سودانايل:
2025-04-24@08:22:25 GMT

خرائب متحف السودان القومي: للجنون طرائق

تاريخ النشر: 20th, April 2025 GMT

ملخص
*خراب متحف السودان القومي جنون إذا شئت. وللجنون طرائقه، كما قال شكسبير، التي نحاول رفع الغطاء عنها
* إذا كانت شكوى الدعم السريع أن متحف السودان القومي "نوبي وثني" فلماذا لم يمتنع عن هدم معبد أقيم لوجه هويته العربية الإسلامية بخاصة، وهو متحف بيت الخليفة عبدالله، خليفة مهدي السودان، الذي جردوه من كل مقتنياته حتى "سبحة الأمير عثمان دقنة وسيف الأمير أبو قرجة".


ظهر دعامي (مجند في قوات "الدعم السريع") بعد احتلال "الدعم" لمتحف السودان القومي في يونيو عام 2023 على فيديو يستعرض تماثيله الأثرية "الوثنية" من عهود ما قبل الميلاد، ويقول "هذه التماثيل لا تمثلني. أنا لا أنتمي إليها. ما يمثلني ليس هنا".
اشتهر الفيديو كفكاهة لأن الدعامي أخذ يشير إلى المومياوات في سباتها الأزلي، قائلاً "هؤلاء ضحايا الفلول. يقتلون خصومهم ويخفونهم هنا". ومهما كان الرأي في عبارته، فالدعامي أثار هنا مسألة الهوية السودانية إزاء تنوع ثقافات السودان. وسنأخذ في الحديث عن مسألته لاحقاً.
عرض أحدهم فيديو طاف فيه عرصات متحف السودان القومي بعد استرداد القوات المسلحة لمبناه في الأسابيع الماضية. وبإيجاز لم يبقَ من محتوياته البالغة 100 ألف قطعة سوى بعض تماثيل صخرية ليست مما خف حمله. وتحطمت "الغرفة الحصينة" كما يسمونها، ونهبت الآثار الذهبية المودعة فيها بالكامل. وسهل للنهابة شغلهم أن كانت معظم مقتنيات المتحف مخزنة في صناديق انتظاراً لعمليات إنشاءات وصيانة مجدولة للمبنى، فأخرجوا المومياوات العائدة لـ2500 قبل الميلاد من توابيت حفظها ورموا بها على قارعة الصالة، وقال الصوت في الفيديو "هشموا مقتنيات لم يروا نفعاً منها وحرقوا أخرى".
ورصد فريق آثاري فرنسي عبر الأقمار الاصطناعية عملية إفراغ المتحف من مقتنياته، إذ حُملت من المتحف إلى ثلاث شاحنات سارت إلى جهات خارج البلاد ذكروا منها جنوب السودان بالاسم، وانزعج الناس لأنه سرعان ما بدأ تسويق بعض الآثار الثقافية منسوبة إلى السودان على مواقع مثل "أي بي" ولم يثبت بالفحص أنها كذلك. ومن رأي الخبراء أن نهابي الآثار وزبائنهم لن يدخلوا بها السوق عاجلاً. وانتدبت جماعة من الآثاريين الأوروبيين نفسها للتربص بما يعرض من آثار للسودان في السوق، كما رتبت منظمتان أخريان لحفظ الآثار السودانية إلكترونياً.
ومما يطمئن أن الآثار التاريخية محمية بــ"اتفاقية اليونيسكو (1970) لمنع الاتجار غير المشروع في المقتنيات والآثار"، فملحق "القائمة الحمراء" الصادر عن المجلس الدولي للمتاحف قضى بصون الممتلكات الثقافية المعرضة للخطر، علاوة على وضع المنهوب منها على قاعدة بيانات الإنتربول للأعمال الفنية، بل مما يريح الخاطر أن المجلس التنفيذي لـ"يونيسكو" وعد قبل يومين بتقديم دعم متكامل للسودان في مجالات الثقافة والإعلام. كما قرر التعاون مع الإنتربول من أجل استعادة الآثار السودانية المنهوبة. وللعالم سوابق موفقة في مثل تلك القضايا، إذ منع قرار مجلس الأمن 2099 (2000) الاتجار في آثار العراق وسوريا، وتجاوبت معه دول كثيرة أعادت ما وقع بيدها.
وصف أحدهم خراب متحف السودان القومي بأنه "ضرب للذاكرة الجماعية السودانية". وصدق. إلا أن جماعية هذه الذاكرة موضوع خلافي وهو خلاف ضرج السياسة السودانية لعقود. فتخريب المتحف ونهبه بلا رحمة جنون مما قال فيه شكسبير إن له طرائقه مع ذلك. فعبارة الدعامي عن غياب هويته العربية المسلمة في عروض المتحف هي هذه الطرائق من وراء جنون هدم معبد المتحف. وقال آخر منهم من "اللايفاتية"، أي من يطلون بالقول على الناس، هو عيسى ود أبوك يسخر ممن استنكر عليهم في "الدعم السريع" تدمير المتحف. فقال إن "تلك آثار من قدماء النوبة على النيل ولا تمت لهم بصلة لأنهم عرب ولهم إرث عائد لـ’ جنيد‘الذي تنتهي إليه أنساب شعب البقارة بكردفان ودارفور وتشاد"، وهم من وصفوا بأنهم حواضن "الدعم السريع". وزاد أنهم سيصنعون لـ"جنيد" تمثالاً يطل من فوق دوار "القندول" بالسوق العربي في الخرطوم. أما تمثال "ترهاقا" النوبي، في قوله، فأخذوه نحو تشاد إلى الأبد.
ويستغرب المرء لماذا لم يمتنع الهادم للمعبد النوبي عن هدم معبد أقيم لوجه هويته العربية الإسلامية بخاصة، وهو متحف بيت الخليفة عبدالله، خليفة مهدي السودان على دولته (1885-1898). وهو من صميم شعب التعايشة البقارة إذ أفرغته "الدعم السريع" أيضاً من كل مقتنياته، حتى "سبحة الأمير عثمان دقنة وسيف الأمير أبو قرجة (من أمراء المهدية)" وفق الصوت في الفيديو الذي عرض لدمار المتحف. وقال الصوت إنه "متحف أقامه الإنجليز، لا غيرهم، عام 1928، وهم من قتلوا الخليفة وأهلكوا دولته في عاصمته أم درمان نفسها".
من أين لـ"الدعم السريع" طرائق الجنون تلك التي هدموا بها معابد وبيعاً؟ من أوحى لهم بها؟
وندلف هنا إلى سيرة خطاب الهوية الذي انعقد لا لعقود طويلة فحسب، بل تحت ظلال السيوف أيضاً. ودار حول أن المركز في الخرطوم، وفي تجليه الأسمى في دولة الإنقاذ (1989-2019)، فرض منذ عام 1956 هويته الثقافية الإسلامية العربية على الأمة مما عطل كل هوية أخرى غيرها. فأثيرت مسألة تمييز اللغة العربية في الدولة والتعليم والإعلام على ثراء السودان في اللغات التي ربت على المئة لغة. ويعاب على المركز أنه اختار من بين "العلاقات الأزلية" للسودان تلك التي له مع مصر من دون مع تشاد مثلاً. كما أنه بادر إلى عضوية الجامعة العربية مبادرة لم يرعَ فيها التكوين العرقي السوداني. وصارت القضية الفلسطينية التي التزمتها حكومة الخرطوم قضية عربية خالصة لا ناقة للسودانيين فيها ولا بعير. وفي مضمار التعليم يشتكي بعضهم من كتاب المطالعة الوحيد في المرحلة الابتدائية الذي يقوم بدور البطولة فيه "الجمل" الشمالي، أداء وصورة ومجازاً، في حين أن الجمل حيوان غريب جداً على بعض أقاليم السودان التي يستذكر تلاميذها هذا الكتاب. بل بلغ التظلم درجات قصوى في مثل استنكار أن تستأسد النخلة في شوارع الخرطوم العاصمة بينما شجر السودان كثير.
ولا غرو أن احتقن الهامش بغبن كثير كان من وراء الحرب المتطاولة التي خيمت على سماء السودان منذ استقلاله. وأوحت هذه المظلومية من سوء إدارة التنوع الثقافي للباحث عشاري محمد محمود أن يعرف هذا التنوع على غير ما اعتدنا. فبدلاً من إحصاء مفرداته طرباً قال إن التنوع الثقافي هو غبن، أي وعي بالوفرة المهدرة، وهو نوع الوعي الخليق، متى أحسن المرء تزكيته، بأن ترشد به السياسة نحو مقاصدها. لكن لابس هذا الغبن استثمار نيء له من قبل الجماعات الليبرويسارية العربية المسلمة في المركز نفسه، مما شكت منه الباحثة عبير محمد خير في رسالتها للدكتوراه المعنونة "تسييس الإثنيات وأثره على الأمن القومي" (1989-2020).
بالطبع لا مناص من السياسة في إدارة مظلومية الهامش، لكن ثمة فرقاً بين هذا التسييس وبين الاستثمار في غبن التنوع لأغراض معارضة موقوتة. فعزت عبير محمد محقة هذا التسييس إلى افتقاد النخب كثيراً من الأسس والأطر المؤسسية التي كان يجب أن توظف في حل إشكالات التنوع. فدخلوا على هذا الغبن للجماعات المغلوبة بطريقين عقيمين. فجاؤوا له أولاً بطريق معارضة النظم الديكتاتورية المطولة التي لم تُصعب عليهم العمل في ميادينهم التقليدية في النقابات والاتحادات فحسب، بل أدخلت حكومة الإنقاذ منها في روعهم تحسن الشغل في هذه الميادين بأحسن منهم لأن من ورائها حركة "الإخوان المسلمين" الضليعة في العمل الجماهيري. ووقعت هذه القوى الليبرويسارية على مظلومية الهامش بعد أن تجردت من حقول نشاطها السياسي المركزية مكرهة وطائعة ومختارة معاً. فلم تتحالف مع الغبن كوعي، بل كمظلمة لترويع النظام الحكم وإفحامه.
أما الباب الآخر الذي دخلت به هذه القوى على غبن الهامش فبنظرية العرق النقدية التي تركز على هوية الجماعات الأقلية فيها والمتظلمة من نير الجماعة الغالبية أو المتسلطة، أي من باب الهوية. وعلى رغم نفع النظرية لهذه الجماعات المغلوبة مما جرى وصفه بـ"الآخر"، أي آخر الجماعات الغالبة، فإنها كرست لهذا الآخر على حساب التاريخ المشترك والرغبة في العيش معاً كأمة. ولأن الليبرويساريين تنكبوا طريق هذه الرؤية الجامعة فقد أسرفوا في "استثمار "سياسات الهوية وغبنها لغاياتهم، وغاب عنهم الحس بما يواثق بين السودانيين كمواطنين وما يربطهم كأمة. وهي شكوى فيلسوف أميركي في نعيه الليبرالية الأميركية. فالنظرية العرقية النقدية وغيرها منعت الليبراليين، في قوله، من تنشئة رؤية طموحة لأميركا ومستقبلها تلهم سائر المواطنين. وعليه خسر الليبراليون رهان الأمة لأنهم "تراجعوا إلى كهوف كانوا حفروها لأنفسهم في ما كان جبلاً عظيماً"، أي في أمة كبيرة.
والشيء بالشيء يذكر، فخطة الليبرويسارييين التي ركزت على سياسات الهوية هي عودة بسيطة لسياسات الإدارة الاستعمارية المعروفة بـ"المناطق المقفولة" حيال التنوع في السودان أرادوا أو لم يريدوا. فحال الإنجليز دون اختلاط جنوب السودان وجبال النوبة ومنطقة النيل الأزرق (والأخيرتان مما يعرف حالياً بـ"الجنوب الجديد") بالشمال الموصوف بالعربي المسلم. واتجه الاستعمار من أجل ذلك إلى بناء وحدات قبلية أو عرقية مغلقة في تلك المناطق قائمة في بنيتها على العوائد المحلية والعقائد والأعراف التقليدية المحلاة بالتبشير المسيحي. وكانت من وراء تلك "الكرنتينات" الخشية أن تصاب تلك المناطق في خلطتها بالثقافة العربية الإسلامية بنوع سفاحي من الاستعراب كما حدث تاريخياً لشمال السودان. وبعض شكوى هذه الهوامش من مظلوميتها التاريخية عائد، لو تحرينا الدفة، لسياسة المناطق المقفولة. فقال الأكاديمي كمال عثمان صالح إنه قد ضاعت الفرص على أبناء جبال النوبة في الترقي بصفوف القوات المسلحة السودانية لأن الإنجليز، لما خشوا أن يستعرب النوبة جراء خدمتهم في الجيش، فصلوهم عنه. وانتهى كمال إلى لوم الإنجليز لحجب أبناء جبال النوبة عن التنافس على النطاق القومي "لأنهم أولوا حربهم ضد التعريب فائق عنايتهم، في حين لم يولوا رقي النوبة عشر معشار تلك العناية".
متحف السودان هو الجبل العظيم الذي جاءته الدعامة بغبن الكهف الذي لم يرقَ إلى وعي بالجبل يأذن لهم بتعليق لوحتهم الثقافية ضمن أخريات. ولم يُعقد اتفاق بين المركز والهامش في السودان لم يغِب فيه الجبل عن حسابات الكهوف. فاتفاق "سلام جوبا" (2020) بين الحكومة الانتقالية وحركات دارفور المسلحة وحلفائها حال استثنائية في التشبث بالكهف من دون الوطن حتى طالبت هذه الحركات فيه بأن يكون لها ممثلون في إدارة الخرطوم لأنهم شركاء فيها ما دام أنها عاصمتهم. وتلك وصاية جردت المدينة من إدارة نفسها بنهج الديمقراطية نفسه الذي أرادته الحركات لكهوفها. ولعل أبلغ تجليات الكهف من دون الجبل هي دولة كاودا في جبال النوبة التي استعصم فيها عبدالعزيز الحلو، زعيم الحركة الشعبية - شمال منذ عام 2011. فإما قبل الجبل بالعلمانية، في عزيمته، وإما غادره لا يلوي على شيء.
خراب متحف السودان القومي جنون إذا شئت. وللجنون طرائقه كما قال شكسبير والتي حاولنا رفع الغطاء عنها هنا.

ibrahima@missouri.edu  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: متحف السودان القومی الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

«اللوفر أبوظبي» يعرض تحفتين أيقونيتين للفنان نيكولا بوسان

أبوظبي (الاتحاد) 
في إطار إطلاق مجموعة أبوظبي، ومعرض اللوحات الذي جرى تنظيمه في منارة السعديات في الربع الأخير من عام 2024، يعرض متحف اللوفر أبوظبي التحفة الأيقونية التي أبدعها الفنان نيكولا بوسان، والتي تحمل عنوان «التثبيت» (1637- 1640 تقريباً)، وهي جزء من مجموعة أبوظبي، وذلك في إطار حوار فني مع اللوحة الشهيرة المُعار من متحف اللوفر، والتي تحمل اسم «صورة ذاتية» (1650)، ويؤكد عرض هاتين اللوحتين معاً التزام المتحف بتعزيز الروابط بين مختلف الثقافات، من خلال عدسة الفن، وهو ما يوفر للزوّار فرصة فريدة لاستكشاف الإرث الفني للفنان نيكولا بوسان، من خلال موضوعات شخصية وأخرى عالمية.
تصور لوحة «التثبيت»، وهي جزء من سلسلة لوحات «الأسرار السبعة المقدّسة» الشهيرة، وأحد أبرز أعمال مجموعة أبوظبي التي أبدعها الفنان نيكولا بوسان، لحظة مقدسة في التقاليد المسيحية تُجسد النعمة الظاهرة والإيمان أثناء التثبيت. وعلى العكس من ذلك، تقدم لوحة «صورة ذاتية»، المُعارة من متحف اللوفر، لمحة حميمة عن هوية الفنان نيكولا بوسان فيلسوفاً وفناناً. 

نظرة ثاقبة 
يمكّن عرض اللوحتين معاً الزائرين من الحصول على نظرة ثاقبة على عالم الفنان، حيث ترى الفنان وأعماله في مزيج متناغم من الإبداع والتعبير البشري، والعمق الروحي.
 ويُسلط العرض المتجاور لهاتين اللوحتين الضوء على المواضيع العالمية التي يتردد صداها عبر الزمن، وفي لوحة «صورة ذاتية»، يصور نيكولا بوسان نفسه في مرسمه، وهي اللوحة المزينة برموز الثبات والصداقة، وهو ما يعكس العمق الفكري والأخلاقي الذي شكَّل معالم فنه، وتجسد هذه اللوحة التأمل الشخصي، لذا فإنها تدخل في حوار تلقائي مع معاني لوحة «التثبيت»، حيث تصور لوحة نيكولا بوسان الكلاسيكية طقوساً مُقدّسة لتصبح سردية خالدة.
وقال معالي محمد خليفة المبارك، رئيس متحف اللوفر أبوظبي: «تجسد مجموعة أبوظبي طموحنا في إنشاء مجموعة عالمية من الروائع الفنية التي لا تحافظ على تاريخ الفن فحسب، بل تقدم أيضاً روايات ثقافية ذات مغزى. ويُعد عرض لوحة الفنان نيكولا بوسان (التثبيت) إلى جوار لوحة (صورة ذاتية)، المُعارة من متحف اللوفر، تجسيداً متميزاً لهذه الرؤية التي تجمع عملاً محورياً من مجموعتنا الفنية مع إحدى روائع الفن التي تُقدم نظرة شخصية على الفنان نفسه. ويُجسّد عرض هاتين اللوحتين معاً التزامنا بجعل الأعمال ذات الأهمية العالمية في متناول الجماهير في أبوظبي، وتعزيز التقدير للتميز الفني، وتشكيل إرث ثقافي يتردد صداه بين مختلف الأجيال، ويشيد جسور التواصل العابرة للحدود».
لحظة فارقة 
قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: «يمثل هذا العرض الفريد لعملين فنيين من روائع نيكولا بوسان لحظة فارقة بالنسبة لمتحف اللوفر أبوظبي، وهو ما يعكس التزام المتحف الثابت بتعزيز الحوار بين الثقافات، من خلال قدرات الفن التحويلية. فمن خلال الجمع بين لوحة (صورة ذاتية) المُعارة من متحف اللوفر، ولوحة (التثبيت) من مجموعة أبوظبي، فإننا نقدم للزوار فرصة نادرة لاستكشاف التفاعل العميق بين التأمل الذاتي والمفاهيم الروحانية العالمية في أعمال بوسان. كما يحتفي هذا التعاون بالرؤية الثقافية الديناميكية التي تتبناها إمارة أبوظبي، والتي تدعم التبادل الإبداعي، وتعزز دور الفن في تشكيل المفاهيم عبر الأجيال، وهو ما يُلهم الجماهير للتفاعل مع قوة الإبداع البشري التي لا تعرف حدوداً».

أخبار ذات صلة محمد خليفة المبارك: متاحف أبوظبي منارات ثقافية ومعرفية «الثقافة والسياحة» تنظم الدورة الـ17 من «فن أبوظبي» نوفمبر المقبل

مجموعة استثنائية 
علقت لورانس دي كار، رئيسة ومديرة متحف اللوفر في باريس، قائلة: «يضم متحف اللوفر أربعين لوحة للفنان نيكولا بوسان، وهي مجموعة استثنائية لا مثيل لها في أي موقع آخر في العالم. وفي هذا الصدد، لا يسعنا إلا أن نعرب عن خالص سعادتنا بأن يعرض متحف اللوفر أبوظبي عملاً مهماً مثل (التثبيت)، وهو عمل فني مُعار من دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي. كما يسر متحف اللوفر أن يقدم إحدى روائع مجموعة نيكولا بوسان التي تحمل عنوان (صورة ذاتية)، والتي تصور الفنان باعتباره رساماً وفيلسوفاً». 
يمكن للزوار مشاهدة لوحتيّ «التثبيت» و«صورة ذاتية» في قاعة العرض 18، حيث يجري عرضهما معاً بهدف تعزيز مفاهيم الحوار الفني، ويسهم عرض هاتين اللوحتين معاً في تسليط الضوء على الرحلة الإبداعية والإرث الدائم للفنان نيكولا بوسان، وستكون اللوحتان متاحتين للزوار حتى يونيو 2025.

مقالات مشابهة

  • دارفور التي سيحررها أبناء الشعب السوداني من الجيش والبراءون والدراعة ستكون (..)
  • الخارجية تدعو الجامعة العربية لدعم السلام والتنمية في السودان
  • الكل بيسألنى عن الموعد| حواس: العالم يترقب افتتاح أعظم متحف في العالم
  • أهم التهديدات التي تواجه الأمن القومي المصري.. ندوة بجامعة الملك سلمان الدولية
  • إنجازات حضارية عالمية مذهلة لمملكة أوغاريت السورية في متحف دمشق الوطني
  • اختفاء نيزك من متحف بالخرطوم في ظروف غامضة
  • ورش حكي بمتحف الشرطة القومي احتفالا بـ شم النسيم
  • «اللوفر أبوظبي» يعرض تحفتين أيقونيتين للفنان نيكولا بوسان
  • متحف الشاعر قسطنطين كفافيس بالإسكندرية
  • متحف طنطا يحتفل بشم النسيم بحفل موسيقي وفنون شعبية