شن القيادي البارز في المليشيا والمعين محافظا لمحافظة ذمار، محمد البخيتي، اليوم الجمعة، هجوما لاذعا على من وصفهم بالعفافيش والإصلاحيين والمجلس الانتقالي الجنوبي، واتهمهم بتنفيذ "أقذر مهمة على الإطلاق".
وقال البخيتي في تغريدة على حسابه بموقع " إكس "، رصدها " المشهد اليمني "، "‏عندما نتابع كتابات نشطاء الاصلاح والانتقالي والعفافيش نلاحظ أن ما يجمعهم هو انفصالهم عن الواقع الأخلاقي والمنطقي وان كلا منهم يعيش في عالم متخيل لا يمت للواقع باي صلة، لأنه لا حدود معروفة لقدرة الإنسان على خداع نفسه كما قال أحد الفلاسفة"؛ حد تعبيره.


وأضاف: "يقدم العفافيش أنفسهم كحماة للنظام الجمهوري لكنهم في واقعهم ليسو سوى أدوات بيد حكومات ملكية معادية لليمن وأصبحت المهمة الرئيسية الموكلة لهم اليوم هي تشكيل غطاء للتواجد الاسرائيلي في مضيق باب المندب، وهذه أقذر مهمة على الاطلاق"؛ حد زعمه.
وتابع: وحتى عندما نعود الى الوراء نجد انهم كانو أبعد المكونات عن الجمهورية وأقربهم للملكية، لانهم طالما سعوا إلى إبقاء صالح في السلطة مدى الحياة وإلى توريث أبنه الحكم من بعده، بل وأصبحت أسرة صالح تتحكم بمفاصل الدولة لدرجة تفوق قدرة الأسر الملكية الحاكمة المحيطة باليمن"؛ في إشارة ضمنية إلى المملكة العربية السعودية ودول خليجية.
وأردف : "يقدم الإصلاحيين أنفسهم كحماة للدولة ودعاة لإستعادتها ولكنهم في الواقع يسعون لإنهائها بفرض الوصاية الخارجية على اليمن، حتى إن سلطة الدولة التي طالما تغنوا بها لا تغطي مقر إقامتها"؛ حد زعمه.
وقال :"يقدم الانتقاليين أنفسهم كمناضلين لإستعادة الدولة الجنوبية ولكنهم في واقعهم ليسو سوى مرتزقة"؛ حد وصفه.
يأتي ذلك بالتزامن مع ظهور توافق شعبي يمني جمهوري واسع ضد مليشيا الحوثي.

المصدر: المشهد اليمني

إقرأ أيضاً:

الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار

أعلنت قوات الأمن العراقية، أمس الجمعة، إحباط مخطط كان يستهدف قضاء راوة في محافظة الأنبار، ضمن قاطع عمليات الجزيرة، في عملية وصفتها الجهات الرسمية بـ"النوعية".

ونقلت قناة "الحرة" عن المقدم أسامة السهلاني، مدير إعلام وعلاقات مديرية الاستخبارات العسكرية بوزارة الدفاع، قوله إن العملية نُفذت استنادًا إلى معلومات دقيقة حصلت عليها مديرية الاستخبارات، وبالتنسيق مع خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة.

وأوضح السهلاني أن المعلومات أفادت بوجود سيارة مفخخة تابعة لتنظيم داعش، كانت محمّلة بكميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات، وتُعد جزءًا من مخطط لتنفيذ هجوم إرهابي في قضاء راوة.

وبناءً على هذه المعطيات، نفّذ سلاح الجو العراقي ضربة جوية دقيقة باستخدام طائرات حربية، أسفرت عن تدمير السيارة بالكامل، ومقتل عنصرين من التنظيم، وفقًا للمعلومات الأولية.

وأكد السهلاني أن هذه العملية تندرج ضمن العمليات الاستباقية التي تنفذها القوات الأمنية، بهدف منع تنظيم داعش من إعادة ترتيب صفوفه أو تهديد الأمن والاستقرار في البلاد.

وكان العراق قد أعلن في عام 2017 دحر تنظيم داعش بعد معارك شرسة استمرت أكثر من ثلاث سنوات، بدعم من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بوجود محدود في مناطق نائية وصحراوية، ويشكل تهديدًا أمنيًا مستمرًا، حيث تُقدّر تقارير أممية عدد مقاتليه في العراق وسوريا بما بين 1500 إلى 3000 عنصر.

مقالات مشابهة

  • روسيا تعلن هجوماً أوكرانياً بطائرات دون طيار على منشأة صناعية
  • أفاتار يعود بـ”شعب الرماد”.. مشاهد نارية وترقب عالمي
  • الأمن العراقي يحبط هجوما لتنظيم داعش في الأنبار
  • الأمن الروسي يحبط هجوماً إرهابياً استهدف طلاباً عسكريين في موسكو
  • مسؤول بغلطة سراي يشنّ هجوما على مورينيو
  • فيديو ـ بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن إسقاط الدفاعات الجوية طائرة أمريكية نوع MQ_9 أثناء قيامها بتنفيذ مهام عدائية في أجواء محافظة الحديدة 03-04-2025م
  • الأمانة العامة للأوقاف تموّل مشروع “إفطار صائم” بـ 22050 وجبة بتنفيذ جمعية منهاج الصالحين الخيريه خلال رمضان
  • أكبر أزمة يُتم في التاريخ الحديث.. 39 ألف يتيم في قطاع غزة 
  • النقابات التعليمية ترفض التماطل وتؤكد التزامها بتنفيذ الاتفاقات مع الحكومة
  • المصدرين: قرار ترامب بشأن الرسوم الجمركية سيكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة