سائح أجنبى يعلن خطبته بمعبد حورس بإدفو ملتقى العاشقين عند الفراعنة
تاريخ النشر: 25th, August 2023 GMT
أعلن سائح أجنبى خطبته فى معبد حورس بإدفو وسط فرحة من أصدقاؤه والفوج السياحى المرافق لهم.
وأشار المرشد السياحى إنه، هناك معتقد عن السياح الأجانب وخصوصا الإيطاليين، والفرنسيين بأن معبد حورس إله الإرتباط عند الفراعنة.
وأضاف المرشد السياحى مصطفى عبد الرازق إنه طلب منه السائح بأن يعلن خطبته ليشهد الحضارة الفرعونية القديمة على قصة حبه وارتباطه من محبوبته، أمام الجدران البارزة لمناظر الزواج المقدس.
وأوضح المرشد السياحى مصطفى عبد الرازق بإنه هناك معتقد عن السياح الأجانب، بأن حورس كان يحتفل بعيد زواجه فى معبد حورس بإدفو، وأرجع البعض بأن حورس كان يحتفل بعيد الحب وهناك علاقة بعيد الحب عند الفراعنة، فى معبد ملتقى العاشقين، بأجمل وأكبر المعابد الفرعونية المصرية القديمة وهو معبد حورس بإدفو شمال محافظة أسوان.
وأوضح المرشد السياحى المرافق للرحلة، أن معبد حورس فى إدفو يعد ملتقى العاشقين، فهو يعد عيد زيارة حتحور السنوية إلى زوجها بأمر رسمى منذ أيام تحتمس الثالث، أطلقوا عليه" اللقاء الطيب ".
وأضاف، إنهم كانوا يحتفلون به إحتفال كبير ويخرج كاهن إدفو بتمثال الإله حورس، ليستقبلوا زملائهم من كهنة دندرة بتمثال حتحور إلى معبدها، بعد ثلاثة عشر يوما وفى اليوم الرابع عشر يتم الإحتفال ببهو المعبد ومن هنا يأتى السر فى الرقم ١٤ بعيد الحب أو ملتقى العاشقين.
وأكد إنه تمثلت مناظر الزواج المقدس، على جدران الفناء الأول، وكان ذلك العيد يتكرر مرتين من كل عام، وفى هذه المنطقة بالتحديد أعلن السائح خطوبته.
وأستكمل، بأن معبد حورس او معبد إدفو من أعرق المعابد التي تتميز بضخامة بناؤها وروعتها، التى يرجع تاريخ بناؤها إلى العصر البطلمى، الذى بدأ تشيده في عهد بطليموس الثالث.
وأكد «مصطفى عبد الرزاق»، أن هذا المعبد شيد وخصص لعبادة االإله حورس، ويعد المعبد الوحيد الذى بقي على حالته الجيدة، حيث كان لحورس مكانا متميزا في الأساطير المصرية وقد اتخذا الإله حورس قرص الشمس المجنحة منذ عصر الأسرة السادسة وقد سطرت أسطورة قرص الشمس المجنح على جدران إدفو.
وهذا مايميز مدينة إدفو على الخريطة السياحية، فهي إحدى أهم مدن محافظة أسوان عروس المشاتى، ولها طابع أثرى خاص، لإنها اكتشف بها جبانات من عصر الدولة القديمة، وبها معبد إدفو الذى شيد في العصر الاغريقي لإله حورس.
ويذكر أن مدينة إدفو في مصر القديمة آخر نقطه حراسه مصر على الحدود النوبية وعاصمة الاقليم الثانى من أقاليم الصعيد، حيث كان يطلق على إدفو في العصور القديمة« ادبو» وتعنى مدينه الطعام أو بلدة الإقتحام.
تدين مدينة إدفو بشهرتها بالمعبد الذى يعد من أجمل المعابد لكونه متكامل العناصر الى حد كبير وزاخر بعدد هائل من المناظر والتصوير التى كانت موجوده بأسلوب مميز وقد سجلت على جدران معبدها أسطورة الصراع بين حورس وست وكيف إن حورس تغلب على ست وأعوانه.
كما إنه يتكون المعبد من بوابة تتكون من بهو وصالة أعمدة وفناء مكشوف، وفي الواجهة رمز حورس وفي الفناء المكشوف يقام به الإحتفال بالرحله السنوية التى كانت تقيم بها الإله حورس لإحضار زوجته الآلهة حتحور من معبدها بدندرة لإحتفال بها في إدفو، ويوجد بالمعبد صاله نقوش توضح تأسيس المعبد ثم صالة أعمدة أخرى وقدس الاقداس وحجرة المركب الأصلية التى كانت متواجده بالرحلة وقد أهداها العالم مارييت للمعبد وهو الذى أكتشف المعبد مطمور تحت التراب وقام بإظهاره.
وعناصر المعبد المعمارية مميزة، حيث يبدأ المعبد بالصرح ويليه الفناء المكشوف والتي تقوم بها الأعمدة ذات التيجان النباتية على ثلاثه جوانب، المعبد مكون من جزئين متماثلين بينهما باب في المنتصف، في المعبد توجد فتحات كبيرة والغريب أن الذى حفرها المسيحين الذي هربوا من الرومان أيام حكم الرومان لمصر، حيث لجأوا داخل هذه الفتحات وعاشوا داخل المعبد لفتره.
فالفناء الكبير يؤدي باب الصرح فناء مكشوف وتتضمن نقوش هذا الفناء رسوم غائرة تمثل الملك يقدم القرابين أمام المعبوات المحلية ورسوم الملك وهو يمارس الطقوس الدينية.
كما أن صالة الأعمدة الكبيرة، تتضمن حوالى ١٨ عمود مصفوف في ثلاثة صفوف كل صف يضم ثلاثه أعمده، يميز الضالع تنوع جمال التيجان، صالة الأعمده الصغيرة كانت تسمي قاعه الإشراف، تحتوى على ١٢ عمود وتيجان غنيه بالزخارف الزهرية.
ففى الجانب الغربي من هذه الصالة، يوجد حجرة لحفظ الماء المقدسة، اذا تمثل مناظرها الملك بصحبة الاله حابى اله النيل يقدم الماء المقدس لحورس وحتحور.
وأهم مايميز المعبد هو قدس الاقداس، وهو عبارة عن قاعدة كبيرة مستقلة عن غيرها لم يكن يسمح لدخولها غير الكاهن العظيم او الملك وكانت توضع فيها المركب المقدس لحورس ويوجد به ناووس يحمل اسم "الملك نكتنبو "الأول وتمثال للصقر المقدس سيد إدفو، وتحيط بقدس الاقداس عشرة قاعات كانت تؤدى فيها الطقوس المختلفة او تحفظ ادوات الطقوس فيها.
وأخيرأ مقياس النيل، الذى يعد من أهم المعالم البارزة في معبد إدفو مقياس النيل والتى كان يستخدم في تحديد إيجار الأرض والضرائب.
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
شغف متزايد بألعاب الفيديو القديمة في زمن التطوّر الرقمي للقطاع
ستوك أون ترنت (المملكة المتحدة) "أ.ف.ب": تتسع ظاهرة عودة أجهزة ألعاب الفيديو القديمة، بدافع لدى البعض من الحنين إلى الماضي، ولدى البعض الآخر من الحاجة إلى الابتعاد عن الألعاب السائدة راهنا، ولا تبدو مجرّد اتجاه عابر.
وتشهد على هذه الظاهرة طرود من مختلف أنحاء العالم يتسلمها لوك مالباس في مدينة ستوك أون ترنت في وسط إنكلترا، تحتوي على وحدات تحكم تحتاج إلى تجديد.
قبل ست سنوات، حوّل هذا اللاعب البالغ 38 عاما شغفه إلى مهنة، إذ افتتح في منزله محل "ريتروسيكس" RetroSix لتصليح وحدات التحكم القديمة، على غرار "غايم بوي"، و"نينتندو سوبر إن إي إس" و"سيغا ميغا درايف" وسواها. وبات لديه اليوم بشكل دائم ما بين 50 و150 وحدة تحكم في الانتظار.
على امتداد جدران مشغله، تحتضن الرفوف مكونات إلكترونية وإكسسوارات لكل الموديلات تقريبا التي طُرحت منذ ثمانينات القرن العشرين. ويمكن لأصحاب الأجهزة القديمة تجديدها في مقابل مبلغ يبدأ من 60 يورو ويمكن أن يصل إلى المئات.
ويرى لوك أن "ثمة عنصرا حنينيا أساسيا" في رغبة البعض في العودة إلى هذه الألعاب، لكنه يعتبر أيضا أن "الأمر يتعلق بالتجربة اللمسية، إذ إن أخذ صندوق من على الرف، وإدخال اللعبة في وحدة التحكم، يزيد من متعة اللعبة".
لكنه يلاحظ كذلك أن ثمة عنصرا آخر هو الحاجة إلى الانفصال عن الألعاب الحالية التي يتم لعب معظمها عبر الإنترنت ضد آخرين، وهو ما يتطلب الكثير من التدريب للوصول إلى المستوى المنشود.
أما "اللعبة القديمة، فتلتقطها، وتشغّلها لعشر دقائق أو ساعة، لا فرق. إنها فورية وممتعة. لا تتنافس مع أحد، ولا تجعلك حزينا أو غاضبا"، بحسب لوك الذي يهوى شخصيا ألعابا من أبرزها "ريزيدنت إيفل" Resident Evil و"جوراسيك بارك" Jurassic Park.
حتى أن الأمر يصل بلوك إلى حد شراء أجهزة تلفاز قديمة عاملة بواسطة أنبوب الأشعة المهبطية ليحصل على تجربة أكثر تطابقا مع تجربة طفولته. وتحظى مقاطع الفيديو المتعلقة بتصليحاته والتي ينشرها على "يوتيوب" أو "تيك توك" بعشرات الآلاف من المشاهدات.
ويتوقع لوك ألاّ تنتهي هذه الظاهرة قريبا.
وفي نظر لوك "سيظل لدى الناس شغف فطري بالأشياء التي نشأوا عليها في طفولتهم، لذا أعتقد أننا سنحصل دائما على عمل. سيتطور ذلك، وعلى الأرجح لن يعود متعلقا بأجهزة غايم بوي"، ولكن "ستوجد دائما لعبة تُصبح من الماضي".
وأجرت منظمة "بافتا" البريطانية التي تقيم الثلاثاء احتفالها السنوي المخصص لتوزيع جوائزها لألعاب الفيديو، استطلاع رأي لاختيار لعبة الفيديو الأكثر تأثيرا على الإطلاق في كل الحقب الزمنية. وفازت باللقب لعبة "شينمو" Shenmue التي صدرت عام 1999، متقدمة على سلسلة "دوم" Doom الصادرة عام 1993، فيما حلّت في المرتبة الثالثة "سوبر ماريو براذرز" التي طرحتها "نينتندو" عام 1985.
وشهد معرض "لندن غيمينغ ماركت" المخصص لألعاب الفيديو القديمة والذي أقيمت نسخته العاشرة في العاصمة البريطانية في منتصف مارس، زيادة في عدد زواره في السنوات الأخيرة.
وبين الأكشاك التي تعرض الأقراص المرنة والأقراص المضغوطة وأجهزة التحكم القديمة، راح محبو هذه الألعاب وهواة جمعها يتسابقون للحصول على جوهرة نادرة.
وقال أدريان إنه "من أشدّ المعجبين" بلعبة "سونيك ذي هيدجهوغ" Sonic the Hedgehog. وأضاف أدريان الذي كان يرتدي قميصا يحمل صورة القنفذ الشهير الذي ابتكرته شركة "سيغا": "لدي الساعة وأشياء أخرى، وأبحث دائما" عن أشياء جديدة.
ولاحظ مدير شركة "ريبلاي إيفنتس" المنظمة للمعرض آندي براون تغييرا حقيقيا منذ ظهور جائحة كوفيد. وقال "كان الناس محصورين في منازلهم، يبحثون عن أنشطة تذكرهم بأوقات أفضل، لأن الحالة المزاجية كانت متشائمة جدا".
وأظهرت دراسة أجرتها جمعية المستهلكين الأميركية "كونسيومر ريبورتس" في مطلع سنة 2025 أن 14 في المئة من الأميركيين يلعبون على أجهزة صدرت قبل عام 2000.
وفي المملكة المتحدة، يمتلك 24 في المئة من "الجيل زي" (الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و28 عاما) جهاز ألعاب قديما، وفقا لاستطلاع شمل 2000 بريطاني أجري أخيرا في فعالية مخصصة للألعاب القديمة في لندن، نظمتها العلامة التجارية "برينغلز".
وفي سبتمبر الفائت، فككت الجمارك الإيطالية شبكة اتجار بأجهزة ألعاب الفيديو القديمة المقلدة، وضبطت نحو 12 ألف وحدة تحتوي على بعض الألعاب الأكثر شعبية من ثمانينات القرن العشرين وتسعيناته.