أكثر من ربع مليون.. إيرادات فيلم "نجوم الساحل"
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
استطاع فيلم "نجوم الساحل" للنجم أحمد داش أن يحقق نجاحًا ملحوظًا في دور العرض السينمائية المصرية، حيث حقق إيرادات أمس بلغت 325.230 جنيهًا داخل السينمات المصرية.
تفاصيل فيلم “نجوم الساحل”
تدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي خفيف، حيث تنشأ قصة حب بين الشخصية التي يجسدها أحمد داش وتلك التي تقدمها الفنانة مايان السيد.
يضم فيلم "نجوم الساحل" مجموعة مميزة من النجوم، على رأسهم أحمد داش، ويشاركه البطولة مايان السيد، علي صبحي، أحمد عبد الحميد، مالك عماد، وعلي السبع، إلى جانب كوكبة من الوجوه الجديدة. الفيلم من تأليف كريم يوسف، وإخراج رؤوف السيد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: دور العرض السينمائية الساحل الشمالي دور العرض علي صبحي الوجوه الجديدة الفنانة مايان السيد دور العرض السينمائي أحمد داش احمد عبد الحميد دور العرض السينمائية المصرية السينمائية المصرية فيلم نجوم الساحل كريم يوسف رؤوف السيد نجوم الساحل
إقرأ أيضاً:
إسطنبول: المدينة التي حملت أكثر من 135 اسمًا عبر التاريخ
إسطنبول، مدينةٌ عريقة تُعدّ عاصمة العالم. يعود تاريخها إلى 8500 سنة مضت، واستضافت خلال 2700 سنة من تاريخها المدوّن ثلاث حضارات كبرى. كما تُعتبر إسطنبول واحدة من أكثر مدن العالم التي حظيت بتعدد الأسماء. المؤرخ في تاريخ الفن سليمان فاروق خان غونجوأوغلو، الذي تناول تاريخ المدينة في كتابه “كتاب إسطنبول”، قدّم معلومات لافتة بهذا الخصوص.
لا مثيل لها في العالم
في حديثه لصحيفة “تركيا”، الذي ترجمه موقع تركيا الان٬ قال غونجوأوغلو: “إسطنبول مدينة تُبهر الإنسان. ولهذا، امتلكت خصائص لم تُكتب لأي مدينة كبيرة أخرى. فعلى سبيل المثال، أُطلق على إسطنبول عبر التاريخ ما يقارب 135 اسمًا ولقبًا مختلفًا. ولا نعرف مدينة أخرى لها هذا العدد من الأسماء. من بين أشهر هذه الأسماء: “روما الثانية” (ألما روما)، “القسطنطينية”، “قُسطنطينيّة”، “بيزنطية”، “الآستانة”، “دار السعادة”، “الفاروق”، “دار الخلافة”، و”إسلامبول”. كما أن إسطنبول، بتاريخها وأسمائها، ليس لها مثيل في العالم.”
فعاليات في أنحاء تركيا احتفالًا بعيد السيادة الوطنية…
الأربعاء 23 أبريل 2025كل أمة أطلقت اسمًا مختلفًا
أشار غونجوأوغلو إلى أن كل أمة أطلقت على المدينة اسمًا مختلفًا، وقال:
“أطلق اللاتين عليها اسم مقدونيا، والسريان أسموها يانكوفيتش أو ألكسندرا، واليهود دعوها فيزاندوفينا، والفرنجة قالوا عنها يافورية أو بوزانتيام أو قسطنطينية، والنمساويون (النمساويون الألمان) أطلقوا عليها قسطنطين بول، والروس سموها تكفورية، والهنغاريون فيزاندوفار، والهولنديون ستفانية، والبرتغاليون كوستين، والمغول أطلقوا عليها تشاقدوركان أو ساكاليا، والإيرانيون قالوا قيصر الأرض، والعرب سموها القسطنطينية الكبرى (إسطنبول الكبرى). ووفقًا للحديث النبوي الشريف، فإن اسم المدينة هو (قُسطنطينيّة).”