١٦٥ ألف زائر لموقع تلفريك عجلون منذ تشغيله
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
صراحة نيوز – استقبل تلفريك عجلون 165 ألف زائر منذ تشغيله، من قبل زوار محليين وخارجيين، بحسب تصريحات
وأوضحت الحياري، الجمعة، أن مسار التلفريك يمتد لمسافة 5ر2 كم ويشمل 40 كابينة بسعة 8 أشخاص للكابينة الواحدة وتبلغ مدة الرحلة في الاتجاه الواحد 10 دقائق.
وأشارت إلى أن التلفريك مشروع تنموي ريادي سيساهم بتحقيق فرص استثمارية لإقامة فنادق ومطاعم وأسواق تجارية ومخيمات بيئية وأكواخ خشبية ومسارات رحلات بيئية ومركز مؤتمرات.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي الشباب والرياضة اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
التلوث النفطي في شبوة.. كارثة بيئية تهدد حياة المواطنين
يمانيون../
تواجه محافظة شبوة كارثة بيئية وصحية غير مسبوقة بسبب التلوث النفطي الناتج عن تسرب الخام من أنبوب نقل النفط الواصل بين حقول عياذ في مديرية جردان وميناء النشيمة النفطي على بحر العرب، وسط تجاهل سلطات المرتزقة الموالية للعدوان لهذه الكارثة المتفاقمة.
وأوضحت مصادر متخصصة أن هذا التلوث تسبب في تدمير المياه الجوفية والسطحية، إضافةً إلى إتلاف الأراضي الزراعية، مما أدى إلى انتشار الأمراض الخطيرة، وعلى رأسها الأورام السرطانية بين المواطنين في مختلف المديريات. كما انعكس التلوث سلبًا على الزراعة والرعي وصيد الأسماك، حيث أدى تسرب النفط إلى تقليل خصوبة التربة، وتلوث مياه البحر، مما تسبب في نفوق الأسماك، ما زاد من معاناة السكان في ظل التدهور الاقتصادي واستمرار العدوان.
ورغم تحذيرات الخبراء البيئيين، ومطالباتهم بضرورة إعادة تأهيل البنية التحتية لأنابيب النفط وفق معايير بيئية حديثة، وإجراء دراسات لمعالجة التلوث المتزايد، فإن سلطات المرتزقة تجاهلت الأمر، بل وصلت إلى حد معاقبة وإقالة المسؤولين الذين كشفوا الكارثة، ومنهم مدير مكتب البيئة في شبوة، المهندس محمد سالم مجور، الذي أعد دراسات علمية موثقة حول حجم الأضرار البيئية والصحية الناتجة عن هذا التسرب.
إلى جانب ذلك، تعرض العاملون في القطاع النفطي لممارسات تعسفية، حيث أنهت شركة نمساوية عملياتها في القطاع النفطي S2 بالعقلة دون دفع مستحقات الموظفين أو تقديم تعويضات عن الأضرار البيئية التي سببتها عملياتها.
وتؤكد هذه التطورات أن سلطات المرتزقة، بدعم من تحالف العدوان، تستمر في نهب الثروات النفطية على حساب صحة المواطنين وسلامة البيئة، في ظل صمت دولي مخزٍ تجاه هذه الكارثة التي تهدد حياة السكان ومستقبل الأجيال القادمة.