تين هاج يرفض الحديث عن ماسون جرينوود بعد مغادرته مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
تجنب الهولندي إريك تين هاج، الرد على الاسئلة المتعلقة بالمهاجم ماسون جرينوود، حيث تحدث للمرة الأولى بعدما أعلن مانشستر يونايتد الإنجليزي رحيل مهاجمه.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي ايه ميديا) أن اللاعب البالغ من العمر 21 عاما تم إيقافه من جانب ناديه في 30 يناير عام 2022، وذلك بعد مزاعم متعلقة بامرأة شابة بعد نشر صور ومقاطع فيديو عبر الإنترنت.
وواجه جرينوود العديد من الاتهامات مثل محاولة الاغتصاب والاعتداء، حتى أعلن القضاء وقف القضية منذ ستة أشهر ونصف.
وكانت تقارير كشفت عن تخطيط مانشستر يونايتد لعودة اللاعب بعد تحقيق داخلي، ليتسبب الأمر في غضب الرأي العام، قبل أن يعلن النادي يوم الاثنين الماضي أنه اتفق مع اللاعب على الرحيل.
وقال مدرب مانشستر يونايتد لدى سؤاله عن جرينوود: "أنظر نحن لسنا في المكان الذي نرغب في أن يكون فريقنا به".
وأضاف: "لدي الكثير من العمل ويجب علي أن أركز كثيرا على فريقي، لذلك سيكون تركيزي منصبا على اللاعبين المتوفرين".
ونفى جرينوود في بيان الاتهامات الموجهة إليه، لكنه اعترف بارتكاب أخطاء، فيما يعمل مانشستر يونايتد مع عائلته للمساعدة على اتخاذ خطوة جديدة في مسيرته.
وعلمت (بي ايه ميديا) أن مانشستر يونايتد تلقى رغبات عدة لضم المهاجم البالغ من العمر 21 عاما، من أندية في السعودية وتركيا وإيطاليا وحتى ألبانيا.
وبسؤاله عن إذا ما كان يتوقع أو يرغب في عودة جرينوود قال تن هاج: "كما قلت، أنا أتحدث عن أدائنا فقط وفريقنا، حيث يجب علينا أن يتحسن أداؤنا وهذا واضح أننا بحاجة إليه".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي مانشستر يونايتد إريك تين هاج ماسون جرينوود مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. تاريخ يهتز بـ«الأرقام السلبية»!
علي معالي (أبوظبي)
أخبار ذات صلةفي الوقت الذي يحتفل فيه حساب نادي مانشستر يونايتد على منصة «إكس»، بعيد الميلاد الـ29 لحارس المرمى أندريه أونانا، فإن الفريق الإنجليزي العريق يسير في طريق «الأسوأ»، وسط صعوبات يمر بها هذا النادي الإنجليزي العريق.
الهزيمة الأخيرة من نوتنجهام فورست في الجولة 30 بهدف دون رد، تُضاف إلى سجل الموسم الأسوأ للفريق منذ عام 1974، أي ما يقرب من 51 عاماً، حيث احتل اليونايتد في نفس الجولة (30) في موسم 1973-1974، المركز الأخير، وحملت الهزيمة الأخيرة رقم (13).
وما يقدمه اليونايتد هذا الموسم بمثابة سلسلة من الأرقام القياسية السلبية، حيث ظل الفريق يتأرجح في مراكز مختلفة بعيدة عن الصدارة هذا الموسم ما بين المركز العاشر بعد مرور 4 جولات، ثم المركز الـ15 في فبراير الماضي، ويحتل حالياً رقماً قياسياً مميزاً في «البريميرليج»، باحتلاله المركز الـ13، وخسارته في 13 مباراة هذا الموسم حتى الآن.
وبعد انتهاء مباراة نوتنجهام فورست، وقف لاعبو اليونايتد وسط الملعب في دهشة مما يحدث لهم، وظلوا يصفقون لجمهورهم في المدرجات، وكأنهم يستجدون منهم العطف بالاستمرار في التشجيع للخروج من الأزمة الخانقة.
جمع الفريق العريق حتى الآن 37 نقطة بعد 30 جولة بالدوري، بمعدل 1.22 نقطة في المباراة الواحدة، وإذا استمر الفريق بهذه الوتيرة والمعدل في بقية مباريات الموسم الحالي، فسوف يصل رصيده إلى 46 نقطة، ليصبح أدنى معدل من النقاط للفريق في تاريخه منذ موسم 1952-1953.
وتنتظر اليونايتد أرقاماً مهمة في بقية مباريات الموسم الحالي من «البريميرليج»، ومنها أنه في حال لم يتمكن اليونايتد من تسجيل أكثر من 15 انتصاراً فإنه سيسجل رقماً سلبياً لم يعرفه منذ موسم 1980-1981.
وفيما يخص الأهداف، فإن الفريق لم يسجل في الموسم الحالي أكثر من 37 هدفاً في 30 جولة من بينها 21 هدفاً في ملعب «أولد ترافورد»، ووفق المعدل الحالي لتسجيل الأهداف فإنه مرشح لإنهاء الموسم بـ46 هدفاً تقريباً وهو نفس عدد النقاط التي من المتوقع أن يحققها.