وزير الداخلية الفرنسي: تعزيزات أمنية إضافية في "نيم" لمكافحة تهريب المخدرات
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
أعلن وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، إرسال تعزيزات أمنية إضافية إلى مدينة "نيم" الواقعة في جنوب البلاد؛ وذلك لمكافحة تجارة وتهريب المخدرات وضمان الأمن في المنطقة، بعد وفاة شخصين أحدهما طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، عقب تعرضهما لإطلاق نار على خلفية عمليات تهريب مخدرات.
وقام وزير الداخلية الفرنسي، اليوم الجمعة، بزيارة إلى "نيم" جنوبي فرنسا، ليتفقد الوضع الأمني بعد أن شهدت المدينة حادث مقتل شاب يبلغ من العمر 18 عاما متأثرا بجراحه بعد إصابته بالرصاص في حي "بيسيفين" وهي حادثة تأتي بعد يومين من مقتل طفل يبلغ من العمر 10 سنوات يوم الاثنين الماضي، إثر إطلاق للنار على خلفية تصفية حسابات تهريب المخدرات.
واجتمع دارمانين مع المسئولين المحليين، وقدم حلولا ملموسة، حيث أعلن عن نشر وحدة من 60 ضابطا من القوة الأمنية "سي أر أس 8" وهي وحدة من ضباط الشرطة المتخصصين في مكافحة العنف في المدن، بشكل دائم وحتى نهاية العام، في إقليم "جار" وذلك للتصدي لنقاط التقاء تجار ومهربي المخدرات.
وبالإضافة إلى أفراد القوة الأمنية هذه، أكد الوزير الفرنسي أيضا وصول 15 ضابطا من الشرطة القضائية من باريس؛ لمساعدة زملائهم في "نيم" في تحقيقاتهم، فضلا عن تشكيل مجموعة بحثية وزارية مشتركة مقرها في نيم؛ للتحقيق على وجه التحديد في غسل أموال المخدرات.
وأوضح أنه كلف رئيس بلدية "نيم" بإيجاد في خلال شهر، السبل اللازمة لإنشاء مركز شرطة البلدية في هذه المنطقة التي شهدت حادثتين من إطلاق للنار، مضيفا أنه سيعود في أكتوبر لتقييم هذه التدابير المتخذة.
وكان شاب يبلغ من العمر 18 عاما قد قٌتل متأثرا بجراحه بعد إطلاق النار عليه في ليلة الأربعاء إلى الخميس في حي "بيسيفين" (في مدينة نيم) وهو نفس الحي الذي شهد يوم الاثنين الماضي مأساة أخرى بمقتل طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، كما أصيب شخص بالغ بجروح خطيرة في حادث إطلاق نار كان على ما يبدو متعلقا بتصفية حسابات بين عصابات تهريب المخدرات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المخدرات تهريب وزير الداخلية الفرنسي تهریب المخدرات یبلغ من العمر
إقرأ أيضاً:
الألعاب النارية بين بهجة العيد والخطر.. الداخلية تداهم 20 ورشة وتحرز 100 مليون قطعة.. ضربات أمنية حاسمة للمصنعين.. وإعادة الهدوء للشوارع وعقوبات صارمة.. صور
أثناء الأعياد والمناسبات الدينية، تتناثر في السماء أضواء الألعاب النارية كأنها طيور نارية تتسابق في فضاء الليل، فتثير في النفوس فرحة عابرة سرعان ما تتحول إلى قلق وخوف، خاصة مع تزايد استخدام صواريخ الصوت التي أصبحت وسيلة ترفيه للبعض، لكنها في ذات الوقت مصدر رعب لآخرين.
فقد أضحت هذه الألعاب، التي يلهو بها الصبية والشباب في الشوارع، تشكل تهديدًا حقيقيًا على سلامة المواطنين، فما بين ضجة الصوت المدوية التي تصم الآذان، وبين انبعاثاتها التي قد تترك آثارًا جسدية أو نفسية، يبدو أن تلك الألعاب، التي يفترض بها أن تكون وسيلة للفرح، أصبحت مصدرًا للخطر.
مضبوطات الألعاب النارية
في خضم هذه الظاهرة، التي باتت تؤرق المواطنين، أطلقت وزارة الداخلية حملات أمنية مكثفة لمكافحة انتشار هذه الألعاب المزعجة والضارة.
تلك الحملات، التي أُسندت إلى قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية، كانت تهدف إلى التصدي لجرائم تصنيع وتهريب الألعاب النارية بكل أنواعها، خاصة تلك التي تنفجر بصوت مدوٍ قد يصيب الصغير والكبير بالفزع.
المتهمين بترويج الألعاب النارية
حملات أمنية جرت على مدار الأيام الماضية، وأسفرت عن نتائج غاية في الأهمية؛ فقد تم ضبط أكثر من 2997 قضية متعلقة بالألعاب النارية، بالإضافة إلى كمية ضخمة من المضبوطات، بلغ عددها ما يقارب الـ100 مليون و340 ألف قطعة من الألعاب النارية المتنوعة، التي تختلف في أحجامها وأنواعها.
وبينما تكشف هذه الأرقام عن حجم المشكلة، فإن السعي الحثيث للتصدي لها يتجسد في ضبط ما لا يقل عن 20 ورشة سرية كانت تستخدم لتصنيع هذه الألعاب المدمرة.
ورش سرية كانت تعج بالمخاطر، حيث تحوي كميات هائلة من المواد المتفجرة التي تشتعل بمجرد أن تلامسها شرارة صغيرة.
الجهود المبذولة من أجهزة الوزارة تعد جزءًا من حرب طويلة الأمد ضد الجرائم المرتبطة بالألعاب النارية التي تهدد سلامة المواطنين.
وهي حرب ليس الهدف منها فقط ضبط المتاجرين والمصنعين لتلك الألعاب، بل الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة الأفراد، الذين أصبحت حياتهم مهددة بأبسط الأشياء التي من المفترض أن تكون مصدرًا للبهجة والسرور.
الألعاب النارية
ضبط متهم بترويج الألعاب النارية
مشاركة