فتوح أحمد وعلاء مرسي أول الحاضرين.. بدء عزاء الفنان سليمان عيد بـ مسجد الشرطة | صور
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
بدأ منذ قليل، عزاء الفنان سليمان عيد بمسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد عقب صلاة المغرب، وذلك بعد رحيله عن عالمنا أمس الجمعة عن عمر يناهز الـ 63 عاما مـتأثرا بأزمة صحية.
وحرص عدد كبير من نجوم الفن على تقديم واجب العزاء في الراحل سليمان عيد بمسجد الشرطة، أبرزهم، المخرج المسرحي خالد جلال، والفنان علاء مرسي، بالإضافة إلى، الكثيرين من محبي الفنان سليمان عيد.
ورحل عن عالمنا الفنان سليمان عيد، أمس الجمعة، عن عمر يناهز الـ 63 عاما، حيث غادر الحياة متأثرا بأزمة صحية نتيجة حدوث هبوط مفاجئ في الدورة الدموية.
وقدم على مدار مسيرته الفنية 291 عملًا فنيًا، بين السينما والدراما والمسرح، وشارك في الموسم الرمضاني السابق 2025، بمسلسل «قهوة المحطة»، ومسلسل «سيد الناس» بطولة عمرو سعد.
وشيعت جنازته أمس، وحرص عدد كبير من الفنانين على أداء صلاة الجنازة التي أعقبت صلاة الجمعة، كان من بينهم كريم محمود عبد العزيز، أشرف زكي، أحمد السقا، شيماء سيف، ريهام عبد الغفور، أحمد خالد صالح، المخرج شريف عرفة، المخرج معتز التوني.
سليمان عيديُذكر أن، سليمان عيد من مواليد 17 أكتوبر 1961، وبدأ مشواره الفني في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن ينطلق بقوة عقب مشاركته في فيلم «الإرهاب والكباب» إلى جانب النجم عادل إمام عام 1992، ما فتح له المجال لأداء أدوار بارزة في السينما والتلفزيون.
ومن أشهر أعماله «طيور الظلام، النوم في العسل، همام في أمستردام، الناظر، جعلتني مجرمًا، ابن القنصل، فار بـ7 أرواح» (عيد الفطر 2025).
«سنفتقدك ونظل نحبك».. هنادي مهنا تودع سليمان عيد بكلمات مؤثرة
موعد ومكان عزاء الفنان سليمان عيد «صور»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سليمان عيد الفنان سليمان عيد ابن سليمان عيد وفاة سليمان عيد جنازة سليمان عيد وفاة الفنان المصري سليمان عيد سبب وفاة سليمان عيد رحيل سليمان عيد عزاء سليمان عيد صدمة سليمان عيد سليمان عيد اليوم اخر ظهور سليمان عيد الفنان سلیمان عید
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيله.. محمود مرسي "عتريس" الذي خجل أمام الكاميرا وكتب نعيه بيده
تحلّ اليوم ذكرى وفاة أحد أعمدة التمثيل في تاريخ الفن المصري، الفنان القدير محمود مرسي، الذي لم يكن مجرد ممثل موهوب، بل مدرسة فنية متفردة جمعت بين الصمت البليغ والكلمة الموزونة والأداء النفسي العميق ورغم شهرته بأدوار القوة والبطش على الشاشة، كان في حياته الشخصية مختلفًا تمامًا، إنسانًا رقيقًا، خجولًا، يهاب الكاميرا أحيانًا، ويكتب وداعه الأخير بيديه وكأنه يعرف متى سيرحل.
النشأة والبدايات في عروس البحر
وُلد محمود مرسي في مدينة الإسكندرية يوم 7 يونيو عام 1923، وتلقى تعليمه بكلية الآداب، قسم الفلسفة بجامعة الإسكندرية، حيث تشكّل وعيه الثقافي والفكري. لم يكن الطريق إلى التمثيل مباشرًا، فقد سافر إلى فرنسا ثم إلى بريطانيا، ليتخصص في الإخراج السينمائي، وهناك التحق بمعهد السينما في باريس، ثم عمل في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وهو ما صقل شخصيته الفنية وأكسبه ثقافة واسعة وتجربة مهنية متميزة.
التحول نحو التمثيل وملامح فنية مختلفة
رغم بداياته كمخرج وإذاعي، كانت موهبته التمثيلية تأبى أن تظل في الظل، عاد إلى مصر ليبدأ مسيرته التمثيلية، فكانت انطلاقته الكبرى مع أفلام الخمسينيات والستينيات، لكنه لم يكن كغيره من النجوم؛ فقد اختار دائمًا الأدوار التي تتطلب قدرًا من العمق والتحليل النفسي. جسّد في كل ظهور شخصية مختلفة، وترك بصمة لا تُنسى.
أدوار لا تُمحى من ذاكرة الفن
لا يمكن الحديث عن محمود مرسي دون التوقف عند شخصيته الشهيرة "عتريس" في فيلم شيء من الخوف، التي صارت رمزًا للطغيان والديكتاتورية في السينما المصرية.
ومن أدواره المميزة أيضًا: فتحي عبد الهادي في ليل وقضبان، بدران في أمير الدهاء، ومرسي في زوجتي والكلب، إلى جانب أدواره في الدراما التليفزيونية، أبرزها شخصية "أبو العلا البشري" التي أحبها الجمهور وتفاعل معها، بالإضافة إلى مشاركته في مسلسلات مثل العائلة والمحروسة 85.
كواليس خفية من حياة نجم كبير
بعيدًا عن وهج الأضواء، كان محمود مرسي شخصًا شديد التحفظ والخجل. كشفت الفنانة إلهام شاهين في أحد لقاءاتها أن الفنان الكبير كان يخجل من أداء المشاهد الرومانسية أثناء البروفات، حتى إن وجهه كان يحمر من الحرج، على الرغم من احترافيته أمام الكاميرا.
كما أنه كان من القلائل الذين كتبوا نعيهم بأيديهم، وهو ما يدل على رؤيته الفلسفية للحياة والموت، ونظرته العميقة لزمن الفن.
تزوج محمود مرسي من الفنانة سميحة أيوب، في واحدة من أشهر الزيجات الفنية الهادئة والمستقرة في الوسط، وأنجب منها ابنهما الوحيد علاء، الذي اختار لنفسه طريقًا بعيدًا عن الفن، ليعمل كمعالج نفسي.
الرحيل في هدوء كما عاش
في 24 أبريل عام 2004، توقف قلب الفنان الكبير أثناء تصويره لأحد مشاهده في مسلسل وهج الصيف، عن عمر ناهز الثمانين عامًا، رحل محمود مرسي بهدوء، لكنه ترك خلفه ضجيجًا فنيًا لا يخبو، وأعمالًا لا تزال تُعرض وتُناقش وتُلهم أجيالًا جديدة من الفنانين والمشاهدين.