وفاة طلال سلمان مؤسس صحيفة السفير اللبنانية
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن مؤسس صحيفة “السفير” طلال سلمان، توفي، اليوم الجمعة، عن 85 عاما؛ بعد مسيرة إعلامية حافلة بالإنجازات.
ونعاه مجلس نقابة الصحافة اللبنانية، وعدد من الإعلاميين والساسة والشخصيات العامة، من بينهم وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، والأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري، والكاتب الصحفي سركيس أبو زيد.
وكتب الإعلامي جورج قرداحي على منصة إكس (تويتر سابقا) عنه قائلا "رحل الأستاذ.. علم من رجالات الإعلام الكبار في بلادي، حمل قلمه ومضى.. صوت من لا صوت لهم".
ولد طلال سلمان في بلدة شمسطار عام 1938 وبدأ مشواره مع الصحافة مصححا في جريدة (النضال) ثم مخرجا صحفيا في جريدة (الشرق) ثم محررا فسكرتيرا للتحرير بمجلة (الحوادث) فمديرا للتحرير في مجلة (الأحد).
وسافر إلى الكويت عام 1962 ليصدر مجلة (دنيا العروبة) لكنه عاد بعد ستة أشهر فقط إلى بيروت ليعمل مديرا لتحرير مجلة (الصياد) ومحررا في مجلة (الحرية) حتى تفرغ لإصدار صحيفة (السفير) في مارس آذار 1974.
وحاور العديد من الوزراء والزعماء والمسؤولين العرب واختاره منتدى دبي الإعلامي (شخصية العام الإعلامية) لعام 2009.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي جورج قرداحي حكومة تصريف الأعمال طلال سلمان صحيفة السفير
إقرأ أيضاً:
وفاة المخرج الفرنسي إيف بواسيه
باريس ـ "أ.ف.ب": توفي أمس عن 86 عاما المخرج الفرنسي إيف بواسيه الذي طبع سبعينات القرن العشرين بأفلام هادفة وسياسية مثل "دوبون لاجوا" المتمحور على العنصرية، على ما أفادت عائلته وكالة فرانس برس. وكان بواسيه يتلقى علاجا منذ أيام عدة في المستشفى الفرنسي البريطاني في لوفالوا بيريه في منطقة باريس حيث توفي. في العام 1975، طُرح "دوبون لاجوا"، أكثر أفلامه شهرة والذي يتناول جرائم قتل عنصرية ارتكبت في مرسيليا قبل بضع سنوات. وقد شهد تصويره مشاحنات ومحاولات ترهيب من اليمين المتطرف. وفي العام 1972، أنجز فيلم "لاتانتا" مع جان لوي ترينتينيان. واستوحي هذا العمل من اغتيال المعارض المغربي المهدي بن بركة في فرنسا. وقد مُنع الطاقم من التصوير في مواقع عدة. وبعد مرور عام، طُرح فيلمه "ار. آ. اس" ("R. A.S" وهي الاحرف الاولى من عبارة "لا شيء للإبلاغ عنه" بالفرنسية). وكان بواسيه من أوائل المخرجين الذين تناولوا حرب الجزائر. وكان بواسيه كاتب سيناريو لأفلامه، كما أخرج عددا من الأعمال بينها "إسبيون، ليف توا" Espion, leve-toi (لينو فينتورا)، و"كانيكول" Canicule (لي مارفن)، و"بلو كوم لانفير" Bleu comme l'enfer (لامبير ويلسون). ومن أبرز أعماله الناجحة فيلم "آن تاكسي موف" Un taxi mauve (فيليب نواريه وشارلوت رامبلينغ). بعد أن سئم من وضع عقبات في مسيرته، اعتزل العمل السينمائي في العام 1991 منتقلا إلى التلفزيون. ومن أعماله على الشاشة الصغيرة "لافير سيزنيك" "L'Affaire Seznec" عام 1993، و"لافير دريفوس" L'Affaire Dreyfus سنة 1995، و"لو بانتالون" Le Pantalon عام 1997.