الجامعي قريبًا
  • وزيرة التنمية المحلية تهنئ رئيس الوزراء بمناسبة ليلة القدر
  • بآيات من الذكر الحكيم.. بدء احتفالية وزارة الأوقاف بليلة القدر.. فيديو
  • هل تحكم العالم اليوم أسوأ نخبة سياسية في تاريخه الحديث؟
  • نجم الغميصاء
  • وزيرة التنمية المحلية تتابع الاستعدادات الخاصة باحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير
  • المرزوقي يختتم معسكر فرنسا استعداداً لـ«مونديال قفز الحواجز»