تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، بمقتل شخص على الأقل جراء غارة جوية شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق بلدة كوثرية السياد في جنوب لبنان. 

وتواصل القوات الإسرائيلية تنفيذ غاراتها على جنوب لبنان مستهدفةً عناصر وبنية تحتية لحزب الله، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى وسط استمرار التوترات، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين.

غارات سابقة تستهدف مركبات في المنطقة

وفي وقت سابق، استهدفت مسيرة إسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، سيارة بين بلدتي رميش وعيتا الشعب في القطاع الأوسط من جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابات. 

كما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن مقتل شخص آخر في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عيترون في جنوب لبنان.

إسرائيل تدافع عن غاراتها

تدعي إسرائيل أن الغارات الجوية التي تستهدف مواقع بنية تحتية لحزب الله في جنوب لبنان تهدف إلى منع الحزب من إعادة بناء قدراته العسكرية بعد المواجهات التي شهدتها المنطقة العام الماضي، رغم وجود اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية.

لبنان يطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل 

من جهة أخرى، يواصل لبنان مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من المناطق التي لا تزال القوات الإسرائيلية متواجدة فيها على الحدود.

 وفي ظل هذا التصعيد، تستمر التوترات السياسية في لبنان حول مسألة سلاح حزب الله، حيث تتصاعد الدعوات الداخلية لحصر السلاح بيد الدولة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بلدة كوثرية السياد قضاء النبطية جنوبي لبنان جنوب لبنان

إقرأ أيضاً:

خيبة أمل إسرائيلية: بقاء “حماس” على حدودنا يُكذّب مزاعم الانتصار

#سواليف

مع تزايد #العرائض #الإسرائيلية المطالِبة بوقف #الحرب ضد قطاع #غزة و #إعادة_الأسرى، فإن أنصار استمرارها يتهمونهم بـ”عدم الخجل من تسريب الخطط العملياتية، وقلوبهم مليئة بالفرح في مواجهة التصريحات الغامضة لمبعوث #ترامب للمفاوضات مع إيران وروسيا”.

وأكد المؤرخ #آفي_برئيلي في مقال نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” أن “ما يواجهه رئيس الحكومة بنيامين #نتنياهو من عزلة داخل الدولة وفي الولايات المتحدة لم تعد خافية على أحد، لأنه بالفعل، يواجه معارضة شرسة في الداخل والخارج، ليس فقط من جانب العدو، بل أيضاً من رئيس الأركان السابق وموظفيه، ورئيس الشاباك”.

وقال برئيلي إن “كل هؤلاء المسؤولين تحالفوا مع إدارة أمريكية صهيونية، كما وصفها الرئيس السابق جو بايدن، وعملوا على تصاعد الاحتجاجات من قبل الجنرالات، وسعوا جميعا لوقف الحرب من أجل الإطاحة بنتنياهو، فيما هُزمت الدولة، وهُدّدت”.
وأضاف أن “الواقع يشهد أن ما يوصف بالإنجاز العسكري #فشل بسبب الطريقة التي اتبعتها هيئة الأركان العامة السابقة والقيود الأمريكية؛ ونجاح إدارة بايدن في لحظاتها الأخيرة بفرض وقف إطلاق نار مبكر في لبنان وغزة بالتهديد بعدم استخدام حق النقض الفيتو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لكن نتنياهو نجح في التغلب جزئياً على هزيمته الداخلية وفي الولايات المتحدة، وجاء سقوط الديمقراطيين فيها عنوانا لفقدان الهزيمة دعمها الرئيسي، لكنها لم تتوقف حتى الآن”.

مقالات ذات صلة متظاهرون في جامعة “ييل” الأمريكية يرشقون بن غفير بعبوات المياه (فيديو) 2025/04/24

وأوضح أن “الجنرالات المتقاعدين وعددا قليلا من المقاتلين يحملون هذه #الهزيمة عبر عرائض إنهاء الحرب، وتدعمها استطلاعات الرأي، صحيح أن الإنجازات الاستراتيجية ضد حزب الله وسوريا وإيران، والإنجازات الكبيرة، لكن التكتيكية، ضد حماس، أنقذت الاحتلال من الهزيمة، لكن هذه الإنجازات ليست مستقرة، ما دامت المنظمات المسلحة تعمل على حدود الدولة، وتحتجز الرهائن، والطموحات الإيرانية لم يتم إحباطها من خلال القضاء على برنامجها النووي، وكل ذلك يعني أن الاحتلال لم ينتصر في الحرب بعد”.

وأشار إلى أن “الدعوات الإسرائيلية المتزايدة لوقف الحرب في غزة تتطلع إلى ترامب، الساعي لإنهاء الحروب؛ كما يتضح من جهوده لوقفها في أوكرانيا بفرض شروط قاسية عليها؛ وجهودها للاتفاق مع إيران، بما يمنحها القدرة على تخصيب اليورانيوم، وإطلاق الصواريخ كالسيف المُسلّط على رؤوس الإسرائيليين”.
وأكد أن “الداعين لوقف حرب غزة لا يترددون في الابتهاج فرحاً أمام تصريحات مبعوثي للمفاوضات مع إيران وروسيا، ويُصدرون علينا حكمًا مماثلًا من أوكرانيا، ويأملون أن يُجبرنا ترامب على قبول بقاء #حماس بغزة، وبقاء حزب الله في لبنان، وبقاء المشروع النووي الإيراني، رغم أن وضعي أوكرانيا وإسرائيل مختلف تمامًا”.

وأوضح أن “أوكرانيا لا تستطيع وحدها هزيمة روسيا، في هذه الحالة يبدو ترامب مُحقّاً، لأن روسيا لا تُشكل تهديدًا استراتيجيًا للولايات المتحدة؛ ومن الأفضل لأوكرانيا تقليل الأضرار، ووقف الحرب؛ أما دولة الاحتلال اليوم، فهي مطالبة بالقضاء على حماس في غزة، وإنقاذ الرهائن بمفردها، وإجبار لبنان على نزع سلاح حزب الله، والدفاع عن نفسها ضد الجهاديين في جنوب سوريا، والعمل على صدّ المشروع النووي الإيراني، شريطة ألا تعترض الولايات المتحدة”.

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة عبسان الكبيرة شرق خان يونس
  • خيبة أمل إسرائيلية: بقاء “حماس” على حدودنا يُكذّب مزاعم الانتصار
  • في الجنوب.. غارة إسرائيلية تستهدف بيت ليف
  • القوات المسلحة تستهدف هدفين حيويين للعدوِّ الصهيونيِّ في مدينتي حيفا ويافا المحتلتين
  • لبنان: غارة إسرائيلية جنوب بيروت تودي بحياة قيادي في "الجماعة الإسلامية"
  • غارة إسرائيلية تستهدف قياديا في الجماعة الإسلامية بلبنان
  • لبنان.. استشهاد عنصر من حزب الله في غارة إسرائيلية على بلدة الحنية
  • غارات أمريكية تستهدف صنعاء اليمنية
  • إذاعة الجيش الإسرائيلي: مقتل قيادي بارز مرتبط بحماس والجماعة الإسلامية في الغارة التي استهدفت سيارة قرب الدامور جنوبي بيروت
  • غارة إسرائيلية تستهدف مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة