موافى: التعامل مع مرض السكري لا يعتمد على تناول الأدوية
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن التعامل مع مرض السكري لا يجب أن يقتصر على تناول الأدوية ، بل يتطلب اتباع نظام حياة متكامل يشمل الطعام والحالة النفسية والعلاج الدوائي معًا.
وقال موافي خلال برنامج «رب زدني علمًا» على قناة «صدى البلد»: 'من يعتقد أن علاج السكر مجرد روشتة، عايز الضرب، السكر نظام حياة كامل.
وأوضح أن ممارسة الرياضة مثل المشي يوميًا مفيدة جدًا لمرضى السكر، بشرط أن تكون عضلة القلب سليمة، وهو ما يجب أن يؤكده الطبيب المختص.
وتابع: الأكل مهم جدًا في ضبط السكر السعرات الحرارية بتختلف من نوع طعام لآخر، البروتين والنشويات بيدوا 4 سعرات حرارية لكل جرام، أما الدهون فبتدي 9 سعرات وعلشان كده لازم نختار أكلنا بعناية.
وأشار إلى أن هناك أطعمة تكاد تكون خالية من السعرات الحرارية، مثل الخيار والطماطم والجرجير، قائلاً: ربنا سبحانه وتعالى عارف إن في ناس عندها سكر وبتحتاج تشبع، عشان كده خلق لنا أكلات تقريبًا بدون سعرات... خضروات من غير نشويات تملأ البطن من غير ما ترفع السكر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام موافى اخبار حسام موافى السكر مرضى السكر المزيد حسام موافی
إقرأ أيضاً:
من منغوليا إلى قلب الفاتيكان.. هل يصبح الكاردينال مارينغو أول «بابا طارد للأرواح الشريرة»؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في سابقة فريدة من نوعها، يبرز الكاردينال جورجيو مارينغو، ثاني أصغر عضو في مجمع الكرادلة، كأحد أبرز الأسماء المطروحة في أروقة الفاتيكان، ليس فقط لقيادته اللافتة، بل أيضًا لخلفيته غير التقليدية كطارد للأرواح الشريرة في منغوليا لأكثر من 20 عامًا.
من قلب إيطاليا إلى أعماق منغولياولد مارينغو في إيطاليا عام 1974، وسافر إلى منغوليا عام 2003، حيث واجه تحديًا هائلًا في نشر الكاثوليكية في بلد يغلب عليه الطابع البوذي والممارسات الشامانية. في دولة لا يتجاوز عدد الكاثوليك فيها 1،500 من أصل 3.5 مليون نسمة، عمل مارينغو بصمت وإيمان على بناء مجتمع إيماني متماسك.
خدمة روحية وسط تحديات ثقافية
ركز مارينغو على نشر رسالة الإنجيل، وتقديم الدعم الروحي في مواجهة قوى الظلام والممارسات الروحية المعقدة، مؤكدًا أن “الكهنة بحاجة لتذكر دور التلاميذ الأوائل: التبشير، وطرد الأرواح، وشفاء المرضى.”
نجم صاعد في الكنيسة الكاثوليكية
ينظر الكثيرون إلى مارينغو اليوم كوجه شاب يحمل رؤية تقليدية متجددة للكنيسة، ويُطرح اسمه بقوة كمرشح محتمل للبابوية، ما يفتح الباب أمام احتمال أن يصبح العالم لأول مرة أمام “بابا طارد للأرواح الشريرة”.