أكد فريق التحقيق الروسي المختص بالتحقيق في حادث تحطم طائرة قائد مجموعة فاجنر، يفجين بريجوجين، العثور على جثث الضحايا العشر الذين فقدوا حياتهم، والصندوقين الأسودين، بحسب ما ذكرته قناة «روسيا اليوم».

إجراء فحوصات جينية

وأعلنت لجنة التحقيق الروسية عبر تطبيق تليجرام، أنه تم العثور على جثث 10 ضحايا في موقع الحادث، ويجري حاليًا عمل فحوصات جينية لتحديد هويتهم، كما تم ضبط مسجلات الرحلة ويتم إجراء تحقيق دقيق في مكان الحادث.

وبالرغم من فتح تحقيق في موسكو، حول احتمالية انتهاك قواعد الحركة الجوية، إلا أن لجنة التحقيق امتنعت عن الكشف عن أي معلومات، في حين تزايدت الشكوك والتكهنات بأن تحطم الطائرة قد يكون مدبرًا بهدف اغتيال مؤسس فاجنر.

وفي البداية، أعلنت موسكو أن بريجوجين، البالغ من العمر 62 عامًا، كان ضمن قائمة ركاب الطائرة، ولكنها لم تؤكد وفاته.

بوتين يشيد بشخصية بريجوجين

وفي السياق، قدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين التعزية لعائلة بريجوجين أمس، وأشاد بشخصيته وبالمجموعة التي قادها والتي وصفها بأنها شبه عسكرية.

وأعرب عن معرفته الطويلة ببريجوجين منذ التسعينيات، واعترف بأنه كان رجلاً ذو مصير معقد وارتكب أخطاءً جسيمة في حياته، ولكنه أيضًا حقق النتائج المرجوة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فاجنر مؤسس فاجنر روسيا بوتين

إقرأ أيضاً:

نُفذ بإشراف عماد مغنية.. إسرائيل تكشف كواليس انفجار مدينة صور عام 1982 وتحدد السبب

اعتبرت لجنة التحقيق الإسرائيلية المكلفة بمراجعة التحقيقات في الانفجار الذي وقع بمقر قيادة الجيش الإسرائيلي في مدينة صور اللبنانية عام 1982، أن الحادث كان نتيجة لتفجير انتحاري.

وكانت الرواية الإسرائيلية الرسمية حتى الفترة الأخيرة تشير إلى أن سبب الانفجار كان تسربًا للغاز، إلا أن اللجنة، التي شكلت في تشرين الثاني 2022، بمشاركة عشرات العناصر من وكالة الأمن الداخلي "الشاباك" والجيش الإسرائيلي والشرطة، إضافة إلى العلماء والخبراء، توصلت إلى استنتاجات جديدة.

وقالت المسؤولة في "الشاباك"، التي لم يكشف عن اسمها، إن فريق التحقيق درس جميع المعلومات المتاحة بشأن الانفجار، بما في ذلك آلاف الوثائق الصادرة قبل وبعد الحادث، وبحث المعلومات الاستخباراتية وتشاور مع خبراء المتفجرات والطب الشرعي.

وأكدت أن التحقيق تمكن من تحديد "باحتمال كبير أو ربما بشكل مؤكد تمامًا أنه كان هجومًا إرهابيًا، وليس تسربًا للغاز".

واستنتجت اللجنة أن التفجير الانتحاري نفذ بسيارة مفخخة من نوع "بيجو 504"، حيث تم التعرف على رفات غير تابعة لأي واحد من القتلى الإسرائيليين أو اللبنانيين، وكذلك العثور على أجزاء السيارة المذكورة في المكان.

وأكدت المسؤولة في "الشاباك" أن السيارة المفخخة كانت تحمل قنبلة بوزن 50 كغم وأسطوانات غاز، تسبب تفجيرها بانهيار المبنى.

وبحسب استنتاجات اللجنة، فإن الهجوم نفذ بإشراف إيران، وأن عماد مغنية، القيادي في "حزب الله" كان متورطًا فيه.

ونفذ العملية اللبناني أحمد قصير، الذي كان عمره 17 عامًا آنذاك، ويسميه حزب الله بأنه "الشهيد الأول"، وتم وضع نصب تذكاري له في لبنان وأطلق اسمه على أحد الشوارع في طهران، كما يحتفل حزب الله بذكرى تنفيذ الهجوم سنويًا كـ"يوم الشهيد".

وفي بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إن هذا الحادث سيعتبر من الآن "هجومًا إرهابيًا".

يذكر أن تفجير مقر القيادة الإسرائيلية في صور، الذي نفذ أثناء حرب لبنان في 11 تشرين الثاني 1982، أسفر عن مقتل 91 شخصًا، بينهم 76 عسكريًا إسرائيليًا وعدد من السجناء اللبنانيين والفلسطينيين.(سكاي نيوز)

مقالات مشابهة

  • موسكو تتهم مقاتلة غربية بالاقتراب من طائرة روسية فوق سوريا
  • موسكو تتهم مقاتلة حربية بالاقتراب الخطر من طائرة روسية فوق سوريا
  • موسكو تتهم مقاتلة غربية بالاقتراب إلى حد الخطر من طائرة روسية فوق سوريا
  • إسرائيل تكشف كواليس انفجار صور اللبنانية 1982.. وتحدد الأسباب
  • كارثة طائرة «الأنديز» وكيف تحول الناجين لآكلي لحوم البشر؟
  • طائرة تهبط اضطراريا بعد تقديم وجبات فاسدة للمسافرين
  • نُفذ بإشراف عماد مغنية.. إسرائيل تكشف كواليس انفجار مدينة صور عام 1982 وتحدد السبب
  • لماذا تصنع روسيا طائرة جديدة مع بيلاروسيا؟
  • طائرة أمريكية تهبط اضطراريا لسبب غريب.. ماذا وجدوا على متنها؟
  • بينهم أطفال.. مصرع وإصابة 5 في حادث سير بالمنيا